أخر تحديث بتاريخ أكتوبر 22, 2026 | تمت المراجعة الطبية بواسطة: دكتور هشام عبد الباقي
هذه الصفحة لمن انتهت المدة المتوقعة لكسره ولم يجرِ له ما كان ينتظره، أو لمن ما زال يشكو ألمًا بعد الجبس، أو لمن قرأ في تقرير الأشعة كلمة «عدم التئام» ويريد أن يفهم معناها قبل القرار.
وسنبدأ من سؤالك المباشر: كيف يلتئم العظم، وكم يحتاج كسرك تحديدًا، وما العلامات التي تدل على أن الالتئام يسير في طريقه. ثم ننتقل إلى ما يحدث عندما يتوقف هذا المسار، وأسبابه القابلة للتصحيح، وخيارات العلاج.
خبرة أكثر من 40 عام
دكتور هشام عبد الباقي استشاري جراحة العظام والمفاصل في جامعة عين شمس
احجز موعدك الآن
الخلاصة أولًا
- متى نتحدث عن تأخر الالتئام: عندما يتجاوز الكسر المدة المتوقعة لموضعه وعمر المصاب دون أن تظهر علامات تقدّم.
- الفرق في سطر: التأخر توقّف مؤقت في المسار، وعدم الالتئام توقّف دائم بلا جسر عظمي.
- أهم علامة يتابعها المريض: ألم يخفّ تدريجيًّا مع القدرة على تحمّل الوزن، لا ألم يثبت أو يزيد.
- أهم ثلاثة أسباب قابلة للتصحيح: ثبات غير كافٍ في موضع الكسر، وعَدوى، وتدخين أو سكري غير مضبوط.
- متى تصبح الجراحة خيارًا: عند فشل التثبيت والتحفيز، أو عند وجود فجوة عظمية أو عدوى أو تثبيت غير مستقر.
- ماذا تفعل الآن: راجع طبيبك بصور الأشعة المتتالية، ولإرسالها وتقاريرها إلى info@hip-knee.com ليراجعها قبل الموعد.
كيف يلتئم العظم المكسور؟
عند الكسر تنقطع الأوعية الدقيقة في موضع الإصابة، فيتجمّع الدم ويتكوّن ورم دموي يعمل كقالب أولي. ما يراه المريض: ألم وتورّم وكدم في اليومين الأولين، وهو تورّم متوقع لا يدل على فشل الالتئام.
ثم تصل الخلايا الالتهابية والأوعية الجديدة إلى الموضع، ويتكوّن نسيج ليّن غضروفي يربط الطرفين مؤقتًا ويسمّى الكالوس اللين، وهو المرحلة التي تُشكّل خلال الأسابيع الأولى. ما يراه المريض: تراجع تدريجي في الألم الحاد مع بقاء التصلّب والتورّم الموضعي.
بعد ذلك يتحوّل هذا النسيج إلى كالوس عظمي متكلّس، فيصبح العظم قادرًا على تحمّل قوى أكبر، وتقلّ الحركة في موضع الكسر عند الفحص. ما يراه المريض: قدرة أكبر على تحميل الوزن والحركة، وألم يظهر فقط عند الإجهاد.
وأخيرًا تُعاد هيكلة العظم بفعل الخلايا البانية والهادمة، فيُستبدل الكالوس بعظم ناضج ويأخذ العظم شكله وقوته السابقين. ما يراه المريض: عودة تدريجية إلى النشاط، مع أن إعادة التشكيل هذه تستمر أشهرًا بعد أن يصبح الكسر ملتئمًا سريريًّا.

مدة التئام العظام المتوقعة
لا توجد مدة واحدة لكل الكسور؛ فالمدة تتحدد بالعظم المصاب ونوع الكسر والعمر والحالة الصحية. والجدول التالي مرجع تقريبي، وليس موعدًا يُنتظر فيه بلا مراجعة:
| العظم أو الحالة | المدة المتوقعة | ملاحظة |
|---|---|---|
| كسور عظام صغيرة ذات تروية جيدة (مثل سلاميات الأصابع) | تُتوقع أن تلتئم بأقل قدر من العلاج | ترويتها الدموية ممتازة، ولهذا تقلّ فيها مشكلات الالتئام |
| معظم الكسور المعالجة بالتجبير | الجبيرة عادةً من ثلاثة إلى خمسة أسابيع، والجبس غالبًا من ستة إلى ثمانية أسابيع | المدة للجبس نفسه، لا للحظة عودة العظم إلى قوّته الكاملة |
| الكسور الشديدة أو المعقّدة | قد تستغرق أشهرًا طويلة، وقد لا تلتئم رغم العلاج الأمثل | ترتبط بشدّة الإصابة وحالة الأنسجة المحيطة |
| رأس وعنق عظم الفخذ، والعظم الزورقي في الرسغ | يختلف بحسب العظم والحالة | ترويتها محدودة، ولهذا ترتفع فيها احتمالات عدم الالتئام |
| عظم الظنبوب (قصبة الساق) | غالبًا من ستة إلى اثني عشر أسبوعًا | ترويته متوسطة وقد تتضرر بالإصابة الشديدة، والمدّة قد تطول |
ويقلّ احتمال الشفاء مع تقدّم العمر، ويبطؤه كل ما يضعف التروية أو التغذية. ولهذا تُقرأ المدة في الجدول مع حالة المريض، لا بمعزل عنها.
وإذا كان كسرك في عظم الفخذ تحديدًا فالصفحة الأقرب لحالتك هي كسور جسم عظمة الفخذ، وكسر عنقه في كسور مفصل الفخذ.
علامات التئام العظام: كيف أعرف أن كسري يلتئم؟
العلامة الأولى التي يلاحظها المريض هي انحسار الألم لا اختفاؤه: ألم يخفّ أسبوعًا بعد أسبوع، ويظهر عند الإجهاد لا في الراحة. ومعها تتراجع حاجة المسكنات، ويصبح النوم أهدأ.
- تراجع التورم: يقلّ محيط المنطقة تدريجيًّا ويصبح الجلد أقل شدًّا.
- احتمال متزايد لتحمّل الوزن: المشي أو الاتكاء على الطرف يصبح أقل إيلامًا مع الوقت.
- ثبات موضع الكسر في الفحص: الطبيب لا يجد حركة غير طبيعية بين طرفي العظم.
- تقدّم في صورتين متتاليتين: ظهور كالوس أو زيادة تكلّسه بين الأشعة السابقة والحالية.
- قدرة أكبر على الحركة اليومية: العودة إلى مهام لم يكن ممكنًا أداؤها في الأسابيع الأولى.
والأشعة وحدها لا تكفي للحكم: صورة واحدة لا تُظهر هل هناك تقدّم أم لا، ولهذا تُقارن صورتان بفاصل زمني. والحكم النهائي للطبيب بعد الفحص وقراءة الصور معًا.

هل الألم من علامات الالتئام أم على عدمه؟
الألم في ذاته ليس علامة على عدم الالتئام، ووجوده لا يعني أن الكسر لا يلتئم. فالمتوقع أن يبلغ الألم ذروته في الأيام الأولى ثم يخفت تدريجيًّا، مع بقاء وجع عند الحركة أو الطقس البارد أو نهاية اليوم.
وما يستدعي التقييم هو نمط مختلف: ألم يثبت على حاله بعد المدة المتوقعة، أو يعود ويزيد بعد أن كان يتحسّن، أو يزداد مع تحميل الوزن، أو يتركز في موضع الكسر نفسه عند الضغط عليه.
وهناك نمط ثالث لا يُنتظر فيه: ألم ليلي مستمر لا يهدأ، أو ألم مع حرارة أو احمرار أو إفرازات من الجرح أو من موضع المسامير. هذا اجتماع يوجّه إلى التهاب أو عدوى، ويحتاج مراجعة عاجلة لا انتظارًا.
تسريع التئام العظام: ما الذي يعتمد عليه فعلًا؟
لا يوجد غذاء أو مكمّل يختصر مراحل الالتئام. الذي يعتمد عليه فعليًا هو إزالة ما يعطّل هذه المراحل، والعوامل التالية هي أكثر ما يُسأل عنه وأكثر ما يُهمَل:
- الامتناع عن التدخين بكل أشكاله: النيكوتين يعطّل تكوّن الأوعية الدموية الجديدة ويُضعف الكالوس، ويشمل ذلك السجائر الإلكترونية والتبغ الممضوغ وبدائل النيكوتين.
- ضبط السكري: ارتفاع السكر يُضعف خلايا الكالوس ويؤخر الالتئام؛ وضبطه جزء من العلاج لا نصيحة عامة.
- الغذاء قبل المكمّلات: البروتين والكالسيوم وفيتامين د من الغذاء المتوازن، والمكمّلات تُستخدم عند نقص مُثبت بتحليل لا عشوائيًّا.
- الالتزام بالتحميل المسموح: الحركة الزائدة تُبقي الكسر غير مستقر، ومنع التحميل تمامًا من غير داعٍ يُضعف العظم؛ التوجيه يحدد الحد.
- النوم والوزن: قلة النوم والوزن الزائد يزيدان الحمل والالتهاب ويؤثران في الشفاء.
- مراجعة الأدوية: مضادات الالتهاب غير الستيرويدية قد تؤخر الالتئام، وكذلك الكورتيزون؛ لا تُوقف دواءً بنفسك، بل ناقش البديل مع طبيبك.
وللتفصيل الغذائي صفحة الغذاء لعلاج الكسور، ولأثر التدخين تأثير التدخين على العظام.
متى نتحدث عن تأخر الالتئام وعدم الالتئام والالتئام الخاطئ؟
الثلاثة ليست أسماء مترادفة لحالة واحدة، بل ثلاث نتائج مختلفة لمسار الالتئام، ولكل واحدة منها قرار علاجي مختلف. والفرق الجوهري بينها: هل المسار متوقف مؤقتًا، أم توقف نهائيًّا، أم اكتمل في وضع خاطئ؟
| الحالة | المعنى | ما يترتب عليها |
|---|---|---|
| تأخر الالتئام | الكسر يتجاوز المدة المتوقعة لكن هناك مؤشرات على استمرار المحاولة | مراجعة السبب وتصحيح الثبات أو التغذية أو العدوى، ثم إعادة التقييم |
| عدم الالتئام | توقف الالتئام بلا جسر عظمي يربط الطرفين، مع ألم عند الاستخدام | لا يُنتظر تحسّن تلقائي؛ يُقيَّم السبب ثم يُطرح التحفيز أو الجراحة |
| الالتئام الخاطئ | التحم العظم لكن في وضع غير سليم، فيبقى التشوه أو يقصر الطرف أو يلتوي | القرار بحسب الأثر الوظيفي: تقبّل مع متابعة، أو تصحيح جراحي عند الإعاقة |
والعتبة الزمنية ليست رقمًا واحدًا لكل الحالات. فبعض المراجع التشخيصية يذكر ستة أو تسعة أو اثني عشر شهرًا بحسب العظم والحالة. ولهذا تُقرأ هذه الأرقام كمرجع تقييمي يساعد الطبيب، لا كقاعدة مطلقة تُطبَّق على كل مريض.
وإذا كان كسرك في عنق عظم الفخذ فلهذه الحالة صفحة مستقلة: عدم التئام كسر عنق الفخذ.
أسباب عدم التئام الكسور بعد الجبس
السبب الأكثر شيوعًا ليس الجبس نفسه، بل ما يحدث تحته: كسر غير مستقر، أو طرفان متباعدان، أو تروية ضعيفة، أو التهاب لم يُشخَّص. والجدول يجمع الأسباب في ثلاث مجموعات، ويبيّن أيّها قابل للتصحيح:
| المجموعة | أمثلة | ما يمكن تصحيحه |
|---|---|---|
| ميكانيكية | ثبات غير كافٍ، حركة زائدة في موضع الكسر، جبس غير مناسب، فشل تثبيت سابق، فجوة بين الطرفين | تثبيت أفضل أو تبديل الوسيلة، وتقليل الحركة إلى الحد المسموح |
| بيولوجية | تروية ضعيفة، فقدان عظم، تدخين، سكري أو أنيميا أو نقص فيتامين د، سوء تغذية، كورتيزون أو مضادات التهاب | ضبط المرض المزمن، وقف التدخين، تصحيح النقص الغذائي، ومراجعة الأدوية مع الطبيب |
| التهابية أو عدوى | عدوى ظاهرة في الجرح، أو عدوى خفية حول المسامير أو الصفائح | التشخيص بتحاليل وصور، ثم مضادات حيوية أو تنظيف جراحي |
والخطأ الشائع أن ينتظر المريض شهورًا إضافية على أمل أن «يلتئم في النهاية». الانتظار بلا تعديل للسبب لا يعالج شيئًا، وكل شهر يمرّ يجعل العظم أصلب وأصعب في التصحيح، ويزيد ضمور العضلات والمفصل المجاور.
تصنيف عدم الالتئام: ضموري وضخامي
يُصنَّف عدم الالتئام بحسب ما تُظهره الأشعة: في النوع الضموري (Atrophic) لا يتكوّن كالوس يُذكر وتكون التروية ضعيفة، وهذا يعني أن المشكلة بيولوجية قبل أن تكون ميكانيكية. وفي النوع الضخامي (Hypertrophic) يتكوّن كالوس وفير لكنه لا يعبر الفجوة، أي أن الجسم يملك الموارد لكن الطرفين لا يثبتان بما يكفي. وبينهما نوع ثالث وسطي يكون فيه التكوّن ناقصًا مع وضع غير سليم للطرفين.
وهذا التصنيف يوجّه العلاج: الضخامي يستجيب غالبًا لتثبيت أفضل يمنح الاستقرار المفقود، والضموري يحتاج تحفيزًا بيولوجيًّا مع التثبيت، أي ترقيعًا عظميًّا أو وسيلة تحفيز. ولهذا لا يُختار العلاج قبل قراءة الصور بتصنيفها.

التشخيص: أي أشعة ولماذا؟
التشخيص لا يقوم على صورة واحدة، بل على مقارنة صور متتالية مع الفحص السريري. والطبيب يبحث عن ثلاثة أشياء: فجوة باقية بين طرفي العظم، وغياب تقدّم في التكلّس بين صورتين، وحركة في موضع الكسر عند الفحص.
| الوسيلة | ما تُظهره | متى تُطلب |
|---|---|---|
| الأشعة السينية المتتالية | موضع الكسر، والفجوة بين الطرفين، ووجود الكالوس ودرجة تكلّسه | أول فحص، وتُعاد على فترات لمقارنة التقدّم |
| الأشعة المقطعية | تفاصيل العظم والجسر العظمي بدقة أكبر، وزوايا الالتئام | عند الحاجة إلى قرار جراحي أو عند غموض الصورة السينية |
| الرنين المغناطيسي | الأنسجة المحيطة والعضلات والالتهاب والوذمة داخل العظم | عند الشك في عدوى أو إصابة الأنسجة الرخوة |
| تحاليل الدم | صورة دم كاملة ومؤشرات الالتهاب (مثل CRP وESR) والسكري | عند الشك في عدوى أو أنيميا أو سكري يفسّر تأخر الالتئام |
ما تحضره للزيارة: كل صور الأشعة السابقة (لا الأخيرة فقط)، وتقاريرها المكتوبة، وتقارير أي عملية سابقة مع نوع التثبيت المستخدم، وقائمة أدويتك. المقارنة بين صورك هي أهم ما يحدد التشخيص.

متى تراجع الطبيب؟
هذه العلامات لا تُنتظر معها المدة المتوقعة، ووجود واحدة منها يكفي لطلب موعد:
- ألم مستمر أو متزايد في موضع الكسر بعد انقضاء المدة المتوقعة.
- حركة غير طبيعية في موضع الكسر عند تحريك الطرف أو الضغط عليه.
- عدم القدرة على تحميل الوزن على الطرف مع مرور الوقت.
- تورّم أو احمرار أو إفرازات من الجرح أو من موضع المسامير.
- سخونة مع ألم، أو ألم ليلي لا يهدأ بالمسكنات المعتادة.
- عدم تحسّن الأشعة بين زيارتين، أو ملاحظة الطبيب غياب أي تقدّم.
ويُضاف إليها من لديه سكري أو نقص مناعة أو يتناول كورتيزون أو علاجًا كيميائيًّا، فهؤلاء يحتاجون متابعة أقرب ولا ينتظرون ظهور كل العلامات.
العلاج التحفظي
يبدأ العلاج بمحاولة تصحيح السبب قبل التفكير في إجراء: تثبيت إضافي بجبيرة أو دعامة لفترة محددة إذا كان الثبات غير كافٍ، وضبط السكري والتغذية، ومعالجة العدوى إن وُجدت. وقد يتحسّن بعض حالات التأخر بهذه الخطوات وحدها.
ويُضاف إلى ذلك المحفّز العظمي، وهو جهاز صغير يوضع على الجلد فوق موضع الكسر ويصدر موجات فوق صوتية أو كهرومغناطيسية. يستخدمه المريض من عشرين دقيقة إلى عدة ساعات يوميًّا، ولا يكون مفيدًا إلا بالاستخدام اليومي المنتظم.
ولا تُنسى العوامل العامة: وقف التدخين، وضبط السكري والأنيميا، وتصحيح نقص فيتامين د والكالسيوم إن ثبت بتحليل، ومراجعة الأدوية التي قد تؤخر الالتئام مع الطبيب. وتفصيل التجبير وتعديله في صفحة تجبير الكسور.

العلاج الجراحي: الخيارات ومعايير القرار
تُطرح الجراحة عندما يفشل التثبيت والتحفيز، أو عندما يكون السبب غير قابل للتصحيح تحفظيًّا: عدم استقرار واضح، أو فجوة عظمية، أو عدوى، أو تثبيت سابق فاشل. والهدف واحد: إعادة الاستقرار وإضافة ما يحتاجه العظم من خلايا وتروية.
| الخيار | فكرته | الحالات التي يُطرح فيها |
|---|---|---|
| ترقيع عظمي ذاتي أو بنكي أو بدائل | وضع عظم أو بديله في مكان الفجوة ليكون سقالة وخلايا جديدة | الفجوة العظمية، وعدم الالتئام الضموري |
| تثبيت داخلي بصفائح أو مسامير | إعادة تثبيت الطرفين بوسيلة أصلب وأكثر استقرارًا | عدم الاستقرار، أو فشل تثبيت سابق |
| تبديل المسمار | إزالة المسمار السابق ووضع مسمار أكبر يزيد الاستقرار ويحفّز الالتئام | عدم الالتئام بعد تثبيت بمسمار داخل العظم |
| مثبت خارجي | إطار خارج الجسم يتصل بالعظم بأسلاك أو مسامير | فقدان عظم كبير، أو عدوى، أو حاجة إلى تصحيح تدريجي |
واختيار الخيار يتبع حالة الكسر لا تفضيلًا شخصيًّا:
| الحالة | ما يُطرح |
|---|---|
| عدم التئام مع كالوس وفير وطرفين غير مثبتين | زيادة الاستقرار: تبديل مسمار، أو صفيحة أطول، مع الإبقاء على التحفيز |
| عدم التئام مع فجوة عظمية أو كالوس ضعيف | ترقيع عظمي مع تثبيت داخلي، لتوفير سقالة وخلايا جديدة واستقرار في الوقت نفسه |
| عدوى أو فقدان عظم كبير | تنظيف جراحي ومضادات حيوية أولًا للسيطرة على العدوى، ثم إعادة البناء بمثبت خارجي عند الحاجة |
وتُقرأ الخيارات مع قرار لا مع قائمة: الجراحة تُطرح عندما يكون السبب جراحيًّا بالأساس، أو عندما تُستنفد الوسائل التحفظية دون تقدّم. وتفصيل خيارات الترقيع في صفحة ترقيع العظام، وتفصيل المثبت الخارجي في جهاز اليزاروف.
لحجز موعد مع الدكتور هشام عبد الباقي تواصل عبر واتساب العيادة: https://wa.me/201225549586 · أو اتصل على +201225549586 · الأرضي: (+202) 22678227 · ولإرسال صور الأشعة والتقارير الطبية وتفاصيل الحالة إلى info@hip-knee.com ليراجعها الطبيب قبل الموعد.
ليس علامة على الجبر، وليس علامة على عدمه. المتوقع أن يخفّ الألم تدريجيًّا بعد الأسابيع الأولى، ويبقى وجع عند الحركة أو في نهاية اليوم. أما الألم الذي يثبت بعد المدة المتوقعة، أو يزيد مع تحميل الوزن، أو يستمر ليلًا مع حرارة، فهو الذي يستدعي تقييمًا.
قد يسبب ألمًا متقطعًا، خصوصًا عند زيادة النشاط أو تغيّر الطقس. فالالتئام عملية نشطة فيها التهاب منخفض الدرجة وتكوين عظم جديد، ولهذا يشعر بعض المرضى بوجع خفيف مع التقدّم. لكن الألم المتزايد أو المصحوب بتورّم جديد ليس جزءًا من الالتئام الطبيعي.
يعتمد على العظم ونوع الكسر والعمر والحالة الصحية. معظم الكسور المعالجة بالجبس تحتاج نحو ستة إلى ثمانية أسابيع في الجبس نفسه، والكسور الشديدة قد تستغرق أشهرًا أطول بكثير. والأهم من الرقم: تقدّم الكالوس في صورتين متتاليتين وتراجع الألم مع القدرة على التحميل.
لا يوجد رقم واحد لكل الكسور. الكسور الصغيرة ذات التروية الجيدة تلتئم بأقل قدر من العلاج، والكسور المعالجة بالجبس تحتاج عادةً من ستة إلى ثمانية أسابيع، والشديدة قد تستغرق أشهرًا أطول بكثير. والمدة تُقرأ مع موضع الكسر ونوعه وعمرك، ويعدّلها الطبيب بمتابعة الأشعة.
بثلاث علامات تُلاحظ معًا: ألم يخفّ أسبوعًا بعد أسبوع، وتورّم يتراجع، وقدرة أكبر على تحميل الوزن. ويضاف إليها ثبات موضع الكسر عند فحص الطبيب، وظهور كالوس أو زيادة تكلّسه بين صورتين متتاليتين. وصورة واحدة لا تكفي، والحكم للطبيب بعد الفحص والمقارنة.
يختلف بحسب موضع الكسر: كسر جسم العظم يختلف عن كسر عنق الفخذ الذي ترتفع فيه احتمالات عدم الالتئام لضعف ترويته. والمدد تُقدَّر بصور متتالية لا بتاريخ واحد، ويحددها الطبيب بعد التثبيت أو الجراحة. ولهذا تُتابع كسور الفخذ بزيارات منتظمة لا بزيارة واحدة.
نعم، كثير من الكسور المفتتة تلتئم، لكنها تحتاج وقتًا أطول واستقرارًا أدقّ. فالتفتت يعني قطعًا متعددة وتروية أكثر تضررًا، ولهذا يُستخدم فيها التثبيت الجراحي غالبًا. واحتمال التأخر أو عدم الالتئام أعلى من الكسر البسيط، والأشعة المتتالية هي ما يوضح المسار.
نعم في الغالب، لأن إعادة التشكيل تعيد العظم تدريجيًّا إلى بنيته وقوته السابقتين. وتستمر هذه المرحلة أشهرًا بعد أن يصبح الكسر ملتئمًا سريريًّا. لكن القوة تعتمد على الالتئام في وضع سليم وعلى تعافي العضلات حول الموضع، ولهذا تكون إعادة التأهيل جزءًا من النتيجة.
لأن قدرة العظم على الالتئام تقلّ مع العمر: يضعف التدفق الدموي، ويتراجع نشاط الخلايا البانية للعظم، ويصبح الالتهاب المصاحب للشفاء أقل تنظيمًا. ويُضاف إلى ذلك كثرة الأمراض المزمنة والأدوية عند كبار السن. ولهذا تُقرأ المدة عندهم بحذر وتُتابع الصور بفاصل زمني.
ألم أقل، وتورّم أقل، وقدرة على تحميل الوزن، وثبات في موضع الكسر عند الفحص، وتقدّم واضح في الكالوس بين صورتين. هذه العلامات تُقرأ مجتمعة لا منفردة، وأي واحدة منها لا تكفي وحدها للحكم. والتقييم النهائي للطبيب بعد الفحص والأشعة معًا.
عبر أربع مراحل: ورم دموي يتكوّن فور الكسر ويعمل كقالب أولي، ثم نسيج ليّن غضروفي يربط الطرفين، ثم كالوس عظمي متكلّس، ثم إعادة تشكيل تُعيد للعظم شكله وقوته. والمراحل تتداخل ولا تفصلها حدود حادة، وتستمر إعادة التشكيل أشهرًا بعد الالتئام السريري.
تُقدَّر بالمدة التي يحتاجها العظم ليعود قادرًا على تحمّل الاستخدام المعتاد. الجبيرة عادةً من ثلاثة إلى خمسة أسابيع، والجبس غالبًا من ستة إلى ثمانية أسابيع، والكسور الشديدة قد تستغرق أشهرًا أطول بكثير. والمدة تختلف بالعظم ونوع الكسر والعمر، ويعدّلها الطبيب بمتابعة الصور.
بإزالة ما يعطّل الالتئام أكثر من إضافة شيء جديد: وقف التدخين بكل أشكاله، وضبط السكري، والغذاء المتوازن بالبروتين والكالسيوم وفيتامين د، والالتزام بالتحميل المسموح، ومراجعة الأدوية التي قد تؤخر الالتئام. ولا يوجد غذاء أو مكمّل يختصر المراحل. ويُعطى فيتامين د عند ثبوت نقصه بتحليل، لا لمجرد الرغبة في تسريع الشفاء.
لثلاث مجموعات أسباب: ميكانيكية مثل عدم الاستقرار أو الحركة الزائدة أو فشل التثبيت، وبيولوجية مثل ضعف التروية والتدخين والسكري وسوء التغذية والأدوية، والتهابية مثل العدوى الظاهرة أو الخفية حول المسامير. والانتظار بلا تصحيح للسبب لا يعالج شيئًا. وتصحيح السبب هو ما يغيّر المسار، لا زيادة المسكنات أو الراحة الطويلة بلا داعٍ.
عندما يفشل التثبيت والتحفيز، أو توجد فجوة عظمية، أو عدوى، أو تثبيت سابق غير مستقر. والجراحة تهدف إلى إعادة الاستقرار وإضافة عظم جديد عند الحاجة، عبر ترقيع أو تثبيت داخلي أو تبديل مسمار أو مثبت خارجي. والقرار يجمع الصور والفحص وحالة المريض.
عندما يتجاوز كسرك المدة المتوقعة دون تحسّن، أو يثبت الألم أو يزيد، أو تجد حركة في موضع الكسر، أو تعجز عن تحميل الوزن، أو يظهر تورّم أو احمرار أو إفرازات، أو تكون لديك سخونة مع ألم. وعلامة واحدة من هذه العلامات تكفي لطلب موعد.
المراجع
- الأكاديمية الأمريكية لجراحي العظام (OrthoInfo) — «عدم التئام الكسور Nonunions»: orthoinfo.org
- الأكاديمية الأمريكية لجراحي العظام (OrthoInfo) — «الكسور (كسور العظام)»: orthoinfo.org
- هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) — «كسر الساق»: nhs.uk
- كليفلاند كلينك — «الالتئام الخاطئ وعدم الالتئام Malunion & Nonunion Fractures»: my.clevelandclinic.org
- كليفلاند كلينك — «كسور العظام Bone Fractures»: my.clevelandclinic.org

Comments (6)
الله يبارك لحضرتك ويجعله في ميزان حسناتك يارب العالمين
الله يبارك لحضرتك ويجعله في ميزان حسناتك يارب العالمين انت بتعمل خير مع أشخاص غير قادره على المصاريف
سلام عليكم عندي كسر في اصبع رجلي صغير عملت جبيرة فكيتها بعد شهرين ونصف عملت اشعة ولم يلتأم الكسر مادا افعل في هده الحالة
يمكنك إعادة إرسال رسالتك مع صور واضحة للاشعات و تفاصيل الحالة على البريد الالكتروني
info@hip-knee.com
اصيب ابني بكسر مضاعف بالساق وتم تحبيسه منذ حوالي عام ولاحظ انحراف غي القدم المصابه وعندظا تم عمل اشعة اثبت ان هناك فرق طول بين الساقين بنسبه 38mm وميل بنسبة 27 فهل هذا يعد تشوه وما علاجه خاصة ان الامر مؤثر على مشيه وانحرام قدمه للخارج
يمكنك إعادة إرسال رسالتك مع صور الاشعات و القدم و تفاصيل الحالة و العمر على البريد الإلكتروني
info@hip-knee.com