شوكة الكعب العظمية والتهاب اللفافة الأخمصية – Heel Spur and plantar fasciitis

الشوكة العظمية أو مسمار الكعب او ما يُعرف طبيًا باسم (مهماز العقب) (Heel Spur) أحد أكثر أمراض القدم شيوعًا. فهي تصيب واحدًا من كل عشرة أشخاص بدرجات متفاوتة على مدار حياتهم مسببًة ألمًا يصفه المرضى بأنه يشبه الطعنات, مما يعيق حركتهم وممارستهم للأنشطة اليومية. يشيع تسمية الشوكة العظمية في القدم أيضًا باسم (التهاب اللفافة الأخمصية) وخلافًا لما قد يظنه البعض فإن سبب ألم الكعب في حالة الشوكة العظمية ليس تَكَوّن النتوء العظمي في منطقة الكعب وإنما يتسبب في ذلك الألم التهاب اللفافة الأخمصية (plantar fasciitis). فما هي اللفافة الأخمصية وما هي أسباب تَكَوّن النتوء العظمي المعروف باسم شوكة الكعب العظمية؟ وما هي الأعراض ووسائل العلاج؟

محتوى الصفحة

اللفافة الأخمصية أو الرباط الأخمصي – plantar fasciitis

عبارة عن رباط يحمي باطن القدم, يتكون من نسيج ليفي ضام يمتد على طول القدم من الكعب وصولًا إلى الأصابع. وظيفته الرئيسية تتمثل في دعم قوس القدم وامتصاص الصدمات وتوزيع وزن الجسم على القدم أثناء المشي. إذا يتمدد هذا الرباط بصورة زائدة ومستمرة أو زاد التحميل عليه. قد يتمزق سطح هذا النسيج الليفي في عدة أماكن خاصًة عند التقاء النسيج بالكعب مسببًا ألمًا والتهابًا في اللفافة الأخمصية. ويؤدي التهاب اللفافة الأخمصية إلى شعور بالألم في الكعب تختلف حدته من الخفيف والمتوسط إلى الشديد وذلك تبعًا لحالة المريض.

علاقة التهاب اللفافة الأخمصية بتَكَوّن الشوكة العظمية

تظهر الشوكة العظمية في صورة الأشعة السينية
تظهر الشوكة العظمية في صورة الأشعة السينية

تتكون شوكة الكعب العظمية (مسمار الكعب) على الجانب السفلي من عظام الكعب لدى نصف المرضى المصابين بالتهاب اللفافة الأخمصية, وكما ذكرنا سابقًا فإن المسئول الأول عن الألم في هذه الحالة هو التهاب الرباط الأخمصي وليس الشوكة العظمية. فقد كان الأطباء في العقود الماضية يقومون بإجراء جراحة للمريض بغرض استئصال النتوء العظمي (وهو ما يُعرف بشوكة القدم العظمية أو مسمار الكعب) الناتج عن ترسب الكالسيوم في المنطقة الواقعة بين عظمة الكعب والرباط الأخمصي ظنًا منهم أنه سبب الألم الذي يشعر به المريض وهذا يُعَد علاجًا للنتيجة وليس للسبب. أما الآن فيقوم الأطباء بعلاج السبب الرئيسي لتكون هذا النتوء العظمي الغير مؤلم بحد ذاته في معظم الأحيان, وتتعدد وسائل العلاج ما بين علاج تحفظي وجراحي.

و كثيرا ما يقوم مرضى بعمل اشعة لاسباب اخرى مثل اشتباه وجود كسر بعد إصابة فيتضح من خلال الاشعة ان هناك شوكة عظمية كبيرة دون ان يشكو المريض من اي الم بالكعب. و هذا يؤكد ان الشوكة ليست هى سبب الألم.

أعراض التهاب اللفافة الأخمصية والشوكة العظمية بالكعب

تشتمل الأعراض على شعور المرضى بالألم في باطن القدم ومقدمة ووسط عظمة الكعب. ويذكر المرضى كذلك أن الألم يصل ذروته في الخطوات الأولى صباحًا ويخف تدريجيًا مع الحركة, إلا إنه يعاود الهجوم بشدة عند الوقوف بعد فترة من الجلوس أو يظهر بعد الوقوف لمدة طويلة. كما يشعر المرضى بآلام شديدة بعد ممارسة التمرينات الرياضية وليس أثناء ممارستها, خاصة رياضة الجري. ويجمع المرضى تقريبًا على تشبيه الألم بالطعنات. يوجد أعراض أخرى نادرة الحدوث مثل التورم والوخز والخدر. وإذا ما استمر الشخص المصاب بالتهاب الرباط الأخمصي في الإفراط الجهد الواقع على القدم قد تظهر أعراض تدل على تمزق الرباط وتتضمن هذه الأعراض صوت فرقعة وتورم شديد في القدم يصاحبهما ألمًا شديدًا.

أفضل دكتور جراحة عظام و مفاصل فى مصر و دبي

أسباب التهاب اللفافة الأخمصية وتَكَون الشوكة العظمية بالكعب

يعاني الكثير من المرضى من التهاب اللفافة الأخمصية أو كما تقترح الدراسات الحديثة بتسميته اعتلال اللفافة الأخمصية (Plantar fasciopathy) نظرًا لتضمنه ألم وتغير في البنية الهيكلية للعظام القريبة من عظمة العقب, وكذلك زيادة كثافة (تَثَخُن) الأنسجة وتدهور حالتها وهذه النتائج أكثر شيوعًا من التغيرات الناتجة عن الالتهابات.

على الرغم من أن التهاب اللفافة الأخمصية قد يحدث بدون سبب واضح , إلا انه يوجد العديد من العوامل التي قد تساعد على حدوثه خاصةً اذا اجتمع على المريض أكثر من سبب, مثل زيادة الوزن التي تشكل حملًا زائدًا على القدم مما يؤدي إلى التهاب الرباط الأخمصي, ممارسة أنشطة رياضية تتطلب ضغطًا كبيرًا على القدم والكعب مثل القفز والركض لمسافات طويلة, فالعدائين من أكثر الرياضيين تعرضًا لخطر الإصابة بالتهاب اللفافة الأخمصية. كذلك أصحاب المهن التي تتطلب ممارستها الوقوف على أسطح صلبة لساعات طويلة.

عوامل تزيد من خطر التعرض للإصابة بالتهاب اللفافة الأخمصية وشوكة الكعب

  • الجنس: أشارت الدراسات إلى أن النساء أكثر عرضًة للإصابة بهذا المرض وقد يكون سبب ذلك هو الضغط الزائد على القدم ومشاكل الوزن أثناء الحمل.
  • العمر: الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 40 إلى 60 عامًا تشيع بينهم الإصابة أكثر من غيرهم.
  • السمنة: فزيادة الوزن تزيد من الضغط الواقع على القدم.
  • ممارسة أنواع معينة من الأنشطة الرياضية مثل: الجري لمسافات طويلة, القفز, رقص الباليه.
  • طبيعة العمل: المهن التي تستلزم المشي أو الوقوف لفترات طويلة على أسطح صلبة مثل عمال المصانع.
  • الإصابة بمرض النقرس: فالترسبات البلورية على المفاصل تزيد من احتمالات تَكَوّن الشوكة العظمية, وكذلك التهابات المفاصل بأنواعها مثل الروماتويد.
  • الأحذية ذات الكعب العالي: والتي لا تحتوي على دعامة لقوس القدم.
  • المشي على الأسطح الصلبة مباشرًة بدون حذاء: وكذلك ارتداء الأحذية رديئة الصنع  فعدم امتصاص الصدمات أثناءالمشي أحد مسببات التهاب اللفافة الأخمصية.
  • قلة شرب الماء.
  • مشكلات في القدم أو الساق وتشتمل:
    القدم المسطحة (Flat Feet)
    زيادة تقوس القدم
    اتجاه القدمين للداخل
    اختلاف طول الساقين
    تقوس الساقين

تابعونا لمعرفة كل جديد

تشوهات القدم والساقين السابق ذكرهم تسبب خللًا في التوازن البيوميكانيكي للقدم مما يؤدي إلى عدم توزيع الوزن الواقع على الأقدام بصورة متساوية ومتوازنة وبدوره يؤدي هذا الخلل للإصابة بالتهاب اللفافة الأخمصية.

تشخيص شوكة الكعب العظمية – Heel Spur

يقوم الطبيب بتشخيص التهاب اللفافة الأخمصية (مسمار الكعب) بالفحص السريري لتحديد مواقع الألم في القدم وكذلك بناءً على تاريخ المريض الطبي.

قد يوصي الطبيب بإجراء أشعة سينية أو أشعة رنين مغناطيسي لاستبعاد أسباب أخرى للألم مثل الكسر الإجهادي. تُظهر الأشعة النتوءات العظمية حال وجودها, وفي أغلب الأحوال يتم اكتشاف الشوكة العظمية في الكعب بالمصادفة عند إجراء أشعة على القدم لأسباب مرضية أخرى وذلك لكَوّن الشوكة العظمية غير مؤلمة في أغلب الأحيان.

 علاج الشوكة العظمية والتهاب اللفافة الأخمصية

قبل البدء في عرض الوسائل المتعددة لعلاج التهاب اللفافة الأخمصية نذكر بعض النصائح التي تساعد على تخفيف الألم وتساعد على سرعة التعافي:

  • تغيير نمط الحياة: على المريض محاولة تغيير روتينه اليومي قدر المستطاع, فعليه تجنب المشي والوقوف لفترات طويلة, وإذا اضطره الأمر لذلك بسبب طبيعة عمله أو غير ذلك, فعلية الحصول على قدر من الراحة على فترات متقطعة على مدار اليوم.
  • التخلص من السِمنة: أحد أكثر عوامل الضغط على الكاحل هو زيادة الوزن فيجب على المريض محاولة الوصول لوزن مثالي لتجنب ظهور المرض مرة أخرى بعد علاجه.
  • شرب قدر وافر من الماء: خاصًة لمرضى النقرس وتجنب المأكولات المملحة والمأكولات التي تحتوي على مادة البيورين مثل اللحوم والبقوليات.وتجنب شرب العصائر الغنية بسكر الفركتوز.
  • التوقف عن ممارسة بعض أنواع الرياضة: فرياضة الجري على سبيل المثال تُشكل ضغطًا كبيرًا على القدم وعلى المريض التوقف عن ممارستها إلى حين تمام شفاء الرباط الأخمصي.
  • ارتداء أحذية مريحة: الابتعاد عن ارتداء الكعب العالي التي لا تدعم قوس القدم والكعب. وارتداء الأحذية المريحة وتجنب الأحذية الرياضية الصنع أو المهترئة.
  • إراحة القدم: خاصَة بعد المشي أو الوقوف لفترات طويلةوتقليل الحركةقدر المستطاع لحين تمام شفاء التهاب الرباط الأخمصي.
  • عدم المشي بدون حذاء: المشي في المنزل بأقدام حافية على أسطح صلبة يزيد من تعرض القدم للصدمات التي لا تجد ما يمتصها فيتسبب في التهاب اللفافة الأخمصية.
  • استخدام النعال الطبية: والتي تُدَعم قوس القدم وتقلل الضغط على الكعب. ولبس كعوب السليكون التي تقوم بتوزيع الضغط على كامل سطح الكعب و تساعد على تقليل الالم.
نَعل طبي لدعم تقوس الكعب لعلاج الشوكة العظمية والتهاب اللفافة الأخمصية.
نَعل طبي لدعم تقوس الكعب لعلاج الشوكة العظمية والتهاب اللفافة الأخمصية.

ينقسم علاج التهاب اللفافة الأخمصية والشوكة العظمية التي يُصاب بها حوالي نصف مرضى التهاب الرباط الأخمصي لقسمين: العلاج التحفظي والعلاج الجراحي.

أولًا: العلاج التحفظي

يستجيب حوالي 90% من مرضى التهاب اللفافة الأخمصية بشكل تام للعلاج التحفظي ويتم الشفاء خلال 6 أشهر دون اللجوء للجراحة. فيتدرج المريض بين مراحل ووسائل العلاج التحفظي المتعددة مع الأخذ في الاعتبار مدى تقدم حالة المريض وفي حال عدم جدوى هذه الوسائل يلجأ الطبيب للجراحة. وتشتمل إجراءات العلاج التحفظي على ما يلي:

-التزام الراحة: الراحة هي أولى خطوات العلاج التحفظي لتخفيف الألم وكذلك تقليل الالتهاب. لذا يجب على المريض التوقف عن الأنشطة الرياضية المرهقة للقدم وعدم الوقوف لفترات طويلة والحصول على فترات راحة في حال اضطر للوقوف خلال ساعات العمل كما سبق وذكرنا.

مضادات الالتهاب اللاستيرويدية: مثل الأيبوبروفين والنابروكسين,تساعد هذه الأدوية على تقليل الالتهاب وتسكين الألم.

العلاج الفيزيائي

تمارين لعلاج  الشوكة العظمية والتهاب اللفافه الاخمصية
تمارين لعلاج الشوكة العظمية والتهاب اللفافه الاخمصية

ويشمل تمرينات التمدد التي يقوم بها المريض بنفسه, والتي تهدف إلى تمدد الرباط الأخمصي واستطالة ومرونة وتر أخيل وعضلات الساق وتشمل أيضًا جلسات العلاج الطبيعي التي قد ينصح بها الطبيب المعالج.

-كمادات الثلج: يقوم المريض بوضع منشفة بداخلها ثلج وربطها على القدم أو استخدام زجاجة مياه مثلجة وتمرير القدم فوقها وذلك لتخفيف التهاب الرباط الأخمصي.

الجبائر الليلية

جبيرة ليلية لعلاج الشوكة العظمية والتهاب اللفافة الأخمصية
جبيرة ليلية لعلاج الشوكة العظمية والتهاب اللفافة الأخمصية

ينصح الطبيب أحيانًا بارتداء هذه الجبائر أثناء النوم بحيث تحافظ على وضعية صحية للقدم, فتثبت كلًا من اللفافة الأخمصية ووتر أخيل مما يساعد على تقليل الألم الذي يشعر به المريض في الصباح.

تقويمات العظام: وهي ضرورية لإصلاح أي تشوه هيكلي بالقدم أو الساق لتأثيرهما على الرباط الأخمصي. وربط القدم وارتداء النعال والحشوات الطبية لتدعيم قوس القدم وتوزيع الضغط على القدمين بصورة متوازنة.

العلاج مسمار الكعب بالموجات التصادمية
(Extracorporeal shockwave therapy)

يقوم مبدأ العلاج بالموجات التصادمية(ESWT) على إحداث رضوض خفيفة على باطن القدم مما يسبب زيادة في تدفق الدم بهذه المنطقة وبالتالي علاج الجسم للالتهاب ذاتيًا.

عدد جلسات الموجات التصادمية يتراوح بين 3 إلى 5 جلسات, مدة كل جلسة حوالي عشر دقائق, يُستَخدم فيها موجات منخفضة الطاقة (low energy) لا تسبب الألم, وموجات عالية الطاقة(High energy) تسبب بعض الألم ويمكن استخدام مخدر موضعي قبل البدء في توجيه الصدمات للقدم, إلا أن بعض الدراسات أثبتت أن التخدير يقلل من نسبة نجاح العلاج بالموجات التصادمية. تقتصر مضاعفات العلاج بالموجات التصادمية على الشعور بالتنميل والألم البسيط بعد الجلسة. في حالة فشل الموجات التصادمية في علاج التهاب الرباط الأخمصي والشوكة العظمية يتم اللجوء للعلاج بالحقن الموضعية.

 علاج الشوكة العظمية بالموجات التصادمية
علاج الشوكة العظمية بالموجات التصادمية

حقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية لعلاج شوكة الكعب (Platelet rich plasma)

  • حقن البلازما للشوكة العظمية بالكعب (PRP) أثبتت فعالية كبيرة وتتميز كذلك بعدم وجود احتمالات لتمزق الرباط الأخمصي. و ثبت أن علاج المرضى الذين يعانون من التهاب اللفافة الأخمصية المزمن بإستخدام حقن البلازما يقلل الألم ويزيد من القدرة على المشي أكثر مقارنة بتأثير حقن الكورتيزون. كما ان مفعول حقن البلازما يستمر لفترة أطول من حقن الكورتيزون في علاج شوكة الكعب العظمية.

حقن موضعية أخرى:

حقن الكورتيزون: في حالة عدم استجابة المريض للإجراءات العلاجية السابقة لعلاج شوكة الكعب العظمية, قد يلجأ الطبيب لحقن القدم بمادة الكورتيكوستيرويد (الكورتيزون) لتقليل الالتهاب وبالتالي تخفيف الألم الناتج عن الشوكة العظمية. ولا يجب استخدام حقن الكورتيزون أكثر من 4 مرات لما له من آثار جانبية تؤدي إلى ضعف القدم وخطر تمزق اللفافة الأخمصية.

يوجد العديد من أنواع الحقن الموضعية التي يلجأ لها الأطباء لعلاج مسمار الكعب مؤخرًا مثل:

-حقن البوتوكس( Botulinum toxin A).

حقن الخلايا الجذعية (Autologous stem cell transplant).

حقن سكر الدكستروز (Hyperosmolardextrose)

وهي أحد أنواع العلاج المثيرة للجدل. تستخدم هذه الحقن لعلاج الالتهاب المزمن في المفاصل والعضلات.

يتم حقن مادة الدكستروز داخل النسيج المصاب لإثارة الالتهاب, وبالتالي دفع الجسم لإفراز مواد طبيعية تعمل على علاج هذا الالتهاب وتكوين خلايا جديدة في النسيج المصاب. وتعتمد هذه الطريقة بالأساس على خداع جسم الإنسان واستخدام الدكستروز كأنه شرَك يقع فيه, حيث يفرز الجسم في هذه الحالة مصلًا يحتوي على عوامل علاج الالتهاب ومواد لتحفيز وإصلاح الأنسجة أثناء محاولته لطرد الدكستروز. وهذه الطريقة في العلاج مازالت قيد البحث لبيان مدى فعاليتها في علاج التهاب اللفافة الأخمصية.

ثانيًا: العلاج الجراحي

نادرًا ما يلجأ الأطباء للجراحة لعلاج شوكة الكعب العظمية فكما ذكرنا سابقًا يتعافى 90% من المرضى لطرق العلاج التحفظي.

إجراء تينيكس (Tenex)

يتم هذا الإجراء من خلال فتحة جراحية صغيرة لإزالة الأنسجة التالفة النتوءات العظمية التي تُعرف باسم الشوكة العظمية أو مهماز الكعب, وذلك باستخدام جهاز التصوير بالموجات فوق الصوتية. من مميزات هذا الإجراء الجراحي

  • تخفيف الألم بسرعة.
  • يعود المريض لممارسة أنشطته اليومية بعد 10 أيام فقط من إجرائها.
  • لا يحتاج الجرح للتقطيب. (خياطة)
  • استخدام التخدير الموضعي مما يقلل من الإرهاق المصاحب للجراحات المفتوحة.

الجراحة المفتوحة

لا يلجأ الطبيب لإجراء هذه الجراحة إلا في حالة الألم الشديد الذي يعيق صاحبه عن الحركة وكذلك بعد استنفاذ كل وسائل العلاج السابق ذكرها الخاصة بشوكة الكعب العظمية.

نسبة نجاح هذه الجراحة حوالي 75% وتٌعد هذه نسبة ضئيلة مقارنة بغيرها من الجراحات فمن المفترض أن تتراوح نسب نجاحها من 90 إلى 95%. يتم خلال الجراحة إزالة الشوكة العظمية وتحرير الرباط الأخمصي وإبعاده عن عظمة الكعب وإزالة الضغط عن الأعصاب التي تقوم بتغذية المنطقة.

إلا أن لهذه الجراحة بعض الآثار الجانبية تشتمل على خطر الإصابة بالعدوى, إصابة العصب وتمزق الرباط الأخمصي وعدم علاج الألم.

ثالثا: علاج شوكة الكعب والتهاب اللفافة الأخمصية بالأعشاب

يُروج البعض لإمكانية علاج الشوكة العظمية بالأعشاب والزيوت الطبيعية إلا أنه لم يثبت علميًا قدرة الزيوت أو الأعشاب على تفتييت الشوكة العظمية أو علاج التهاب اللفافة الأخمصية. فجلد الكعب غاية في السماكة ومن الصعب إمتصاصة للزيوت أو الأعشاب فضلًا عن عدم قدرة هذه الوصفات من الأصل على علاج هذه الحالة, لذلك يجب عرض المشكلة على الطبيب لتحديد الوسيلة المناسبة للعلاج وعدم إضاعة الوقت في تجربة وصفات غير طبيبة فتتقدم الحالة ويصعب علاجها.

 مضاعفات إهمال علاج اللفافة الأخمصية        
                                    

تمزق أخمص القدم (تمزق اللفافة الأخمصية)

بمرور الوقت ، إذا تم ترك التهاب اللفافة الأخمصية دون علاج ، فإن الالتهاب والضغط على اللفافة الأخمصية من الممكن أن يؤدي إلى تمزقات صغيرة في اللفافة وإصابات دقيقة.
بالطبع لا قد لا تعرف اللحظة التي تتعرض فيها للتمزق ولكن ستلاحظ أن مستوى الألم في القدم يتفاقم تدريجيًا بمرور الوقت. إذا تركت هذه التمزقات دون معالجة ، فقد تنمو في الحجم والعدد ، وتجعل اللفافة الأخمصية أكثر عرضة للتمزق والوهن والقطع بشكل تام.

قطع في أخمص القدم (قطع اللفافة الأخمصية)

يمكن أن يحدث القطع الأخمصي إذا لم يتم علاج التهاب اللفافة الأخمصية واستمر الشخص المصاب في إحداث القيام بالأنشطة التي تتطلب مجهودًا بدنيًا عاليًا مثل الجري أو الرياضة أو الوقوف لفترات طويلة في أحذية غير مناسبة.

عادةً ما تتضمن أعراض قطع اللفافة الأخمصية صوت فرقعة مرتفعًا ، يليه ألم شديد في القدم وكدمات وتورم في القدم. سيكون المشي وتحميل وزن الشخص المصاب على القدم المصابة مؤلمًا للغاية. لذلك إذا كنت تشك في حدوث قطع في اللفافة الأخمصية ، فعليك طلب المساعدة الطبية على الفور. من المحتمل أن يطلب منك ارتداء حذاء أو عكازات لفترة من الوقت، كما قد يطلب منك التدخل الجراحي.

الورم الليفي الأخمصي

الورم الليفي الأخمصي

الورم الليفي الأخمصي ويُعرف أيضاً باسم داء ليدرهوس، هو زيادة غير طبيعية فى سمك الأنسجة الضامة العميقة في القدم، وغالبًا ما يكون هذا الورم هو ورم حميد. ففي بداية الأمر تبدأ العقيدات الليفية في النمو ببطء وغير مكتشفة في أربطة القدم وأنسجتها الضامة على الطول اللفافة الأخمصية ، يليها نمو سريع ومفاجئ. مع مرور الوقت ونمو العقيدات، قد يصبح المشي غير مريح أو مؤلم.

العديد من حالات الإصابة بالورم الليفي الأخمصي ناتجة بالوراثة ، إلا أن هناك علاقة بين الأفراد المصابين بالتهاب اللفافة الأخمصية والأفراد المصابين بالورم الليفي الأخمصي، و يعتقد الأطباء أن الورم الليفي الأخمصي يمكن أن يحدث بسبب تمزق في اللفافة التي تركت دون علاج.

نتوءات الكعب هي إحدى أكثر حالات الإصابة بالتهاب اللفافة الأخمصية شيوعًا. من استجابة الجسم الشائعة أن يرسل جيشًا من الخلايا إلىاللفافة الأخمصية، والذي يبدأ في ترسيب الكالسيوم حماية قوس قدمك من التلف. تدريجيًا ، يمكن أن تتراكم رواسب الكالسيوم في شكل زيادات حادة ونتوءات تضغط و تحفر في الوسادة الدهنية للكعب ( الجزء الدهني من الكعب) مسببة آلام شديدة تشبه الطعن في كل مرة تخطو فيها. يمكن أن تتراكم نتوءات الكعب على مدى عدة أشهر دون أن تسبب الألم، وغالبًا ما يمكن الوقاية من نتوءات الكعب إذا تم علاج ألم الكعب الناتج عن التهاب اللفافة الأخمصية في مراحله المبكرة الأولى.

حدوث آلام الورك وآلام الركبة وآلام الظهر

بمرور الوقت ، يمكن أن يؤدي عدم علاج التهاب اللفافة الأخمصية وآلام الكعب إلى آلام غير متوقعة في الورك والظهر والركبة. ذلك لأن أقواس القدم تعمل جنبًا إلى جنب مع الأوتار والأربطة والعضلات في جميع أنحاء الجزء السفلي من الجسم. فعندما تتعرض اللفافة الأخمصية للإصابة ،تلجأ باقي العضلات والأربطة والأوتار الأخرى إلى العمل بطريقة مضاعفة لتعويض دور أقوس القدم. يمكن أن يؤدي الإفراط في استخدام الأربطة والوتار إلى انهاكهم والتسبب في آلام في الظهر والورك والركبة.

يمكن أيضًا أن يؤدي التهاب اللفافة الأخمصية إلى أنماط مشي غير طبيعية أثناء المشي أو الوقوف ، مما قد يتسبب في حدوث إصابات الإجهاد المتكررة ، ذلك لأن المريض يقوم بتحريك الوركين والركبتين والظهر بطرق غير طبيعية.

ملاحظة أعراض التهاب اللفافة الأخمصية وعلاجها مبكرًا هو أفضل طريقة لتجنب المشكلات والمضاعفات الثانوية والمخاطر الناتجة عن عدم علاج شوكة الكعب العظمية. فكر في الألم الناتج عن الإصابة بالتهاب اللفافة الأخمصية كتحذير يشجعك على معالجتها قبل حدوث المزيد من الضرر. قم بتمارين التمدد ، ووضع الثلج ، واستخدام الجبائر، فإن لم يتحسن الوضع عليك بزيارة أفضل طبيب عظام في القاهرة لعلاج شوكة الكعب العظمية والتهاب اللفافة الأخمصية.

أسئلة عن الشوكة العظمية والتهاب اللفافة الأخمصية

ماهو علاج الشوكة العظمية؟

تتعدد وسائل علاج الشوكة العظمية. وقبل ان نتعرض لها سريعًا يجب على المريض اتباع بعض النصائح التي تساعد على تخفيف الألم ومنها: تقليل الوزن الزائد, تجنب ارتداء أحذية الكعب العالي, عدم ممارسة أنشطة رياضية تزيد من الضغط على الكعب, تجنب المشي بأقدام حافية والوقوف والسير لفترات طويلة والتخلص من الوزن الزائد. عادَة ما يتبع المرضى هذه النصائح بالتزامن مع خطط العلاج التحفظي (مثل العلاج الفيزيائي وتناول المسكنات ومضادات الإلتهاب وحقن الكورتيزون والعلاج بالموجات التصادميه وغيرهم) التي يتدرج المريض في تجربتها وصولًا إلى الشفاء والتخلص من الألم أو اللجوء فيما نَدُر للعلاج الجراحي الذي يُعَد خيارًا أخيرًا في حال فشل خطط العلاج التحفظي المتعددة وللإطلاع عليها تفصيليًا ندعوكم لمراجعة المقال.

ما هي أهم العلامات المؤشرة على أنك تعاني من شوكة الكعب العظمية؟

هناك عدة علامات ومؤشرات قد تدل على كونك تعاني من شوكة الكعب العظمية وتساعد على التشخيص المبكر لالتهاب اللفة الأخمصية:
ألم شديد في القدم وخاصة الكعب عند الاستيقاظ في الصباح، ولكنه يقل مع مرور الوقت أثناء اليوم
ألم في القدم عند الوقوف لفترات طويلة
– الم شديد في القدم عند القيام بأي مجهود بعد فترة طويلة من الراحة
– تورم في الكعب

هل يمكن منع الإصابة بالتهاب اللفافة الأخمصية؟

نعم, فالحفاظ على وزن مناسب والالتزام بعادات صحية وعدم الافراط في ممارسة انشطة رياضية مرهقة للقدم وتجنب الوقوف لفترات طويلة خاصًة على أسطح صلبه, كل هذه عوامل تساعد على منع الاصابة بالتهاب اللفافة الاخمصية.

هل يتعرض جميع مرضى التهاب اللفافة الأخمصية لتكون الشوكة العظمية؟

لا, نصفهم فقط تتكون لديهم الشوكة العظمية في الكعب.

هل التهاب اللفافة الأخمصية عارض أم مزمن؟

يصاب البعض بالتهاب اللفافة الأخمصية لفترة زمنية ويتحسن بوسائل العلاج حتى يتم الشفاء التام ولا تعاوده هذه الحالة مره أخرى.
ويوجد فئه أخرى وهي التي تعاني من التهاب مزمن في اللفافة الأخصمية, يتم علاجه ثم يعاود الظهور مرة أخر, وعادة ما يكون سبب ذلك معاناته من البدانه أو أمراض أخرى مثل النقرش والتهاب المفاصل, والوقوف والمشي لفترات طويلة.

كم من الوقت يستغرق علاج اللفافة الأخمصية؟

يستغرق العلاج التحغظي من 6 إلى 9 شهرأ, اذا لم يتحسن المريض خلال هذه المده يلجأ الطبيب للجراحة.

متى يمكنني العوده لممارسة مهامي اليومية بعد الجراحة؟

بعد عشرة أيام من بعد إجراء الجراحة يمكن العودة لروتين الحياة اليومية.

هل التهاب اللفافة الأخمصية هو سبب الألم أم الشوكة العظمية؟

ينتج الألم عن التهاب الرباط الأخمصي وليس بسبب الشوكة العظمية الغير مؤلمة في أغلب الأحيان.

https://www.livescience.com/63816-plantar-fasciitis-causes-symptoms-treatment.html

https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC6134886/

https://newyorkorthopedics.com/2019/03/26/what-happens-if-plantar-fasciitis-is-left-untreated/

https://heelthatpain.com/untreated-plantar-fasciitis/