أخر تحديث بتاريخ أكتوبر 6, 2026 | تمت المراجعة الطبية بواسطة: دكتور هشام عبد الباقي
عملية تركيب الشرائح والمسامير هي تثبيت الكسر من الداخل: يضع الجراح شريحة معدنية على سطح العظم ومسامير تعبر مكان الكسر، ليظل العظم في وضعه الصحيح حتى يلتئم. وبعد العملية تبدأ مرحلة التعافي: السيطرة على الألم والتورم، والعناية بالجرح، والمشي تدريجيًا بمساعدة العكاز، وتمارين التأهيل، ومتابعة الأشعة. ويحدد الطبيب المعالج جدول كل خطوة بحسب نوع الكسر وثباته وحالتك.
يتكون جسم الإنسان البالغ من 206 عظمة. وهذه العظام قد تتعرض للكسر نتيجة للإصابات القوية مثل كسور الركبة وكسور عظمة الصابونة وكسور مفصل الفخذ وكسور جسم عظمة الفخذ وكسور الحوض، كما قد يصاحب هذه الكسور تهتك في الأنسجة المحيطة مثل الأعصاب والشرايين وأحيانًا جلد الشخص.
وتتفاوت الكسور في حدتها وبناءًا عليه يتم تحديد الطريقة المثلى لتثبيت الكسر. وتنقسم الكسور إلى:
- كسور مغلقة (معقدة): وهي كسور لا تسبب جروح سطحية خارجية مفتوحة أو ثقب للجلد
- كسور مفتوحة: وهي كسور تكون مصاحبة لجروح وثقوب في الجلد وتعد من أخطر أنواع الكسور
- كسور كاملة: يمر الكسر بالكامل عبر العظم ، ويفصله إلى جزءين أو أكثر من جزءين.
- كسور نازحة: وهي كسور تحدث عندما يكون الشظايا العظمية غير متراصفة في أحد جوانب الكسرمسببة فجوة كبيرة، وتتطلب هذه الإصابة جراحة لإصلاحها.
- الكسور الجزءية: وهو كسر غير كامل حيث يحدث تصدعات وشقوق في العظام بدون الكسر الكامل للعظام وانفصال هذه الشقوق عن بعضهم البعض
- كسور الغصن النضير: وهي كسور تصيب صغار السن والأطفال تتميز عظامهم باللين فلا تكسر العظام وانما تثنى بشكل كبير.
- كسور الإجهاد: وهي كسور يصاب العظم بشقوق فيها يصعب أحيانًا اكتشافها بأساليب التصوير.

خبرة أكثر من 40 عام
دكتور هشام عبد الباقي استشاري جراحة العظام والمفاصل في جامعة عين شمس
احجز موعدك الآن
وقد كان الإنسان قديمًا يعالج هذه الكسور عن طريق ربط هذه الكسور وأماكن إصابة بالجبس والجبائر وبقاءه في السرير للراحة لعدة أسابيع وقد تصل لشهور مع حدة الإصابة، وبعدها يقوم بفك ورفع الجبس.
ونتيجة لطول فترة الجلوس في الفراش أصبح مرضى الكسور أكثر عرضة للإصابة بقرحة الفراش وتيبس المفاصل وضعف العضلات والجلطات الدموية ومشاكل التنفس وغيرها، ولذلك اتجه الأطباء إلى طرق التداخل الجراحي لتثبيت الكسور.

تثبيت الكسور بالشرائح والمسامير
ومع تقدم العلم اختلفت أنواع تثبيت الكسور جراحيًا تبعًا لنوع الكسر ومكانه ، وأيضًا تبعًا لعمر المريض وضمن هذه الأنواع هي تركيب الشرائح والمسامير الطبية، وتركيب المثبتات الخارجية والمسامير النخاعية ويحتاج الطبيب المعالج لعمل بعض الأشعات اللازمة لتحديد النوع المناسب لتثبيت الكسور.
ويقوم الطبيب بتثبيت الكسور والشروخ في جسم الإنسان بواسطة تركيب شرائح طبية ومسامير تساعد على التئام الكسر بشكل طبيعي وفي مكانه الصحيح مما يضمن للمريض استعادة حياته اليومية بشكل سريع وبدون ألم. وتناسب هذه الشرائح والمسامير بصفة خاصة الكسور القريبة من المفاصل.
ويتقبل جسم الإنسان هذه الشرائح والمسامير بشكل عادي فلا يعتبرها جسم غريب عنه أو يرفضها، وذلك لأن هذه الشرائح مصنوعة من عدة سبائك وهي: سبائك التيتانيوم وسبائك النيكل والكروم الممزوجة بالحديد وأيضًا سبائك الكوبالت.
تنبيه: لا يستحب تركيب الشرائح في حالة وجود تلوث حول الجرح نتيجة للحوادث التي تعرض لها المريض، وفي هذه الحالات يستحب استخدام المثبتات الخارجية

وفي أغلب الحالات لا يتم إزالة أو رفع المسامير والشرائح الطبية حتى بعد التئام الكسور، وذلك لأنها مصممة من مواد لا تحتك ولا تؤثر على جسم الإنسان ولكن في بعض الحالات يحتاج المريض إلى رفع وإزالة الشرائح والمسامير يمكنك معرفة كافة التفاصيل من هنا:

متى يجب التدخل الجراحي لتثبيت الكسور بالشرائح والمسامير؟
يتساءل الكثيرون عن ما هي الدوافع الضرورية لإجراء التدخل الجراحي لتثبيت الكسور بالشرائح والمسامير في حين أنه من الممكن تثبيت الكسر بالجبس. في الحقيقة هناك بعض حالات الكسور التي قد تستدعي تثبيت الكسور بالشرائح والمسامير وتشمل هذه الحالات:
- وجود كسور متعددة في منطقة واحدة من الجسم
- وجود شظايا عظمية صغيرة تتحرك بشكل حر قريب من المفصل مما قد يؤثر على سلامة المفصل.
- حدوث تلف للأربطة المحيطة بالعظام المكسورة.
- عندما يكون الكسر أحد الكسور النازحة والغير مستقر في مكانه

كيف تتم عملية تركيب الشرائح والمسامير؟
- يقوم طبيب التخدير بتخدير المريض بالطريقة التي تتناسب مع وضعه من أجل ألا يكون هناك خطورة على حياته وفي الغالب يكون التخدير كلي.
- بعدها يقوم طبيب العظام بعمل شق جراحي يتناسب مع السطح الخارجي للجلد ثم يتعمق إلى الداخل إلى أن يصل إلى موضع العظام المكسورة.
- بعدها يقوم طبيب العظام بتنظيف وتعقيم الجرح بشكل جيد والمنطقة المحيطة به يليها استخدام الشرائح والمسامير على حسب ما يتناسب مع الكسر.
- بعدما ينتهي الطبيب من تثبيت العظام المكسورة من الداخل حتى يبدأ في تعقيم الجرح جيداً ومن ثم تضميد الجرح من الداخل في الأول ومن ثم يصل إلى السطح الخارجي للجلد، حيث يقوم بتضميده بشكل خاص من أجل أن لا يكون ظاهر وواضح بقدر الإمكان.
- بعد الانتهاء من تلك الخطوات يتم إخراج المريض من غرفة العمليات إلى غرفة الإفاقة ومنها إلى الغرفة العادية، وخلال هذا التوقيت يتم تركيب دعامة خارجية من أجل ضمان عدم حدوث أي خلل في العملية أثناء تحرك المريض.

(أ) عايز تعرف إذا كانت حالتك محتاجة تثبيت بالشرائح والمسامير؟ ابعتلنا صور الأشعة والتقرير على واتساب والدكتور هيوضّحلك الخطوة المناسبة لحالتك.
ما بعد عملية تركيب الشرائح والمسامير
أول ما يهمّك بعد العملية هو ما الذي سيحدث في الأيام القادمة. في الغالب يبقى الجرح مغطى، ويقلّ التورم تدريجيًا مع الراحة ورفع الطرف المصاب، ويبدأ الألم بالهدوء خلال الأيام الأولى. والقاعدة الأساسية: لا تُحمّل وزنك على العظم المصاب قبل موافقة الطبيب المعالج.
الراحة ورفع الطرف المصاب
ارفع الطرف المصاب على وسادة أعلى من مستوى جسمك في فترات الراحة، فهذا يساعد على تقليل التورم. ويمكن استخدام الكمادات الباردة كما يوضح لك الفريق الطبي. أما الحرارة والتدليك على موضع الجرح فاتركهما حتى يسمح الطبيب.
الألم والمسكنات
التزم بالمسكنات الموصوفة لك بالجرعة والمدة التي حددها الطبيب، ولا تزد الجرعة من نفسك. ويعتاد المريض أن الألم يبدأ بالتحسن خلال أيام، ثم يهدأ تدريجيًا خلال الأسابيع الأولى، وقد يبقى ألم خفيف لفترة. وإذا زاد الألم بعد أن كان يتحسن، فأخبر الطبيب.
العناية بالجرح والضمادة
يجب أن يبقى الجرح والضمادة بعيدين عن الماء حتى يلتئم الجرح، ويحتاج ذلك نحو أسبوعين أو أكثر حسب ما يحدده الطبيب. ولا تفتح الضمادة أو تغيّرها من نفسك إلا إذا طلب منك الفريق ذلك. وأول حمام كامل يكون بعد أن يلتئم الجرح وبعد موافقة الطبيب.
المشي وتحميل الوزن بالعكاز
لا تُحمّل الوزن على العظم المصاب قبل موافقة الطبيب المعالج، فالتحميل المبكر قد يؤثر على مكان الكسر. واستخدم العكازات أثناء الحركة لتقليل الحمل على الطرف المصاب، والانتقال من العكاز يكون بالتدريج وبحسب توجيه الطبيب والعلاج الطبيعي. وتحريك العظام المكسورة في هذه الفترة قد يسبّب ألمًا ويؤخّر الالتئام.

القيادة والعمل
متى تعود للقيادة وللعمل يحدده الطبيب المعالج بحسب الجانب المصاب ونوع الكسر، وبعد أن تصبح قادرًا على تحميل الوزن على الطرف المصاب. ولا تقد السيارة قبل موافقة الطبيب، فقد لا تكون الساق قادرة على الحركة السريعة المطلوبة للفرملة بأمان.
النوم ووضعية الساق
في الأيام الأولى يُفضّل النوم على الظهر أو على الجانب غير المصاب، مع رفع الطرف المصاب على وسادة وتجنّب الضغط المباشر على موضع الجرح. وإذا استيقظت من الألم، أو وجدت التورم يزيد في الصباح، فأخبر الطبيب. واتبع في كل الأحوال التعليمات الخاصة التي يعطيها لك الفريق حسب موضع الكسر.
الغذاء والوزن
احرص على غذاء متوازن يحتوي على البروتين والكالسيوم، فهذه العناصر تدعم التئام العظم. وحافظ على وزنك قدر الإمكان؛ فزيادة الوزن في فترة قلة الحركة تضع حملًا إضافيًا على الطرف المصاب وتصعّب العودة للحركة.
العلاج الطبيعي
العلاج الطبيعي جزء أساسي من التعافي: يبدأ بالتدريج بعد موافقة الطبيب المعالج، ويعمل على تقوية العضلات حول موضع الكسر والمساعدة في إعادة حركة المفصل. ولا تبدأ التمارين من نفسك قبل أن يحدد لك الطبيب أو أخصائي العلاج الطبيعي البرنامج المناسب.

أشعة المتابعة
تُجرى أشعة المتابعة في مواعيد يحددها الطبيب المعالج، ليتأكد من أن العظم يلتئم في مكانه الصحيح وأن الشرائح والمسامير في وضعها. والتزم بحضور هذه المواعيد، لأن بعض العلامات لا تظهر لك بالعين.
العودة للرياضة والحركة الكاملة
لا تنتقل من مرحلة إلى التي تليها بنفسك؛ فالانتقال يتدرج عادةً من المشي إلى المشي السريع، ثم الجري، ثم الرياضة، وبعلم الطبيب وفي الوقت الذي يراه مناسبًا لحالتك. ولكل كسر سرعته في الالتئام، فلا تقارن حالتك بمريض آخر.
متى تُزال الشرائح والمسامير؟
في أغلب الحالات تُترك الشرائح والمسامير في مكانها ولا حاجة لإزالتها، ما دام لا يوجد ألم مستمر ولا ارتخاء ولا التهاب ولا سبب آخر يراه الطبيب. وإذا رأى الطبيب المعالج أن الإزالة هي الأنسب لحالتك، فتكون عملية محدودة الحجم في الغالب، ويحدد الطبيب توقيتها. ويمكنك قراءة التفاصيل الكاملة في مقال «إزالة الشرائح والمسامير» من داخل الموقع.
(ب) لو الجرح أو التورم مقلقك بعد العملية، ابعتلنا صور الأشعة والتقرير على واتساب وهنراجع حالتك معاك.
علامات يجب أن تراجع الطبيب فورًا
- ارتفاع في درجة حرارة الجسم.
- احمرار أو سخونة في موضع الجرح.
- تورم يزيد بدلًا من أن يقل.
- صديد أو إفرازات ذات رائحة كريهة.
- جرح انفتح أو نزيف مستمر.
- ألم يزيد بعد أن كان يتحسن.
- تنميل أو وخز في الطرف المصاب.
- شحوب في لون الطرف المصاب أو إحساس بالبرودة فيه.
- عدم القدرة على تحريك اليد أو القدم.
- ألم أو تورم جديد في الساق غير مرتبط بالجرح، أو ضيق مفاجئ في النفس أو ألم في الصدر .
وأي علامة من هذه العلامات وحدها كافية للتواصل مع العيادة، ولا تحتاج أن تنتظر موعد المتابعة.
هل يمكن تثبيت الكسور بشرائح البلاتين؟
هل يمكن تركيب شرائح بلاتينية لعلاج وتثبيت الكسور؟ وهل يوجد فرق كبير بينها وبين الشرائح المعدنية؟
الشريحة والمسامير الحديثة تُصنع من سبائك معدنية مثل التيتانيوم، والستانلس ستيل (الفولاذ المقاوم للصدأ)، وسبائك الكوبالت والكروم، ويختار الجراح النوع الأنسب حسب موضع الكسر ونوعه. وكلمة «بلاتين» هي الكلمة الشائعة عند المرضى للإشارة إلى الشريحة المعدنية نفسها، وليست معدن البلاتين المستخدم في المجوهرات. والوظيفة واحدة: الشريحة تثبّت الكسر وتُبقي العظم في مكانه حتى يلتئم. واسأل طبيبك عن نوع الشريحة المستخدمة في حالتك، فمعرفة نوعها تفيدك عند أي أشعة أو رنين لاحقًا.
هل يمكن عمل أشعة رنين مغناطيسي للمريض بعد تركيب شرائح ومسامير؟
الخضوع للرنين المغناطيسي أمر غيرمقلق وغير ضار تمامًا (في معظم الحالات) ، ويمكن لغالبية المرضى الخضوع للتصوير بجهاز الرنين المغناطيسي دون أي خوف من الإصابة أو الآثار الجانبية.
ومع ذلك ،هذا ليس هو الحال بالنسبة للجميع حيث يواجه بعض المرضى الذين لديهم أي قطع معدنية (شرائح ومسامير معدنية) في بعض الأحيان تحديًا للخضوع لفحص الرنين المغناطيسي ولذلك يجب استشارة الطاقم الطبي قبل الخضوع للفحص..
فقبل دخول أي مريض إلى غرفة التصوير بالرنين المغناطيسي ، عادة يُطلب منه إزالة أي أشياء معدنية مثل المحافظ ، والساعات ، والأحزمة ، وبطاقات الائتمان ، وما إلى ذلك. ولكن هناك شيء واحد لا يجب أن يغفل المريض عن ذكره قبل البدء وهو وجود أي شرائح معدنية تم إدخالها جراحيًا في جسمه لأي أسباب طبية.
تشمل القطع المعدنية التي تتأثر بمجال الرنين المغناطيسي: جهاز تنظيم ضربات القلب أو مزيل الرجفان ، مثبتات أو حشوات أسنان ، تقويم الأسنان، دعامات القلب ، الشظايا ، الشرائح و المسامير المعدنية ، و المفاصل المعدنية.
يتساءل العديد من المرضى إذا كان بإمكانهم الخضوع لفحص الرنين المغناطيسي إذا تم تركيب شرائح ومسامير داخل أجسامهم. في الحقيقة تتمحور الإجابة حول المادة المصنعة للشرائح والمسامير.
فإذا كانت المواد المصنعة للشرائح والمسامير تتأثر بالمجال المغناطيسي لجهاز الرنين مثل (الفولاذ المقاوم للصدأ) الستانليس ستيل فهي للأسف سوف تؤثر على الصور الخاصة بالأشعات وتتسبب بحدوث تشوهات بها فتظهر كبقع و هالات سوداء داخل صور الأشعة مما قد يعيق رؤية اجزاء الجسم القريبة من المعدن و عدم الوصول لتشخيص سليم من خلال الصور.

في الجهة المقابلة، إذا كانت الشرائح والمسامير مصنوعة من مواد لا تتأثر بالمجال المغناطيسي أو بدون خصائص مغنطيسية مثل التيتانيوم و النحاس و سبائك الكوبالت والكروم المنصهرة، فلا داعي للقلق، لأنه لن تؤثر هذه المواد على وضوح الصور الخاصة بالرنين المغناطيسي.
وفي كل الأحوال يجب عند الخضوع لجراحة تركيب شرائح ومسامير لتثبيت الكسور سؤال الطبيب عن نوع المسامير و الشرائح المستخدمة لتقوم بإخبار فني الأشعات متى احتجت لذلك.
هل المجال المغناطيسي الخاص بأشعة الرنين المغناطيسي قد يتسبب في تحريك الشرائح والمسامير او المفاصل الصناعية؟
أشعة الرنين المغناطيسي تسبب مجال مغناطيسي قوى يخشى المرضى أن يقوم بجذب أو تحريك الشرائح والمسامير أو يؤدي إلى اتلافها.
لكن هذه الأمور غير محتملة اذا كانت الشرائح و المسامير مثبتة فى العظام، فإن قوة و تأثير المجال المغناطيسي ليست بالقوة الكافية التي قد تؤدي إلى جذب أو زحزحة الشرائح والمسامير أو حتى التفاعل معاها، سواء كانت أشعة الرنين على نفس المنطقة التي يوجد بها الشرائح والمسامير أو أن هذه الشرائح و المسامير موجودة في منطقة أخرى في الجسم مثل أن يكون المريض يخضع للرنين مغناطيسي على المخ مع وجود شرائح ومسامير في الحوض.
لكن في حالات ضئيلة جدًا مثل حالات تركيب دبابيس أو شبكة جراحية التي تستخدم في دعم الأنسجة اللينة و الرخوة كما في جراحة الفتق داخل البطن – سواء كانت دائمة أو مؤقتة – ، من الأفضل تجنب الخضوع للرنين المغناطيسي تجنبًا لأى زحزحة أو حركة بسيطة محتملة بسبب المجال المغناطيسي.

هل يلفظ الجسم الشرائح والمسامير بعد تركيبها؟
هل وجود تورم علامة على أن الجسم قام برفض الشرائح والمسامير التي تم تركيبها؟ وهل رفض الجسم للمفاصل الصناعية أمر شائع؟
أسئلة شائعة بعد تركيب الشرائح والمسامير
العلاج الطبيعي له دور كبير في تسريع عملية شفاء وتعافي المريض المصاب بالكسر فهناك الحالات البسيطة التي تحتاج إلى تركيب الجبس ويبدأ العلاج الطبيعي وقتها بعد أن يقوم المريض بفك الجبس، والحالات الشديدة التي تخضع إلى إجراء جراحي يقوم الطبيب بتحديد الوقت المناسب من أجل بدء برنامج العلاج الطبيعي التأهيلي الذي يعمل على تقوية العضلات التي تحيط بموضع الكسر والمساعدة في إعادة حركة المفصل بشكل كامل وعادة يكون بعد بضعة أيام (حوالي اسبوع) من وقت التدخل الجراحي.
نعم لا مانع من ذلك. عادة يتسائل المرضى هل يجب ازاله الشرائح والمسامير؟ ولكن الإجابة أنه ما دام لا يوجد ألم مستمر أو وضع طبي يستدعي رفع الشرائح والمسامير فلا داعي لإزالتها لأنها مصممة لأن تبقى في الجسم مدى الحياة.
تختلف تبعاً لدرجة الكسر المصاب به المريض ونوعه بجانب مهارة الطبيب وخبرته وكفاءته في إتمام العملية في وقت أقل، وفي الغالب فإن العملية لا تتجاوز بضعة ساعات قليلة.
يتم وضع المريض تحت تأثير التخدير الكلي بعد التأكد من مدى ملائمة التخدير له وعدم خطورته عليه وبعدها يتم عمل شق في الجلد والطبقات التي تليه ووضع الشرائح والمسامير من خلال ندبة صغيرة وتثبيت الكسر ومن ثم تعقيم الجرح وخياطته بشكل تجميلي. عادة لا تكون الجراحة نفسها مؤلمة أو خطيرة لكن الأمر متفاوت من مريض للاخر حسب قدرة احتمال المريض.
قد يشعر المرضى ببعض الألم أو التورم أو عدم الراحة ولكن هذا أمر طبيعي فقد يكون هذا الألم بسبب التئام الكسر ولكن اذا استمر الألم لأكثر من 6 اسابيع وبشكل غير محتمل من الأفضل العرض على الطبيب المختص لعمل الإشاعات والفحوصات اللازمة وتحديد السبب الأساسى لهذا الألم، ومن ثم اختيار طريقة العلاج المناسبة.
يمكنك توقع بعض الألم والتورم بعد جراحة تثبيت الكسور حول الجرح (الشق) الذي أحدثه الطبيب ويظن المرضى وقتها أن سبب الألم هو الشرائح والمسامير ولكن عادة ما يكون بسبب الجرح. وفي الأغلب يتحسن هذا الألم في غضون أيام قليلة بعد الجراحة. لكن من الطبيعي أن تشعر ببعض الألم لمدة 2 إلى 3 أسابيع بعد الجراحة وألم خفيف لمدة تصل إلى 6 أسابيع بعد الجراحة.
لا تنطبق نسبة واحدة على جميع الحالات، لأن النتيجة تعتمد على نوع الكسر وموضعه وشدته، وعلى سلامة الأنسجة والأوعية الدموية المحيطة، وعلى الالتزام بالمتابعة والتأهيل بعد الجراحة. ويهدف تثبيت الكسر بالشرائح والمسامير إلى إعادة العظم إلى وضعه الصحيح مع الحفاظ على الحركة، ويوضح الطبيب المعالج ما يمكن توقعه في كل حالة على حدة.
تختلف تكلفة عملية تركيب الشرائح والمسامير حسب نوع المسمار المستخدم وطريقة التركيب ومقدار صعوبة العملية وتعقيد الحالة والخبرة والمهارة والكفاءة التي يتمتع بها الطبيب ومدى شهرته في إجراء هذا النوع من العمليات بالإضافة إلى المشفى الذي يتم إجراء الجراحة به وطاقم التمريض. يمكنك معرفة تكلفة عملية تركيب الشرائح والمسامير من هنا.
تختلف مدة الشفاء بعد الخضوع لعملية تركيب الشرائح والمسامير تبعاً لشدة الكسر فهي تصل في حالات الكسر البسيطة إلى 6 إلى 8 أسابيع بينما في حالات الكسر الشديدة يتراوح الأمر ما بين 3 إلى 6 أشهر
تبدأ الحركة عادةً باستخدام العكاز بعد العملية، لكن تحميل الوزن على العظم المصاب لا يبدأ إلا بموافقة الطبيب المعالج. ويتحدد التوقيت حسب نوع الكسر وموضعه وثبات التثبيت، والانتقال من العكاز إلى المشي بدون مساعدة يكون بالتدريج وبحسب توجيه الطبيب والعلاج الطبيعي.
تُثبَّت الشريحة والمسامير في موضعها وقت الجراحة، ولا تتحرك عادةً من تلقاء نفسها. ويزيد احتمال الحركة أو الارتخاء في حالات التعرض لإصابة جديدة، أو عدم الالتزام بتعليمات الطبيب في تحميل الوزن، أو بعض الحالات التي يقيّمها الطبيب. وأشعة المتابعة هي التي تتأكد من موضعها عند الحاجة.
يحدد الطبيب المعالج وقت العودة للقيادة وللعمل بحسب الجانب المصاب ونوع الكسر، وبعد أن تصبح قادرًا على تحميل الوزن على الطرف المصاب. والعودة تكون تدريجيًا، وبعض الحالات تحتاج ترتيبات خاصة في العمل. ولا تقد السيارة قبل موافقة الطبيب.
مدة البقاء في المستشفى قصيرة في الغالب، ويحددها الطبيب المعالج حسب نوع الكسر وحالتك العامة وطريقة التثبيت. ولا توجد مدة واحدة تنطبق على كل الحالات، والأفضل أن تسأل الفريق قبل العملية عن المتوقع في حالتك.
التئام العظم يحتاج أسابيع إلى أشهر، ويختلف حسب نوع الكسر وموضعه وعمر المريض وحالته الصحية. والالتئام يُتابع بأشعة يحدد مواعيدها الطبيب المعالج، ولا يُعتمد على الشعور بالألم وحده للحكم؛ فقد يهدأ الألم قبل أن يكتمل الالتئام.
العودة للرياضة تكون تدريجيًا وبعد موافقة الطبيب المعالج، وتبدأ بالمشي ثم المشي السريع ثم الجري ثم الرياضة، وبحسب نتيجة أشعة المتابعة وقوة العضلات حول موضع الكسر. ولا تعتمد على إحساسك وحده في تحديد الوقت المناسب.
