Tag - إلتئام

رفع الشرائح و المسامير

الشريحة و المسامير و المسامير النخعية

من الشائع أن يتم تثبيت الكسور بإستخدام شرائح و مسامير أو مسامير نخاعية. و الهدف من هذه الشرائح و المسامير هو تثبيت الكسر فى الوضع المثالي له بدلاً من ربطه بالجبس الى أن يلتئم مع السماح للمريض بتحريك مفاصله حتى لا تتيبس. و بعد إلتئام الكسور تصبح هذه الشرائح بلا فائدة. فهل يتوجب إزالتها من الجسم بعد ذلك؟

فى الواقع أنه فى اغلب الحالات لا يتم رفع الشرائح و المسامير حيث أنها مصنوعه من مواد لا تتفاعل مع الجسم و لا تسبب له أي مضار صحية له. و لكن هناك بعض الحالات التي تستلزم رفع الشرائح:

  • إذا كانت المسامير تحتك بأنسجه أخرى قريبة منها مما يسبب ألم للمريض أو تمنع تحريك المفصل بصورة طبيعية. و لكن من المهم فى هذه الحالات التأكد أولا من أن الشريحة هى بالفعل مصدر الالم و ليس أي شيء آخر حتى لا يتم إجراء الجراحة بدون فائدة.
  • إذا حدث ألتهاب صديدي فى موضع الجراحة
  • فى أغلب حالات الأطفال لأن العظام تنمو فى هذه المرحلة
  • فى الرياضيين الذين يمارسون رياضات عنيفه مثل كرة القدم و الكاراتيه ...
  • اذا كانت الشريحة او المسامير بارزة تحت الجلد بصورة تضايق المريض
  • إذا كان هناك إحتياج لعمل رنين مغناطيسي حيث أن وجود الشرائح و المسامير يحول دون عمل الرنين و يؤدي الى عدم ظهور صور الأشعة بوضوح (و لكن هذا لا ينطبق على الشرائح و المسامير المصنوعة من مادة التيتانيوم).
https://youtu.be/1vikZkSkGxQ

من الأفضل عدم رفع الشرائح إلا بعد مرور حوالى 18 شهر على إلتئام الكسر حتى تكون العظام قد عادت بدرجة كبيرة لقوتها. و رفع الشريحة و المسامير يؤدي الى حدوث ضعف مؤقت فى العظام بسبب وجود الثقوب الناتجة عن المسامير. و هذا الضعف يختفي بعد مرور حوالي ثلاث شهور من الجراحة عندما تملأ العظام هذه الثقوب.

يجب عدم العودة للرياضات العنيفة إلا بعد مرور ثلاث شهور من رفع الشرائح و المسامير (هذا لا ينطبق على المسامير النخاعية) حيث أن الثقوب الناتجة عن إزالة المسامير تكون نقطة ضعف خلال هذه الفترة مما قد يعرض العظمة للكسر إذا حدثت إصابة قوية فى هذاالوقت..

أفضل دكتور جراحة عظام و مفاصل فى مصر و دبي

تابعونا لمعرفة كل جديد

Read more...

كسور العظام فى الأطفال

عظام الأطفال تختلف بشكل كبير عن عظام البالغين ، فهي تحوي مسامات و فراغات أكثر مما يؤدي الى مرونتها و ليونتها كما أن هذه الفراغات تحد من انتشار الكسر وقت الإصابة. كما أن الغشاء الذى يغطي العظام (السمحاق) أكثر سمكا و خلاياه أكثر نشاطا عند الأطفال و لذا تكون الكسور سريعة الالتئام و يستغرق الإلتئام عادة في الأطراف العلوية 4- 6أسابيع وفي الأطراف السفلية 6 – 8 أسابيع.

التئام الكسر و عودته للشكل الأصلي
كسر عند تجبيره ثم عند بدء تكون الكلس و الإلتئئام ثم بعد شهور من الإلتئام و قد بدأت العظمة فى العوده لشكلها الأصلي
كما أن للأطفال القدره على إعادة العظام المكسورة لشكلها الطبيعي أثناء النمو. و العوامل المساعدة للطفل على تعديل وضع الكسر هى:
·         عمر الطفل فكلما كان الطفل أصغر عمرا زادت سرعة الإلتئام
·         قرب الكسر من المفصل
·         نوع الكسر
·         العظم المكسور
·         شدة تأثر الأنسجة المحيطة بالعظم المكسور.
 

فى الأطفال تكون الأربطة والأوتار أقوى نسبياً من العظام لذلك فإن الإصابات التى قد تؤدي الى خلع أو تمزق المفاصل عند البالغين يمكنها أن تسبب الكسور عند الأطفال .

التشخيص:

يكون هناك ألم و تورم فى موضع الكسر بعد الإصابة و عادة لا يستطيع الطفل تحريك الطرف المصاب و قد يتلاحظ وجود إعوجاج فى شكله. يتم التأكد من التشخيص بالأشعات العادية.

العلاج:

fr.childالغالبية العظمى من كسور الأطفال مثل كسور الركبة يتم علاجها بدون جراحة و ذلك بإستخدام الجبس أو الجبائر. و لكن يستثنى من ذلك بعض الكسور و التى تصيب مراكز النمو حيث تحتاج كثيرا لعلاج جراحي حتى لا يتأثر النمو فى الطفل. و كذلك الكسور التى تصيب أسطح المفاصل تحتاج لجراحة لتثبيتها فى وضعها الأصلي تماما حتى لا يحدث تأثير سيء للمفصل بمرور الوقت.

و من المقبول أن يكون اعوجاج بسيط فى عظام الأطفال عند تجبيرها و يختفى هذا الإعوجاج مع النمو وإعادة تشكيل العظام.

أفضل دكتور جراحة عظام و مفاصل فى مصر و دبي

https://youtu.be/WxHrQZJPEB8

تابعونا لمعرفة كل جديد

Read more...

تأثير التدخين على العظام والمفاصل

التدخير ضار للجسم و الصحة و العظام

من المعروف ان التدخين يسبب مضاعفات كثيرة لصحتنا. و التدخين لا يؤثر فقط على حياة المدخن، ولكن أيضا على حياة أولئك الذين يتعرضون للتدخين السلبي بجوارهم.

والتحذير الموجود على  علبة السجائر يقول أن التدخين قد يسبب سرطان الرئة. أما ما لا يذكره التحذيرفهو أن دخان السجائر به العديد من المواد الكيميائية مثل النيكوتين وأول أكسيد الكربون، وسيانيد الهيدروجين.  و هذه المواد الكيميائية تنتقل من الرئتين إلى مجرى الدم ثم الى باقي أعضاء الجسم و منها العظام و المفاصل و العضلات حيث تؤدي هذه السموم الى المخاطر التالية:

  • في كل عام تتسبب كسور مفصل الفخذ فى السيدات الى وفيات أكثر من تلك الناتجة عن سرطان الثدي. و يعتبر التدخين من العوامل التى تؤدي الى الإصابة بمرض هشاشة العظام. و قد وجد أن كبار السن المدخنين هم 35٪  أكثر عرضة للكسر من غير المدخنين. فالتدخين يضعف العظام  بعدة طرق، منها:
    • أنه يقلل تدفق الدم إلى العظام، كما هو الحال في العديد من أنسجة الجسم الأخرى.
    • النيكوتين في السجائر يؤدي إلى إبطاء إنتاج الخلايا المكونة للعظام و بالتالي تقل كمية العظام بالجسم.
    • التدخين يقلل من امتصاص الكالسيوم من الغذاء. والكالسيوم ضروري لتكوين العظام، و بالتالي تكون العظام ضعيفة.
    • التدخين يساعد على تكسيرهرمون الاستروجين في الجسم. و الاستروجين مهم لبناء والحفاظ على هيكل عظمي قوي.
  • التدخين يؤثر أيضا على الأنسجة الهيكلية الأخرى مثل الأوتار و العضلات مما يزيد من مخاطر الإصابة والمرض.
    • فنسبة إصابات عضلات الكتف لدى المدخنين تقارب ضعفي تلك لدى غير المدخنين، و ذلك ناتج عن ضعف الأوتار لدى المدخنين.
    • المدخنين مرة و نصف أكثر عرضة للإصابة بإلتهابات الأوتارمن غير المدخنين.
    • ويرتبط التدخين أيضا مع زيادة الشكوى من آلام أسفل الظهر ومرض الروماتويد.
    • المدخنين لديهم فرصة أكبر للإصابة بمرض الذئبة الحمراء  و هو من أمراض المناعة الذاتية يؤدي الى حدوث تقرحات بالجلد والتهاب المفاصل، وفقر الدم، وغالبا ما تؤثر على الكلى والطحال وأعضاء أخرى مختلفة.
  • التدخين له تأثير ضار على الكسور والتئام الجروح. فمادة النيكوتين تسبب نقصا في تدفق الدم إلى جميع الأنسجة في جسم الإنسان. و تدفق الدم بصورة سليمة أمر حيوي لالتئام الجروح و الكسور و بالتالي فإن الكسور تستغرق وقتا أطول للشفاء لدى المدخنين. كما أن معدل حدوث المضاعفات بعد الجراحة - مثل التئام الجروح والإلتهابات الصديدية - فى المدخنون أكثر من غير المدخنين.
  • كما تشير الدراسات إلى أن الأمهات الذين تعرضوا لدخان السجائر أكثر عرضة لإنجاب أطفالا ذوو أوزان منخفضة يعانون من تأخر نمو العظام.

و لذا أدعو كل القراء أن يناشدوا أصدقائهم و أحبائهم من المدخنين  للتوقف عن التدخين فى أقرب وقت حفاظا على صحتهم و صحة من حولهم.

أفضل دكتور جراحة عظام و مفاصل فى مصر و دبي

تابعونا لمعرفة كل جديد

Read more...

العلاج بالأكسجين المضغوط

العلاج بالأكسجين المضغوط هو أن يتم تنفس أوكسجين نقي بنسبة 100٪ في غرفة مغلقة قد تتسع لشخص واحد أو عدة أشخاص. و هذا التركيز أعلى خمسة أضعاف من تركيز الأوكسجين فى الهواء العادي الذي نتنفسه و الذى يشكل الأوكسجين فيه نسبة الخمس فقط. كما أن الضغط داخل هذه الغرفة يكون حوالي ضعف الضغط الجوي العادي.

المريض يتحدث مع طبيبه داخل غرفة الضغط قبل بدء الجلسة

 و ينتج عن ذلك إذابة كمية كبيرة من الأوكسجين فى الدم بحيث يذهب الدم الى أنسجة الجسم المختلفة و هو محمل بهذه الكمية الهائلة من الأوكسجين مما يساعد على تحسين حالة الخلايا الموجوده بهذه الأنسجة. و عادة ما تستغرق الجلسة ما بين 30 – 120 دقيقة.

الإستخدامات العامة:

  • علاج إنسداد الأوعية الدموية بفقاعة هواء والتي يمكن أن تحدث عند الغواصين أو عمال المناجم الذين يصعدون بسرعة كبيرة  السطح
  • علاج تسمم أول أكسيد الكربون
  • الإصابات بعد العلاج الإشعاعي لعلاج سرطان
  • ترقيع الجلد والحروق

الإستخدامات فى جراحة العظام:

  • كعامل مساعد فى علاج الإلتهابات الصديدية للعظام حيث أن الدورة الدموية للأسنجة العظمية المصابة تكون ضعيفة مما يجعلها غير قادرة على مقاومة الميكروبات و البكتريا.
  • تحفيز الكسور على الإلتئام و خاصة تلك التى تكون فرص الإلتئام فيها ضعيفة تستغرق وقتا طويلا لتلتئم مثل الكسور المتفتته.
  • لعلاج الجروح الصعبة و التى لا تلتئم فى وقت مناسب كما يحدث فى مرضى السكر و فى المرضى الذين يعانون من ضعف فى الدورة الدموية الطرفية مثل المدخنين.

العلاج بالأكسجين المضغوط آمن بصفة عامة . و أكثر الأعراض الجانبية شيوعا هو:

  • آلام الأذن الوسطى و الجيوب الأنفية خلال الجلسة و ذلك نتيجة وجود الضغط المرتفع.
  • القلق فى المرضى الذين يعانون من الخوف من الأماكن المغلقة و هى حالة موجوده فى حوالي 2٪ من الناس و قد يحتاجوا لتناول بعض المهدئات قبل بدء الجلسة.

 

 
مع تمنياتي لك بالصحة و العافية
 
ا.د. هشام عبدالباقي
أستشاري جراحة العظام بجامعة عين شمس
رئيس أقسام جراحة العظام بمعهد ناصر
 
أفضل دكتور جراحة عظام و مفاصل فى مصر و دبي

تابعونا لمعرفة كل جديد

Read more...

الغذاء لعلاج الكسور

 من المهم للغاية أن ندرك أنه لا يوجد أي نظام غذائي خاص يساعد على سرعة إلتئام الكسور.

الغذاء الصحي المتوازن:

شفاء العظام يتطلب العديد من المواد المغذية التي يحتاجها الجسم للحفاظ على صحة العظام مثل البروتينات و الفيتامينات و المعادن. و لذا يجب على المرضى الذين يعانون من الكسور تناول وجبات متوازنة، وضمان كمية غذائية كافية من جميع المجموعات الغذائية بما فيها الخضروات و الفواكه.

الكالسيوم:

معظم المرضى يكثرون من تناول الأغذية الغنية بالكالسيوم مثل الألبان و منتجاتها و البيض ظنا منهم أن هذا يساعد فى إلتئام الكسور. و لكن فى الحقيقة  يجب أن يكون التركيز على جميع العناصر الغذائية و تناول غذاء متوازن. صحيح أن هناك حاجة إلى الكالسيوم للشفاء العظام، ولكن تناول جرعات مفرطة من الكالسيوم أو الفيتامينات لن يساعد على سرعة الشفاء بل قد يؤدي الى مشاكل صحية. المطلوب فقط هو التأكد من أنك تستهلك الجرعة الموصى بها من الكالسيوم، وإذا لم يكن هذا هو الحال،  فعليك بزيادة كمية الأغذية الطبيعية التى تحتوي على الكالسيوم أو تناول أقراص للكالسيوم.

https://youtu.be/0I5JwwfYmxY

التدخين:

أثبتت العديد من الدراسات بصورة أكيدة أن المرضى الذين يدخنون يحتاجون الى وقت أطول بكثير لشفاء الكسور حيث أن التدخين يقلل من تدفق الدم إلى العظام و الذى يحمل الى خلايا العظام الأكسوجين و  المواد المغذية الضرورية لخلايا العظام لتقوم بالإلتئام. كما أن التدخين يعرضهم لكثير من مضاعفات ما بعد الجراحة مثل تأخر التئام الجروح، والعدوى، و عدم إلتئام الكسور.

الأدوية:

الأدوية المسكنة للألم و المضادة للإلتهاب (مثل الأسبرين و الفولتارين)  قد تؤدي الى إبطاء إلتئام الكسور. و لذا من الأفضل عدم تناولها لفترات طويلة إلا بتوجيهات من الطبيب المعالج.

أفضل دكتور جراحة عظام و مفاصل فى مصر و دبي

تابعونا لمعرفة كل جديد

Read more...