أخر تحديث بتاريخ أكتوبر 10, 2026 | تمت المراجعة الطبية بواسطة: دكتور هشام عبد الباقي
قطع الرباط الصليبي الخلفي هو تمزق أو شدّ في الرباط الذي يربط عظمة القصبة بعظمة الفخذ داخل الركبة، وهو المسؤول عن منع القصبة من التحرك للخلف، وأحد الأربطة الأربعة التي تحفظ ثبات الركبة. ويحدث غالبًا نتيجة ارتطام قوي بمقدمة الركبة أو السقوط عليها، أو حين ترتطم الركبة المثنية بلوحة القيادة في حادث سيارة. والخبر المطمئن أن معظم حالات القطع المعزولة تُعالَج بدون جراحة، وأن العلاج الطبيعي وتقوية عضلة الفخذ هما أساس العلاج سواء أُجريت جراحة أم لا.
(أ) إذا أردت معرفة إن كانت حالتك تحتاج إلى جراحة، أرسل صور الأشعة وتقرير الرنين على البريد الإلكتروني info@hip-knee.com، وسيراجع الطبيب حالتك ويوضّح لك الخطوة المناسبة.
والرباط الصليبي الخلفي أقوى أربطة الركبة وهو يربط بين عظمتي القصبة (الظنبوب) والفخذ. ووظيفته الأساسية هي منع تحرك عظمة القصبة للخلف، متجاوزةً عظمة الفخذ. ويشكل الرباط المتصالب الخلفي مع الرباط الصليبي الأمامي شكل حرف “X” في منتصف الركبة.
ما هو الرباط الصليبي الخلفي؟
يتكون الرباط الصليبي الخلفي، على الرغم من كونه وحدة واحدة، من حزمتين. الحزمة الامامية والحزمة الخلفية. الحزمة الامامية مسؤوليتها منع الساق من التحرك للخلف، بينما تساعد الحزمة الخلفية على ثبات المفصل أثناء الدوران.
قطع الرباط المتصالب الخلفي يعتبر من الإصابات غير الشائعة وتحدث عادة نتيجة حدوث إصابة شديدة للجزء الأمامي من عظمة القصبة، مثل السقوط بقوة على الركبة، أو ارتطام ركبة سائق السيارة بلوحة السيارة أثناء حوادث التصادم.
في هذا المقال نقدم لكم المعلومات الضرورية عن إصابة الرباط الصليبي الخلفي، وأنواع ودرجات هذه الإصابة، كما حاولنا تغطية جوانب موضوع تمزق الرباط الصليبي الخلفي، والاستفاضة في شرح النقاط الهامة مثل؛
أعراض قطع الرباط الصليبي الخلفي، وأيضًا علاج قطع الرباط الصليبي الخلفي بدون جراحة وعلاجه بالجراحة، وكذلك علاج قطع جزئي في الرباط الصليبي الخلفي.
هذا إلى جانب عن بعض الأسئلة الشائعة عن هذه الإصابة مثل، هل استطيع المشي بعد قطع الرباط الصليبي؟ وأيضًا، هل قطع الرباط الصليبي يلتئم؟ وهل قطع الرباط الصليبي خطير؟
والسؤال الذي يتردد كثيرًا وسنجيب عليه في هذه الفقرة هو سعر عملية الرباط الصليبي في مصر تختلف الإجابة حسب تأمينك الصحي والمشفى الذي ستجري فيه الجراحة، ولكن الطبيب سوف يخبرك بالتكلفة التقريبيه للجراحة.
والآن، ندعوكم لقراءة المقال آملين أن تجدوا فيه إجابة عن استفساراتكم.
أسباب قطع الرباط الصليبي الخلفي
أغلب إصابات الرباط الصليبي الخلفي تحدث أثناء ممارسة الالعاب الرياضية عالية الجهد، مثل كرة القدم وكرة السلة أو التزحلق. وقد تحدث الإصابة أيضًا أثناء الوقوع والركبة مثنية بشكل خاطئ أو أثناء حوادث السيارات، وذلك حين ترتطم ركبة السائق أو الراكب المثنية ارتطامًا قويًا بلوحة قيادة السيارة (التابلو) مسببة قطع في الرباط الصليبي الخلفي.

أعراض قطع الرباط الصليبي الخلفي
يتسبب قطع الرباط الصليبي الخلفي في أعراض وإعاقة في الحركة أقل من قطع الرباط الصليبي الأمامي. وفي حالة عدم وجود إصابات أخرى مصاحبة فقد لا يلاحظ المصاب ان هناك مشكلة بالركبة. ولكن عادة ما يشكو المريض من:

- ألم شديد بالركبة
- تورم بالركبة
- عدم ثبات (خيانة) الركبة
- تيبس في الركبة
- عدم القدرة على ثني أو فرد الركبة بالكامل
- نطاق حركة قليل
- صعوبة في المشي
- سخونة الركبة
والإصابة في الرباط الصليبي الأمامي لها تفاصيل مختلفة، ويمكنك مقارنتها في صفحة قطع الرباط الصليبي الأمامي (/الركبة/إصابات-الركبة/قطع-الرباط-الصليبي-الأمامي/).
درجات إصابة الرباط الصليبي الخلفي
علاج تمزق وقطع الرباط الصليبي الخلفي يتوقف على تحديد درجة الاصابة.
- الدرجة الأولى: تمزق جزئي في الرباط المتصالب الخلفي.
- الدرجة الثانية: تمزق الرباط الصليبي الخلفي جزئيًا ويصبح مرتخيًا بشكل أوضح من الدرجة الأولى. وهو ما يطلق عليه تمدد الرباط الصليبي الخلفي حيث لا يوجد به قطع ولكنه فقد جزءًا من تماسكة.
- الدرجة الثالثة: تمزق الرباط الصليبي الخلفي بالكامل مع عدم استقرار الركبة.
- الدرجة الرابعة: تلف الرباط الصليبي الخلفي مع تلف رباط آخر في الركبة.
هل حالتي تحتاج جراحة أم يكفي العلاج بدونها؟
سؤال واحد يشغل معظم المرضى: هل ركبتي تحتاج عملية؟ الإجابة تُبنى على أمرين: درجة الإصابة، وهل توجد إصابات أخرى معها. ويقيس الطبيب الدرجة بالفحص، وبمقدار تحرك عظمة القصبة للخلف مقارنة بالركبة السليمة، وبالأشعة عند الحاجة.
درجات الإصابة والمسار المتوقع في كل درجة (مقدار التحرك للخلف تقديري، والقياس الفعلي يحدده الطبيب):
- الدرجة الأولى — تمزق جزئي (نحو 1–5 مم): المسار في الغالب علاج بدون جراحة مع برنامج تأهيل منظم.
- الدرجة الثانية — تمزق جزئي مع ارتخاء أوضح (نحو 6–10 مم): المسار في الغالب علاج بدون جراحة مع برنامج تأهيل منظم ومتابعة.
- الدرجة الثالثة — تمزق كامل (أكثر من 10 مم): يبدأ كثير من الحالات بالتأهيل، وتُطرح الجراحة إذا استمر عدم الثبات أو وُجدت إصابة مصاحبة.
- الدرجة الرابعة — تمزق الرباط مع إصابة رباط آخر في الركبة: المسار تقييم جراحي في الغالب، لأن إصابة أكثر من رباط تحتاج تقديرًا خاصًّا.
والحالات التي تجعل الطبيب يطرح الجراحة:
- قطع كامل في الرباط مع ركبة غير مستقرة، أو عدم ثبات (خيانة) متكرر يستمر بعد برنامج تأهيل منظم.
- إصابة رباط آخر من أربطة الركبة إلى جانب الرباط الصليبي الخلفي.
- قطع في الغضروف الهلالي يحتاج تدخلًا جراحيًا.
- كسر مصاحب في عظمة القصبة عند موضع التصاق الرباط.
- رغبة المريض في العودة إلى رياضة عنيفة أو نشاط بدني عالٍ، مع عدم ثبات في الركبة.
والخطوة العملية: إن كنت في مسار «تقييم» أو «جراحة»، فاحجز موعدًا لتحديد الدرجة ومناقشة الخيارات المناسبة لحالتك ونشاطك.
وإذا قرر الطبيب أن حالتك تحتاج ترميمًا، فتفاصيل ما يجري في الغرفة تجدها في صفحة عملية الرباط الصليبي الأمامي (/الركبة/جراحات-الركبة/عملية-الرباط-الصليبي-الأمامي/)، وإن كنت تريد أن تعرف هل الرباط الصليبي ضروري في حالتك فصفحة هل عملية الرباط الصليبي ضرورية (/الركبة/جراحات-الركبة/هل-عملية-الرباط-الصليبي-ضرورية/) تجيبك.
(ب) لا داعي لأن تقرر وحدك. أرسل صورة الأشعة وتقرير الرنين على البريد الإلكتروني info@hip-knee.com مع وصف حالتك، وسيراجعها الطبيب ويبيّن لك إن كانت حالتك في مسار العلاج التحفظي أم تحتاج تقييمًا في العيادة.
مضاعفات قطع الرباط المتصالب الخلفي
- حدوث تلف في تكوينات الركبة الأخرى، مثل: الغضاريف.
- عدم ثبات واستقرار الركبة على المدى الطويل بسبب اعتمادها على عدد التكوينات التالفة.
- التعرض لالتهاب مفصل الركبة.
خبرة أكثر من 40 عام
دكتور هشام عبد الباقي استشاري جراحة العظام والمفاصل في جامعة عين شمس
احجز موعدك الآن
تشخيص إصابة الرباط الصليبي الخلفي
قد يكفى الكشف على المريض لتشخيص الإصابة. حيث يمكن دفع عظمة القصبة للخلف بالنسبة لعظمة الفخذ. و يتم مقارنة مقدار هذه الحركة بالركبة السليمة.

وفى بعض الحالات يتم اللجوء لعمل أشعة رنين مغناطيسي (أنظر الصورة) للتأكد من التشخيص والتأكد من عدم وجود إصابات أخرى بالركبة مثل قطع الغضاريف الهلالية. وقد تؤدي الإصابة الى كسر جزء من عظمة القصبة عند موضع التقاء الرباط بالعظمة. كما قد يتم اللجوء لعمل أشعة عادية أو أشعة مقطعية إذا كان هناك شك في وجود كسر مصاحب للإصابة.
في بعض الأحيان يتم اللجوء لعمل منظار الركبة على المفصل المصاب، كي يتمكن الطبيب من النظر داخل مفصل الركبة، حيث يتم إدخال كاميرا فيديو صغيرة في مفصل الركبة من خلال إجراء شق صغير، وبذلك يقوم الطبيب برؤية صور داخل المفصل على شاشة الكمبيوتر.
أسئلة قد يسألها لك الطبيب في العيادة
- كيف ومتي أُصيبت ركبتك؟
- بماذا شعرت بعد الإصابة؟
- ما هي الطرق التي اتبعتها لتخفيف الألم بعد الإصابة؟
- هل يوجد خيانة متكررة بالركبة؟
![]() قطع الرباط الصليبي الخلفي | ![]() الرباط الصليبي الخلفي السليم |
علاج قطع الرباط الصليبي الخلفي
عند حدوث الإصابة، يتم وضع كمادات ثلج ورباط ضاغط على ركبة المصاب لتقليل التورم والالم. وينصح المصاب بالراحة واستخدام عكازات للحركة مع رفع الركبة أعلى مستوى القلب لتقليل التورم.
في حالة وجود ألم، ينصح الطبيب بتناول المسكنات ومضادات الالتهاب، مع عدم الإفراط في تناولها لما لها من آثار جانبية تؤثر على صحة المصاب بشكلٍ عام.
وأشهر ما يسأل عنه المريض في الأسبوع الأول هو المشي، وفيه تفصيل في صفحة قطع الرباط الصليبي والمشي (/معلومات/مواضيع-عامة/قطع-الرباط-الصليبي-المشي/)، وكذلك صفحة مدة علاج قطع الرباط الصليبي (/الركبة/إصابات-الركبة/مدة-علاج-قطع-الرباط-الصليبي/) تشرح مراحل الزمن في هذا العلاج.
علاج الرباط الصليبي الخلفي بدون جراحة
عادةً بدون جراحة، لا سيما إذا كان القطع جزئي (من الدرجة الأولى أو الدرجة الثانية) أو كان هناك خشونة بمفصل الركبة، وفى هذه الحالة يقوم المريض بتقوية العضلات المحيطة بالركبة لتعويض عدم الثبات الناتج عن قطع الرباط.
قد يحتاج بعض الأشخاص إلى الخضوع للعلاج الطبيعي بعد إصابة الرباط الصليبي الخلفي (PCL)، و تكون إعادة التأهيل هذه ضرورية مع الجراحة أو بدونها.
ويتضمن التأهيل الأمور التالية:
- وجود معالج فيزيائي يحرك ساقك خلال نطاق حركتها.
- ارتداء دعامة للركبة ليقوم بحماية ودعم الركبة المصابة من أي اصابات اخرى.
- ممارسة المشي والجري في حوض السباحة أو على جهاز المشي (التريدميل).
- استخدام العكازات في البداية، ثم المشي تدريجياً بوضع ثقل أكبر على الركبة.
- عمل تمارين لتقوية عضلات الفخذ للمساعدة في جعل الركبة أكثر استقرارًا.
وخطوات العلاج بالترتيب، من العكاز حتى الرياضة، موجودة في صفحة خطوات علاج الرباط الصليبي (/معلومات/علاجات/خطوات-علاج-الرباط-الصليبي/)، ولخصوصية هذا الرباط تفصيل إضافي في صفحة علاج الرباط الصليبي الخلفي (/معلومات/علاجات/علاج-الرباط-الصليبي-الخلفي/).
تمارين لعلاج إصابة الرباط الصليبي الخلفي
سواء في حالة اجراء جراحة لاعادة ترميم الرباط الصليبي الخلفي يحتاج المصاب لعمل تمارين بعد عملية الرباط الصليبي تحت اشراف اخصائي العلاج الطبيعي، من هذه التمارين ما يلي؛
- الاستلقاء أرضًا على الظهر مع فرد الساقين، ثم ثني ركبة الساق السليمة بحيث تتجه الركبة لأعلى، بينما تستقر القدم السليمة أيضًا على سطح الأرض، ثم يقوم المصاب برفع الساق المصابة مع شد مشط القدم باتجاه الجسم ورفع الساق لتصل إلى مستوى ركبة الساق الأخرى.
- الاستلقاء على الأرض مع وضع كرة تنس أو ما يماثلها في الحجم والصلابة، تحت الركبة المصابة وشد الساق ومشط القدم باتجاه الجسم، وذلك بالتزامن مع الضغط على الكرة المتواجدة أسفل الركبة.في هذا التمرين يستلقي المصاب أرضًا ولكن على البطن، ثم يقوم برفع الساق المصابة لأعلى قدر المستطاع، مع مراعاة عدم رفع الحوض عند أداء التمرين.
متى تكون جراحة قطع الرباط الصليبي الخلفي ضرورية؟
أحيانًا يتم علاج القطع عن طريق جراحة الركبة، وذلك بعمل ترقيع أو إعادة ترميم للرباط الصليبي الخلفي، إذا كان القطع كاملًا، وتزامن مع اصابته أحد الاصابات التالية:
- إذا كان هناك قطع آخر في أحد الأربطة الأربعة للركبة.
- إذا كان هناك قطع بالغضروف الهلالي يحتاج لتدخل جراحي.
- إذا كان المريض يريد العودة لممارسة رياضة عنيفة.
- اذا كان هناك كسر مصاحب في عظمة القصبة.
- إذا كان هناك عدم ثبات (خيانة) متكررة بالركبة.
تعد جراحة علاج قطع الرباط الصليبي الخلفي جراحة معقدة ولا تعد خيارًا مناسبًا للكثير من المرضى، ويحتاج المريض حوالي 26 اسبوع، وقد يزيد إلى 52 اسبوع للتعافي بشكل تام بعد الجراحة. ولا يقوم الطبيب عادًة بخياطة الرباط الصليبي الخلفي، ولكن يقوم باستبداله بأنسجة أخرى.
بعبارة موجزة: العلاج بدون جراحة هو المسار الأول لمعظم حالات القطع المعزولة، خصوصًا الدرجتين الأولى والثانية؛ أما الجراحة فهي خيار مطروح في حالات محددة — إصابة رباط آخر أو هلالة تحتاج تدخلًا، أو كسر مصاحب في موضع الرباط، أو استمرار عدم الثبات بعد التأهيل، أو رغبة في نشاط بدني عالٍ. ولهذا لا تتعارض العبارتان: المسار الأول في أغلب الحالات هو التأهيل، والجراحة خيار مخصص لحالات بعينها وقد تحتاج بعدها فترة تعافٍ أطول والتزامًا أكبر بالبرنامج التأهيلي.
ما بعد جراحة الرباط الصليبي الخلفي: خطوات التعافي
الأيام والشهور التي تلي جراحة الرباط الصليبي الخلفي تمر على مراحل واضحة: حماية للرباط في البداية، ثم استعادة الحركة، ثم تقوية العضلات، ثم العودة التدريجية للنشاط. والمدد التالية تقريبية للمساعدة على التخطيط، ويحدد الطبيب المعالج ومعه أخصائي العلاج الطبيعي الجدول الفعلي لحالتك.
وضع الركبة والدعامة في الأيام الأولى
تُثبَّت الركبة عادةً في وضع الفرد في الأيام الأولى بعد الجراحة، ويطلب الطبيب من المريض النوم بالدعامة والالتزام بها في الحركة. ويُتجنّب في هذه المرحلة فرط فرد الركبة أو ثنيها العنيف، لحماية الرباط حتى يلتئم. ويحدد الطبيب متى تُخفَّف الدعامة أو تُزيلها، ويربط ذلك غالبًا بقدرة المريض على رفع الساق دون تأخر في الفرد.

المشي والعكاز وتحميل الوزن
يبدأ المشي بالعكازين مع تحميل جزئي للوزن، ثم يزيد المريض التحميل تدريجيًا وفق توجيه الطبيب. ويُترك العكاز غالبًا بعد القدرة على المشي بمشية منتظمة مع تحكم كافٍ في التورم والألم. ولا تنتقل إلى المشي بدون عكاز من نفسك، حتى إن شعرت أن الساق أقوى.

العلاج الطبيعي وجدوله
يبدأ العلاج الطبيعي غالبًا خلال الأسبوع الأول إلى الرابع بعد الجراحة، ويكون تحت إشراف أخصائي. ويركّز في مرحلته الأولى على تنشيط عضلة الفخذ ورفع الساق والحركة تحت إشراف الأخصائي، مع تجنّب التمارين المقاومة القوية وتمارين أوتار الركبة (العضلات الخلفية للفخذ) المحدودة في الفترة الأولى. وتتحوّل المراحل التالية إلى تقوية العضلات والحركة الكاملة والتدريب على التوازن، ثم الجري التدريجي.

القيادة والعمل
العودة للقيادة يحددها الطبيب المعالج، ويكون المريض عادةً قادرًا على القيادة بعد تحكم جيد في الساق، والاستغناء عن الدعامة والعكاز، والقدرة على الفرملة الطارئة بلا ألم، وبعد التوقف عن المسكنات التي تُنقص التركيز. أما العودة للعمل فتعتمد على طبيعة العمل: الأعمال المكتبية أقرب من الأعمال البدنية التي تحتاج وقتًا أطول وبإذن الطبيب.
النوم ورفع الساق
في الفترة الأولى يُفضّل النوم على الظهر أو على الجانب غير المصاب، مع وسادة تحت الساق لرفعها بهدف تقليل التورم، ويطلب الطبيب أحيانًا النوم بالدعامة حسب نوع الجراحة. واستمرار رفع الساق في فترات الراحة من أهم ما يساعد على التخلص من التورم في الأسابيع الأولى.
الممنوعات في الفترة الأولى
يتجنّب المريض في البداية فرط فرد الركبة، وتمارين أوتار الركبة المحدودة، والتمارين المقاومة القوية، والجري والقفز والالتفاف. كما لا يقود السيارة قبل إذن الطبيب، ولا يحمل أوزانًا ثقيلة، ولا يجرّب تمرينًا جديدًا من نفسه. وتُخفَّف هذه الممنوعات بالتدريج حسب المرحلة، لا دفعة واحدة.
العودة للرياضة
العودة للرياضة تكون على مراحل: مشي، ثم جري تدريجي، ثم تدريب نوعي على رياضتك، ثم عودة كاملة بعد اجتياز اختبارات القوة والتوازن بموافقة الطبيب. وبعد العلاج التحفظي غالبًا لا يبدأ الجري قبل نحو ثلاثة أشهر من الإصابة، وبعد جراحة إعادة الترميم تكون المدة أطول — في حدود ستة إلى تسعة أشهر للعودة الكاملة للرياضة — وتحتاج صبرًا أكثر قبل الرياضة التنافسية.
متابعة الطبيب وأشعة المتابعة
يعتمد التعافي على متابعة الطبيب وأخصائي العلاج الطبيعي، وتشمل التقييم المستمر لوظيفة الركبة في أول ثلاثة أشهر بعد الجراحة، ثم مواعيد متابعة لاحقة. وتُجرى أشعة المتابعة في المواعيد التي يحددها الطبيب للاطمئنان على موضع الترميم وعلى سير التعافي قبل توسيع النشاط.
وبرنامج التعافي بعد الجراحة مفصّل في صفحة تعافي ما بعد جراحة الرباط الصليبي (/معلومات/مواضيع-عامة/تعافي-ما-بعد-جراحة-الرباط-الصليبي/)، والممنوعات في الفترة الأولى في صفحة ممنوعات بعد عملية الرباط الصليبي (/معلومات/مواضيع-عامة/ممنوعات-بعد-عملية-الرباط-الصليبي/).
علامات تستوجب مراجعة الطبيب
- ألم أو تورم جديد في الساق، أو سخونة واحمرار في الساق، خاصة في ساق واحدة: راجع الطبيب في اليوم نفسه.
- ضيق نفس مفاجئ، أو ألم في الصدر يزيد مع الشهيق، أو تسرّع في النبض، أو دوار شديد أو فقدان وعي: اطلب رعاية عاجلة فورًا.
- احمرار متزايد في موضع الجرح، أو سخونة فيه، أو إفرازات أو صديد أو رائحة كريهة، أو انفتاح الجرح.
- ارتفاع في درجة حرارة الجسم.
- تورم يزيد بدلًا من أن ينقص، أو ألم يزيد بعد أن كان يتحسن.
- تنميل أو خدر أو برودة أو شحوب في القدم، أو عدم القدرة على تحريك القدم.
- عدم القدرة على فرد الركبة تدريجيًا، أو إحساس بأن الركبة «تنزلق» بعد إصابة جديدة.
وأي علامة من هذه العلامات وحدها كافية للتواصل مع العيادة، ولا تحتاج أن تنتظر موعد المتابعة.
دوام العيادة والحجز
يُتابع حالات قطع الرباط الصليبي الخلفي في عيادة دكتور هشام عبد الباقي، استشاري جراحة العظام والمفاصل بجامعة عين شمس، وعنوان العيادة: 9 شارع مصطفى رفعت – الشيراتون – مصر الجديدة، القاهرة، مصر. هاتف العيادة: 01225549586 (دوليًا: +20 122 554 9586)، والأرضي للتواصل داخل مصر: 22678227، والبريد الإلكتروني: info@hip-knee.com.
مواعيد العمل: السبت إلى الأربعاء، من 5 إلى 8:30 مساءً (الخميس والجمعة مغلق).
للحجز والاستفسار راسلنا على واتساب: https://wa.me/201225549586 أو اتصل على 01225549586 خلال مواعيد العمل، ويمكنك كذلك استخدام صفحة حجز الموعد: https://hip-knee.com/حجز-موعد/ ولإرسال صور الأشعة والتقارير الطبية: info@hip-knee.com.
أسئلة شائعة عن قطع الرباط الصليبي الخلفي
في أغلب الحالات نعم، لكن غالبًا بالعكازين في البداية. يستطيع معظم المرضى تحميل جزء من الوزن مبكرًا مع العكازين، ثم يزيدون التحميل تدريجيًا وفق توجيه الطبيب. وتحتاج بعض الحالات إلى تأخير التحميل قليلًا بحسب الدرجة والإصابات المصاحبة. والقاعدة: لا تترك العكاز وتحمّل وزنك كاملًا قبل موافقة الطبيب.
في حالات كثيرة نعم؛ فمن المعروف أن الرباط الصليبي الخلفي لديه قابلية داخلية للالتئام أعلى من الرباط الأمامي، ولهذا تُدار معظم الحالات المعزولة بدون جراحة. لكن الالتئام قد يحدث دون استعادة الشد الكامل، فيبقى ارتخاء بسيط في بعض الحالات يوضحه الفحص والرنين. ولهذا يهمّ برنامج تقوية العضلات حتى مع عدم استعادة الشد كاملًا.
الإصابة نفسها ليست خطرًا على الحياة، لكنها تحتاج تقييمًا وعلاجًا. والخطورة في إهمالها: قد يستمر عدم الثبات ويؤثر مع الوقت على الغضروف والهلالات، وقد تظهر خشونة مبكرة. ولهذا يُبنى العلاج على التأهيل المنظم، وتُطرح الجراحة عند وجود إصابات مصاحبة أو استمرار عدم الثبات.
المدة تختلف بالدرجة والمسار. في العلاج التحفظي يمتد البرنامج شهورًا، وغالبًا لا يبدأ الجري قبل نحو ثلاثة أشهر من الإصابة. وبعد جراحة إعادة الترميم تكون المدة أطول، ويحتاج التعافي الكامل عادةً من ستة إلى اثني عشر شهرًا، والرياضة التنافسية تحتاج وقتًا أكثر وبإذن الطبيب.
يعتمد العلاج التحفظي على تقليل التورم والراحة النسبية في البداية، ثم الدعامة كما يقرر الطبيب، والعكازين مع تحميل تدريجي، وبرنامج علاج طبيعي يركّز على تقوية عضلة الفخذ والعضلات المحيطة بالركبة مع تمارين التوازن. والهدف تعويض نقص الثبات بالعضلات، ويحتاج انتظامًا في التمارين.
تُطرح الجراحة في حالات محددة: قطع كامل مع ركبة غير مستقرة، أو إصابة رباط آخر في الركبة، أو قطع بالغضروف الهلالي يحتاج تدخلًا، أو كسر مصاحب في موضع التصاق الرباط، أو استمرار عدم الثبات بعد برنامج تأهيل منظم، أو الحاجة إلى نشاط بدني عالٍ. والدرجة الرابعة — إصابة الرباط مع رباط آخر — تُقيَّم جراحيًا في الغالب.
ليس أخطر بالمعنى العام، لكنه مختلف. الرباط الخلفي أقوى، وإصابته أقل شيوعًا، وأعراضه أخف في كثير من الحالات حتى يظن المريض أن ركبته بخير، ولهذا قد يُكتشف متأخرًا. كما تصاحبه إصابات أخرى في الركبة أكثر من إصابات الرباط الأمامي، وهذا ما يغيّر خطة العلاج.
في كثير من الحالات نعم؛ فالدعامة تحمي الرباط خلال الالتئام وتقلّل تحرك القصبة للخلف. وقد تُستخدم دعامة مخصصة للرباط الصليبي الخلفي، أو دعامة مثبتة في وضع الفرد في الأيام الأولى بعد الجراحة. والمدة تختلف حسب حالتك ونوع العلاج، ويحددها الطبيب مع أخصائي العلاج الطبيعي.
يحددها الطبيب المعالج. والمبادئ العامة أن تعود بعد السيطرة على الألم والتورم، وبعد تحكم جيد في الساق، والاستغناء عن الدعامة والعكاز، والقدرة على الفرملة الطارئة بلا ألم، وبعد التوقف عن المسكنات التي تُنقص التركيز. والعمل المكتبي أقرب للعودة من العمل البدني.
تجنّب فرط فرد الركبة، وتمارين أوتار الركبة المحدودة، والتمارين المقاومة القوية، والجري والقفز والالتفاف. ولا تقُد السيارة قبل إذن الطبيب، وتجنّب حمل الأوزان الثقيلة، ولا تُجرّب تمرينًا جديدًا من نفسك. وتُخفَّف هذه الممنوعات بالتدريج حسب المرحلة والبرنامج التأهيلي.
يمكن أن يحدث، كما في أي إصابة ركبة، خصوصًا مع العودة المبكرة للرياضة أو ضعف العضلات أو التعرّض لإصابة جديدة. والوقاية تعتمد على إكمال برنامج التأهيل والوصول إلى قوة مناسبة قبل العودة للرياضة، وتجنّب المواقف عالية الخطورة في البداية. ويقيّم الطبيب جاهزية الركبة قبل السماح بالعودة.
يُحدَّد ذلك بمواعيد يضعها الطبيب المعالج لمراجعة التورم ومدى الحركة وقوة العضلات وسير التحميل، مع تقييم مستمر لوظيفة الركبة في أول ثلاثة أشهر بعد الجراحة، وأشعة عند الحاجة. وأي عارض جديد أو قلق في الركبة يُناقش في الزيارة، فالمتابعة جزء من العلاج لا إجراء شكلي.


