أخر تحديث بتاريخ أكتوبر 9, 2026 | تمت المراجعة الطبية بواسطة: دكتور هشام عبد الباقي
تركيب المسامير النخاعية جملة كثيرًا ما تتردد على ألسنة الأطباء. فالمرضى دائما ما ترغب في الرجوع للحركة بعد الكسور في أسرع وقت. لذا فكثير من الكسور لم تعد بحاجة إلى تركيب الجبس ثم فك الجبس بعدها بمدة طويلة، وذلك للأضرار التي تحدثها طول مدة الجبس من تيبس المفاصل وضعف العضلات و قرح الفراش. لذا، اتجه العلماء إلى تثبيت الكسور داخليًا بالجراحة حتى يعود المريض للحركة في أقرب وقت.
وتختلف أنواع تثبيت الكسور جراحيًا باختلاف مكان الكسر ونوعه، كما تختلف أيضًا تبعًا لعمر المريض وتاريخه المرضي، ومن ضمن أنواع تثبيت الكسور داخليًا هو تركيب المسمار النخاعي.
وللتعرف على المزيد من المعلومات حول علاج الكسور بتركيب المسامير النخاعية. والحالات التي تتطلب تركيبها، وعيوب المسمار النخاعي، ودور العلاج الطبيعي بعد عملية المسمار النخاعي، ندعوكم لقراءة السطور التالية.
المسمار النخاعي:
يعد المسمار النخاعي من الطرق الممتازة لتثبيت كثير من الكسور. فهو مسمار طويل يوضع في قناة نخاع العظم الموجودة في وسط العظام الطويلة كعظام الفخذ وعظام الساق.
ويعتبر تركيب المسمار النخاعي ذو أهمية كبيرة. فهو يسرع عملية التئام الكسور طبيعيًا حيث أنه يتقاسم الوزن مع العظام بدلًا من تحملها للوزن كاملاً. مما يؤدي إلى قدرة المريض على استخدام الطرف الذي أجريت به عملية تركيب المسمار النخاعي بشكل سريع، كما أنه لا يؤثر على الأنسجة المحيطة بالعظم وحركة الدورة الدموية في منطقة الكسر، مما يساعد على سرعة الإلتئام.

خبرة أكثر من 40 عام
دكتور هشام عبد الباقي استشاري جراحة العظام والمفاصل في جامعة عين شمس
احجز موعدك الآن
هل يمكن تركيب المسامير النخاعية لعلاج جميع أنواع الكسور؟
لا يمكن إجراء عملية تركيب مسمار نخاعي في جميع الكسور. فلا يصلح تركيب مسمار نخاعي عند الكسور التي تصل أو تكون بالقرب من سطح المفاصل.
كما يجب مراعاة أن يكون حجم العظام مناسبًا لحجم المسمار النخاعي. فغالبًا ما يقوم الأطباء بعمل تركيب مسمار نخاعي في الفخذ أو في الساق أو غيرهما من العظام الطويلة. حيث لكل مسمار نخاعي سمك وطول يختلف عن غيره من المسامير النخاعية. ويختار الطبيب الطول والسُمك المناسبين للعظام.
وأحيانًا في بعض الحالات يحتاج الطبيب إلى استخدام أكثر من طريقة لتثبيت الكسور، فيقوم الطبيب بتركيب مسمار نخاعي مع تركيب شريحة ومسامير.

ما هي العظام التي يمكن تثبيت الكسور فيها بواسطة المسمار النخاعي؟
أكثر العظام شيوعًا التي غالبًا ما يتم تثبيت كسورها بواسطة المسمار النخاعي عظام الفخذ والقصبة (الساق) والعضد (الذراع). إلا أن المسامير النخاعية يتم أحياناً استخدامها في تثبيت كسور عظام أخرى مثل عظام الساعد و اليد وعظمة الترقوة.
كيف تتم عملية المسمار النخاعي؟
بعد حدوث الكسر وفتح شق جراحي لإجراء العملية، يتم تصحيح وضع العظام لتعود لشكلها الطبيعي وضم شظايا العظام إلى مواقعها الأصلية. يقوم الجراح بعد ذلك بإدخال مسمار معدني في وسط العظم ويمرر المسمار عبر الكسر لإبقاء العظام في مكانها الصحيح ويتم تثبيته على العظم بمسامير (براغي) من التيتانيوم في كلا الطرفين.
مميزات تركيب المسمار النخاعي لعلاج الكسور
يعمل المسمار النخاعي كجبيرة داخل الجسم لتوفير الدعم المناسب للعظام والذي يتميز عن الاكتفاء بالجبيرة الداخلية بما يلي:
- التئام سريع للعظام مقارنةً بالجبيرة الخارجية.
- ضمان اصطفاف وتناسق العظام
- دعم قوي ومتين للعظام التي تعرضت للكسر أو التفتت
- القدرة على تحميل وزن الجسم على الأطراف السفلية تدريجيًا في وقت مبكر.
- الشفاء المبكر يحول دون الإصابة بتيبس المفاصل.

كم تكلفة عملية المسمار النخاعي؟
لا يوجد سعر ثابت لتركيب المسمار النخاعي، فهو يختلف باختلاف كل حالة، واختلاف ملائمته للعظام المكسورة. كما يختلف باختلاف الشركة المنتجة والمواد المستخدمة في انتاج المسمار.
وتصنع المسامير النخاعية إما من مادة التيتانيوم ومادة الستانليس ستيل، ولكلٍ سعره الخاص وعادةً ما تكون المسامير النخاعية المصنوعة من مادة التيتانيوم أغلى من المصنوعة من الستانليس ستيل.
مضاعفات جراحة تركيب المسامير النخاعية
تُعد جراحة تركيب المسامير النخاعية آمنة إلى حدٍ كبير. إلا أنها كسائر العمليات الجراحية قد يتعرض المريض لبعض المضاعفات العامة، مثل الألم والعدوى البكتيرية أو الجلطات أو إصابة الأعصاب والأوعية الدموية المحيطة بموضع الكسر.
أما عن المضاعفات الخاصة بجراحة المسمار النخاعي فتتمثل في تأخر التئام العظام وعدم اصطفافها بشكل صحيح. وأحيانًا ما يتسبب في لك الحالة الصحية العامة للمريض.
متى يسمح بالمشي والاتكال على القدم بعد العملية؟
لا يبدأ المشي بالطريقة نفسها عند كل المرضى، لكن المسمار النخاعي يسمح بالاتكال على الطرف مبكرًا أكثر من كثير من طرق التثبيت، لأنه يحمل قدرًا كبيرًا من الحمل في الفترة الأولى. والقرار لا يعتمد على التقويم وحده، بل على ثبات الكسر ونوعه وموضعه.
- التحميل حسب التحمل: يمشي المريض مستعينًا بعكاز أو مشاية، ويضع من وزنه ما يحتمله دون ألم متزايد، ويُترك المساعد شيئًا فشيئًا مع انتظام المشي.
- التحميل الجزئي أو اللمسي: يُحدَّد فيه قدر الوزن المسموح بدقة، مثل لمس الأرض بالقدم أو وزن محدود، ويبقى العكاز ضروريًّا حتى يقرر الطبيب رفع القيد.
وتذكر البروتوكولات الجراحية المنشورة بعد تسمير عظم الفخذ تفصيلًا لهذا التقسيم: الكسر في منتصف العظم يُسمح فيه بالتحميل حسب التحمل مع مساعد للمشي حتى ينتظم المشي، أما الكسر القريب من مفصل الفخذ أو في الثلث الأسفل فيُسمح فيه بالتحميل بقدم مسطّحة وبوزن محدود مع مساعد. وإذا لم يستطع المريض الالتزام بقواعد التحميل وفهمها، تُقصر الحركة في البداية على الانتقال من السرير إلى الكرسي.
وتُعرِّف المراجعات المنشورة التحميل المبكر بأنه السماح بتحميل الوزن الكامل قبل ستة أسابيع من الجراحة، وتقارنه بالتحميل المتأخر بعده، مع تنبيه إلى أن الأدلة في هذا الموضوع محدودة وأن القرار يبقى فرديًّا بحسب حالة الكسر. وفي كل زيارة متابعة تُراجع صورة الأشعة، ومنها يُحدَّد الاستمرار على القيد أو زيادته تدريجيًّا.
برنامج التأهيل والعلاج الطبيعي
التأهيل ركن أساسي بعد التسمير، وهدفه استعادة قوة عضلات الفخذ وحركة الركبة وانتظام المشي، لا انتظار التئام العظم فقط. ويبدأ العلاج الطبيعي بتمارين بلا ألم، ومن أهم عناصره تمارين عضلة الفخذ الرباعية وأبعداء الفخذ، لأن ضعف هاتين المجموعتين من أشهر ما يعطّل المشي الطبيعي بعد هذه العمليات.
| المرحلة | ما يُهدف إليه | ما يُنصح به |
|---|---|---|
| الأسبوع الأول | السيطرة على الألم والتورم ومنع تيبس الركبة | تمارين ثابتة بلا حمل لعضلة الفخذ الرباعية وأبعداء الفخذ، وتحريك الركبة بمساعدة أثناء الجلوس، والحركة بالمساعد، ورفع الطرف ومتابعة الجرح |
| الأسابيع 1–8 | تقوية العضلات واستعادة نطاق الحركة والتدريب على المشي بالمساعد | تدريب على المشي بالعكاز أو المشاية، وزيادة التمارين تدريجيًّا بلا ألم، وتقليل الاعتماد على المساعد عندما يسمح التحميل، والوقاية من السقوط |
| الأسابيع 8–12 | الانتقال إلى التقوية الحقيقية وانتظام المشي | تقوية متزايدة لمجموعتي الفخذ والركبة، وتمارين توازن، والدراجة الثابتة عند السماح |
| بعد الأسبوع 12 | العودة إلى النشاط والقوة القريبة من المعتاد | تمارين مقاومة متقدمة وتمارين وظيفية تشبه نشاط المريض، والعودة للرياضة أو العمل الشاق بحسب تقييم الطبيب |
وقاعدة الاستغناء عن المساعد واضحة: لا يتخلى المريض عن العكاز أو المشاية لأنه اعتاد عليها، بل عندما ينتظم المشي ويقلّ الألم. وكل مرحلة تُبنى على التي قبلها، وإذا ظهر ألم متزايد أو تورم في الركبة فالأفضل التوقف ومراجعة الطبيب قبل الانتقال إلى المرحلة التالية.
مدة التعافي والعودة إلى العمل والقيادة
لا توجد مدة واحدة تنطبق على الجميع، فالعودة تعتمد على نوع العمل أكثر من نوع الكسر. وتذكر بروتوكولات التأهيل المنشورة بعد تسمير عظم الفخذ تقسيمًا للعودة بحسب مجهود العمل:
- العمل المكتبي أو قليل المجهود: عودة متوقعة في حدود 9 إلى 10 أسابيع، وقد يُسمح بمهام خفيفة من المكتب أو المنزل قبل ذلك.
- العمل متوسط المجهود: عودة متوقعة في حدود 3 أشهر.
- العمل الشاق الذي يحتاج حملًا أو وقوفًا طويلًا: عودة متوقعة في حدود 4 إلى 6 أشهر.
وهذه مدد مستخرجة من بروتوكولات تأهيل منشورة كأرقام توقّعية لمريض متوسط الحالة، لا قاعدة عامة؛ فالعمر وجودة العظم ونوع الكسر والالتزام بالتأهيل تغيّر هذه المدة، ويوضّح الطبيب ما يناسب كل حالة.
أما القيادة فتعود بشرطين: التوقف عن المسكنات القوية التي تؤثر على التركيز، والقدرة على التحكم الآمن في الدواسات والفرامل بقدم الجراحة دون ألم، وبعد سماح الطبيب.
تأخر الالتحام وألم الركبة: ما يجب مراقبته بعد العملية
لا يُذكر حديث المضاعفات للتهويل، بل لأن المتابعة المنتظمة تكشفها مبكرًا، ولأن الالتزام بالتعليمات يقلل بعضها:
- تأخر الالتحام: يُقصد به في الدراسات عدم حدوث الالتحام خلال 20 إلى 26 أسبوعًا من الجراحة، وقد يتحسن الكسر بعدها بتعديل التحميل أو بعلاج إضافي، فلا يُستعجل القرار.
- عدم الالتحام: يُعرف بغياب الكالوس وعدم ظهور تقدّم في الالتحام بعد 9 أشهر، أو بغياب علامات الالتحام خلال ثلاثة أشهر متتالية؛ ويناقش الطبيب في هذه الحالة خيارات مثل تحفيز الالتحام أو تبديل المسمار أو إضافة ترقيع عظمي بحسب الحالة، وقد فُصِّل ذلك في عدم التئام الكسور.
- ألم الركبة الأمامي: شكوى شائعة بعد تسمير عظم الساق، وتكون في الغالب عند الركوع أو صعود السلم. وفي مراجعة منهجية شملت 67 دراسة و3,499 مريضًا كانت نسبة من ظهرت لديهم الشكوى 38% عند الإدخال من أسفل الرضفة مقابل 10% عند الإدخال من فوقها.
- فرق الطول أو دوران الطرف: قد يبقى فرق بسيط في الطول أو تغيّر في وضع القدم، ويُقيَّم بالفحص والمقارنة مع الطرف السليم؛ والفرق البسيط لا يحتاج في العادة علاجًا، أما الفروق الملحوظة فتُناقش مع الطبيب.
- الجلطة الوريدية: احتمال قائم بعد جراحات الأطراف، ويقلّ بالمشي المبكر وبمنعتها التي يقررها الطبيب، ومن علاماتها تورم مفاجئ في الساق أو ضيق في النفس.
وتبقى المتابعة بالأشعة هي الأداة التي توضّح هل الالتحام يتقدم أم توقف، ولهذا لا يُؤجل موعد المتابعة، وعند {A_REMOVE} يُراعى أن الإزالة ليست إجراءً روتينيًّا.
أسئلة شائعة عن تركيب المسامير النخاعية
عادةً لا يتم استخدام المسامير النخاعية الصلبة في علاج كسور الأطفال حتى لا تؤثر على مراكز النمو الموجودة في أطراف العظام. ولكن قد يتم تركيب مسامير نخاعية مرنة في بعض كسور الأطفال ولا سيما في عظمة الفخذ.
إذا كان الكسر بسيط وغير متفتت، يتم السماح للمريض بالتحميل على الرجل المصابة بعد الجراحة بأيام قليلة بمساعدة عكازات. أما إذا كان الكسر متفتت فيتم تأخير التحميل على الرجل المصابة إلى أن يبدأ ظهور التئام الكسر في الأشعة.
لأن المسامير النخاعية المصنوعة من التيتانيوم تسمح بإجراء رنين مغناطيسي على المفاصل المجاورة للمسمار النخاعي، بعكس المسامير النخاعية المصنوعة من الستانليس ستيل.
في أغلب الحالات لا نحتاج لرفع المسمار النخاعي إذا لم يسبب أي مشاكل للمريض. فهو مُصَمَم لأن يبقى للأبد داخل جسم الإنسان، وإذا تم رفع المسمار النخاعي يستطيع المريض عادةً المشي على رجله في اليوم التالي من الجراحة مباشرة دون الحاجة لاستخدام عكازات.
عادةً ما تكون الجراحة امنه بدرجة كبيرة جدًا، إلا أنه في حالات نادرة قد يحدث من اي من المضاعفات التالية مثل: حدوث التهاب صديدي بموضع الجرح أو تأخر في سرعة التئام الكسر ولا سيما في حالة المدخنين.
شكوى معروفة بعد تسمير عظم الساق، وتكون في الغالب عند الركوع أو صعود السلم. أما الألم المستمر المتزايد مع تورم وسخونة فيحتاج مراجعة.
تذكر بروتوكولات التأهيل المنشورة عودة للعمل المكتبي في حدود 9 إلى 10 أسابيع، وللعمل متوسط المجهود في حدود 3 أشهر، وللعمل الشاق في حدود 4 إلى 6 أشهر. والقيادة تعود بعد التوقف عن المسكنات القوية ومع القدرة على التحكم الآمن.
تُعاد الرياضة تدريجيًّا بعد انتظام المشي واكتمال التأهيل: المشي والسباحة والدراجة الثابتة أولًا، ثم الرياضات الأخف، ويبقى الارتطام آخر ما يُسمح به؛ فالعودة المبكرة قبل تقوية العضلات تزيد احتمال الألم والالتواء.
في الأسابيع الأولى يكون الأسهل النوم على الظهر مع رفع الطرف قليلًا، ويمكن تجربة النوم على الجانب غير الجراحي مع وسادة بين الركبتين وفق ما يسمح به الألم، مع تجنب الضغط على موضع الجراحة.
غالبًا لا، لأن وظيفة المسمار أن يحمل الحمل ويسمح بالحركة المبكرة للركبة والقدم، وهذا من أهم مزاياه. وقد يستعمل الطبيب دعامة أو حذاء طبيًّا في حالات خاصة.
ارتفاع الحرارة أو رجفة، أو احمرار وسخونة وإفرازات في موضع الجرح، أو ألم متزايد لا يستجيب للمسكنات، أو تورم مفاجئ في الساق أو ضيق في النفس، أو تنميل وضعف جديد، أو عدم القدرة على تحمل الوزن بعد طرقعة مفاجئة.
المضاد الحيوي الوقائي يُعطى حول وقت الجراحة في العادة، وتفصيله يتبع بروتوكول المستشفى. أما نقل الدم فلا يُقرَّر مقدمًا لكل مريض، بل عند الحاجة.
لا يمنعها بعد استقرار الحالة، لكن الأحمال العالية والاصطدام المباشر بموضع الكسر في الأسابيع الأولى تحتاج حذرًا، ويوضّح الطبيب المسموح في كل مرحلة بحسب صورة المتابعة.
يتم التحميل تدريجيًا على الرجل التي أُجريت بها الجراحة في خلال ستة أسابيع، ثم يبدأ المريض في التحميل الكامل بعد ثلاثة أشهر تقريبًا. وكل لك تحت إشراف الطبيب الذي يوجه المريض حسب ما يجد في الأشعة ودرجة التئام الكسر.
نعم، حيث يجب على المريض البدء في العلاج الطبيعي فور قدرته على تحمل حركة الطرف الذي تمت به الجراحة. ويقوم اخصائي العلاج الطبيعي بعمل تمرينات للمريض بهدف تقوية العضلات المحيطة بالعظام التي تعرضت للكسر، وأيضًا بهدف تجنب تيبس المفاصل.
المراجع
- بروتوكول تأهيل منشور بعد تسمير عظم الفخذ: قواعد التحميل بحسب نوع الكسر، وبرنامج العلاج الطبيعي، ومدد العودة إلى العمل
- التحميل المبكر مقابل المتأخر بعد تسمير كسور عظم الساق: مراجعة منهجية وتحليل تجميعي — المجلة الأوروبية لجراحة الرضوح والطوارئ
- تعريف تأخر الالتحام وعدم الالتحام بعد تسمير الكسور — Journal of Orthopaedic Surgery and Research
- ألم الركبة الأمامي بعد تسمير عظم الساق: مراجعة منهجية (67 دراسة و3,499 مريضًا)
- معلومات المرضى عن تأخر الالتحام وعدم الالتحام وخيارات العلاج — الأكاديمية الأمريكية لجراحي العظام
- معلومات عامة عن المسمار النخاعي (مصدر خارجي قديم على الصفحة، أُبقي للأمانة)
- المسمار النخاعي: وصف الإجراء وإعادة التأهيل (مصدر خارجي قديم على الصفحة، أُبقي للأمانة)
