أخر تحديث بتاريخ أكتوبر 9, 2026 | تمت المراجعة الطبية بواسطة: د/ هشام عبدالباقي
هشاشة العظام عند الرجال مرض صامت يقلّل قوة العظم ويزيد خطر الكسر، ولا يُظهر أعراضًا قبل أول كسر في الغالب. وتوصي بيان الأكاديمية المصرية لصحة العظام بتقييم خطر الكسر لكل الرجال من سنّ الخمسين لا من الخامس والستين، والمرض قابل للعلاج ويُمنع معه كسور جديدة.
والخطأ الشائع أن الهشاشة «مرض النساء»، وهذا ما يجعل كثيرًا من الرجال يصلون إلى الطبيب بعد أول كسر لا قبله. في هذه الصفحة نشرح من يحتاج التقييم، وكيف يُقدَّر الخطر، وما أسباب هشاشة العظام عند الرجل تحديدًا، وما العلاج الذي يقلل خطر الكسر التالي، أما الشرح العام للمرض وفحص الكثافة فقد فُصِّلا في صفحتيهما.
لماذا تُعدّ هشاشة العظام مشكلة عند الرجال أيضًا؟
لأن الرجال يصابون بها بأعداد كبيرة، ونتائجها عندهم أخطر. فبيان الأكاديمية المصرية لصحة العظام يوصي بتقييم خطر الكسر الهشّ لكل الرجال والنساء من سنّ الخمسين، لا من الخامس والستين، لأن خطر الكسر يرتفع بدرجة واضحة بعد هذا السن.
- نحو 21.9% من الرجال في مصرفوق الخمسين لديهم هشاشة عظام، ونحو 26% لديهم نقص في كثافة العظام.
- معدل كسر مفصل الفخذ عند الرجال في مصر يقارب 55.19 لكل مئة ألف، ولمن يتعرض له من الرجال خطر وفاة خلال السنة الأولى يتجاوز الثلث.
- في مسح وطني شمل 2242 مصريًّا فوق سنّ الأربعين كانت معرفة 58.7% منهم بالمرض ضعيفة، و46.3% منهم يعتقدون خطأً أن الهشاشة أكثر شيوعًا عند الرجال، ونحو 74% يظنون أن للمرض أعراضًا قبل الكسر.
والخلاصة أن المشكلة ليست في وجود المرض عند الرجال، بل في وصولهم إليه متأخرين. لكن الخطر يمكن تقليله كثيرًا إذا بدأ التقييم في وقته، ولهذا تُذكر علاج كسور الفخذ في كبار السن في هذا السياق.
ما الفرق بين هشاشة العظام وخشونة المفاصل؟
الهشاشة مشكلة في كتلة العظم وقوته، فيصبح العظم أقل مقاومة للكسر. أما الخشونة فهي تآكل في غضروف المفصل نفسه، وتظهر في صورة ألم وتيبس وصرير في المفصل. ولا يُستخدم لفظ «هشاشة» لوصف خشونة الغضروف. ولأن الشكويين قد تجتمعان في الرجل بعد الخمسين، فإن التقييم يبدأ من الفرق بينهما قبل اختيار العلاج.

من يحتاج تقييم خطر الكسر وقياس كثافة العظام؟
كل رجل يبلغ الخمسين يحتاج تقييمًا لخطر الكسر، ثم يُحدَّد من يحتاج قياس كثافة العظام. فالمعتاد في التوصيات العالمية أن يُقاس للرجال من عمر 70 وما فوق دون حاجة إلى عوامل خطر، وأن يُقاس للرجال من 50 إلى 69 عند وجود عامل خطر واحد على الأقل. والبيان المصري أوسع من ذلك: التقييم من 50 للجميع، وقياس الكثافة لمن يظهر لديه خطر مرتفع في تقييم الاحتمالات.
| الفئة | ما يُجرى | متى ولماذا |
|---|---|---|
| كل الرجال من سنّ 50 | تقييم خطر الكسر | عند بلوغ الخمسين، ويُعاد النظر في النتيجة بحسب عوامل الخطر |
| الرجال من سنّ 70 وما فوق | قياس كثافة العظام (DXA) | دون حاجة إلى عوامل خطر إضافية |
| الرجال من 50 إلى 69 مع عوامل خطر | قياس كثافة العظام وتحاليل | عند كسر سابق بعد سنّ البلوغ، أو وزن منخفض، أو أدوية وأمراض عالية الخطورة |
| من يتناول الكورتيزون 3 أشهر أو أكثر (5 ملغ بريدنيزون يوميًّا أو ما يعادله) | قياس كثافة العظام وتقييم للوقاية | ضمن الأدوية عالية الخطورة التي تضعف العظام |
| من بدأ علاج الهشاشة أو يُنتظر أن يغيّر القياس قراره | قياس كثافة العظام للمتابعة | الموعد يقدّره الطبيب، والبيان المصري لا يوصي بتكرار القياس أكثر من مرة كل سنتين |
- عوامل خطر تُذكر في المراجع: كسر سابق بعد سنّ البلوغ، وزن الجسم المنخفض، التدخين، الإفراط في الكحول، تناول الكورتيزون، نقص التستوستيرون أو العلاج المثبّط للأندروجين، تاريخ عائلي لكسر مفصل الفخذ، وأمراض مزمنة تؤثر على العظم.
- وتحاليل يطلبها الطبيب للبحث عن سبب ثانوي: فيتامين د، والهرمون الجار درقي، والتستوستيرون الكلي (للرجال من 50 إلى 69)، مع وظائف الكلى والكبد والكالسيوم.
- ويتم القياس على جهاز فحص كثافة العظام – DEXA.

كيف يُقدَّر الخطر؟ FRAX وقياس الكثافة ودرجة T
أداة FRAX
أداة تعطي احتمال كسر مفصل الفخذ واحتمال أي كسر هشّ كبير خلال عشر سنوات، مبنية على عوامل خطر مُتحقَّق منها. وهي مُتحقَّق من صلاحيتها للرجال والنساء من 40 إلى 90 سنة. ويعتمد قرار العلاج على قيمة هذا الاحتمال مع درجة كثافة العظام، ومن العتبات المتعارف عليها: احتمال كسر مفصل الفخذ 3% أو أكثر، أو احتمال الكسر الهشّ الكبير 20% أو أكثر خلال عشر سنوات. والرقم وحده لا يكفي، فقد يبدأ العلاج بعد كسر هشّ حدث فعلًا حتى لو كانت الكثافة مقبولة.
قياس كثافة العظام ودرجة T
يُقاس بأشعة بمقدار ضئيل جدًّا في أسفل الظهر ومفصل الفخذ، والقياس في الموقعين معًا هو القاعدة. وتُقارن النتيجة بأعلى كثافة عظمية لشابة سليمة، وتُسمّى النتيجة درجة T، وتُطبَّق هذه المقارنة على الرجال من سنّ 50 وما فوق.
| النتيجة | دلالة درجة T |
|---|---|
| طبيعي | −1.0 أو أعلى |
| نقص في كثافة العظام (كتلة عظمية منخفضة) | بين −1.0 و−2.5 |
| هشاشة العظام | −2.5 أو أقل |
وتنبيه مهم: نقص كثافة العظام لا يعني بالضرورة خطرًا مرتفعًا للكسر، والعكس وارد؛ فالقرار يجمع الدرجة وعوامل الخطر والعمر والكسور السابقة، ولهذا يُقاس الخطر بالأداة ولا يُقرأ من رقم واحد.
لماذا يصل الرجال متأخرين؟ والأسباب الثانوية للهشاشة عندهم
لأن الهشاشة في الرجل أكثر ارتباطًا بأمراض وأدوية يمكن التعامل معها، فأسبابها الثانوية شائعة. ومن هنا تكون قيمة التقييم مضاعفة عند الرجل: فهو يكشف سببًا قابلًا للعلاج، لا مشكلة في العظام وحدها.
- الكورتيزون الطبي: تناوله مدة تزيد على ثلاثة أشهر من أشهر أسباب الهشاشة الثانوية، ولهذا يُقيَّم من يتناوله.
- نقص التستوستيرون: يضعف بناء العظم، وكذلك حالات العلاج المثبّط للهرمون الذكري في سرطان البروستاتا.
- التدخين والإفراط في الكحول: من عوامل الخطر القابلة للتعديل.
- قلة الحركة والاستلقاء الطويل، ونقص الكالسيوم أو فيتامين د أو البروتين في التغذية.
- أمراض مزمنة: فرط نشاط الغدة الدرقية، وارتفاع البرولاكتين، وقصور الكلى أو الكبد، والداء البطني، وسوء الامتصاص، وبعض أنواع السرطان.
- والشكوى التي تصل متأخرة: لا أعراض للهشاشة نفسها، وأول ما يظهر غالبًا كسر واحد بعد سقوط بسيط أو انحناء.
ما العلاج؟ خطة يشارك فيها الطبيب والمريض
العلاج يبدأ من غير الدواء: تغذية وحركة وإقلاع، ثم تُضاف الأدوية بحسب درجة الخطر ووجود سبب ثانوي قابل للعلاج.
أولًا: الكالسيوم وفيتامين د والبروتين
- الكالسيوم من الطعام أولًا: نحو 1000 ملغ يوميًّا للرجال من 50 إلى 70، ونحو 1200 ملغ للرجال من 71 وما فوق، مع استخدام المكملات لسدّ النقص فقط. والتفصيل في الكالسيوم و العظام.
- فيتامين د: الحفاظ على مستوى كافٍ في الدم (30 نانوغرام/مل أو أكثر)، ومكمل يومي بنحو 800 إلى 1000 وحدة لمن هم في الخمسين وما فوق بحسب الحالة، ويحدد الجرعة الطبيب. والتفصيل في فيتامين (د).
- البروتين: يحتاج كبار السن إلى عناية خاصة به، وتُشير الأكاديمية الدولية لهشاشة العظام إلى أن جرعات أعلى من الحد المعتاد قد تُوصَف للمسنين المصابين بالهشاشة، مع تعديلها في قصور الكلى. واقرأ التغذية السليمة لصحة العظام.
- ومعالجة النقص تبدأ بتحليل يوضّح مقدار المطلوب، لا بنصيحة عامة.
ثانيًا: التمارين والمقاومة
التوصيات العامة لكبار السن هي 150 إلى 300 دقيقة من النشاط المتوسط أسبوعيًّا، مع تمارين مقاومة للعضلات الكبرى في يومين أو أكثر أسبوعيًّا، مع تدريب على التوازن والقوة الوظيفية في ثلاثة أيام أو أكثر أسبوعيًّا؛ وهذا الأخير هو ما يقلل السقوط. وتُحسّن تمارين تحمل الوزن وتمارين تقوية العضلات القوة والتوازن والحركة، وتفيد العظم بصورة متواضعة. ومن المهم أن يقيّمك الطبيب قبل البدء في برنامج قوي، خصوصًا الجري ورفع الأثقال.
ثالثًا: الإقلاع عن التدخين وتقليل الكحول
التدخين وقلة النشاط البدني والإفراط في الكحول عوامل قابلة للتعديل، ومعالجتها جزء من علاج الهشاشة، ولا تقل أهميتها عن الدواء مع الوقت.
رابعًا: أدوية الهشاشة المعتمدة
تنقسم أدوية الهشاشة إلى مجموعة تقلّل تكسّر العظم، ومجموعة تحفّز تكوينه، ويختار الطبيب منها بحسب درجة الخطر: فالحالات ذات الخطر المرتفع تبدأ غالبًا بدواء من المجموعة الأولى، وحالات الخطر الأعلى قد تُبدأ بدواء من المجموعة الثانية. وتوقيت القرار وشكله يعتمد على الكسر السابق ودرجة T وبقية العوامل.
وملحوظة تخصّ الرجل: تُشير إرشادات جمعية الغدد الصماء الأمريكية إلى أن العلاج بالتستوستيرون يُطرح للرجال ذوي المستوى المنخفض جدًّا مصحوبًا بأعراض نقص الأندروجين، مع الإشارة إلى أن تأثيره على الكسور لم يُدرس بدرجة كافية، فلا يُغني عن دواء الهشاشة عند ارتفاع الخطر. ومن يتناول الكورتيزون مدة طويلة يُقيَّم للعلاج عند وجود كسر هشّ أو درجة T عند −2.5 أو أقل.
الوقاية من السقوط: خطوة لا تقل عن علاج العظم
أكثر الكسور عند كبار السن تحدث بعد سقوط، ولهذا فإن تعديل أسباب السقوط لا يقل أهمية عن علاج العظم نفسه، ويقوم على فحص المخاطر القابلة للتعديل ومعالجتها واحدة واحدة.
- مراجعة الأدوية: المهدئات والمنومات وبعض أدوية الضغط تزيد خطر السقوط، وتعديلها يكون بمشاركة الطبيب.
- هبوط الضغط عند الوقوف، والدوخة، وسوء الإبصار أو نظارة قديمة.
- تعديلات المنزل: إضاءة كافية، وإزالة السجاد المبلل، ومسكات في الحمام والسلالم، وأرضية غير قابلة للانزلاق.
- تدريب على التوازن والقوة الوظيفية، وقد ذُكر أن البرامج متعددة الأجزاء لها فاعلية في تقليل السقوط.
- قياس الطول مرة كل سنة، فالنقص في الطول قد يكون أول دليل على كسر فقري غير معروف، وقد فُصّل ذلك في نقص الطول مع تقدم العمر.
- ومراجعة مستوى فيتامين د عند احتمال نقصه.
علامات تستوجب زيارة الطبيب
بعض العلامات لا تحتاج تأجيلًا:
- كسر حدث بعد سقوط بسيط أو بحركة بسيطة، أو ألم ظهر جديد لم يكن موجودًا.
- نقص في الطول، أو تقوّس في الظهر، أو تغيّر في وقفة الجسم.
- كسر فقري في صورة أشعة سابقة لم يُقيَّم أو لم يُعالَج.
- البدء في تناول الكورتيزون مدة طويلة، أو العلاج المثبّط لهرمون الذكورة.
- تعرّض متكرر للسقوط أو اهتزاز في التوازن.

فيديو: سرّ العظام القوية مع تقدم العمر
مقطع من دكتور هشام عبد الباقي عن العظام مع تقدم العمر: كيف تحافظ على كثافتها وقوتها مع الوقت، وما يُنصح به في التغذية والحركة، وما العلامات التي توجب التقييم.
كيف تحجز موعدًا؟
إن كان لديك كسر سابق بعد سقوط بسيط، أو تتناول أدوية عالية الخطورة، أو أردت تقييم خطر الكسر، فيمكنك حجز موعد لعرض حالتك:
- واتساب العيادة (لحجز المواعيد فقط): افتح محادثة واتساب للحجز
- البريد الإلكتروني لصور الأشعة والتقارير وتفاصيل الحالة: info@hip-knee.com
- هاتف العيادة: 22678227 · محمول العيادة: 01225549586 · ومن خارج مصر +20 122 554 9586
- أو من صفحة حجز موعد
العنوان: عيادة دكتور هشام عبد الباقي — 9 شارع مصطفى رفعت – الشيراتون – مصر الجديدة. والمواعيد: السبت إلى الأربعاء، من 5 إلى 8 مساءً (الخميس والجمعة مغلق). ويمكنك إرسال صور الأشعة والتقارير قبل الزيارة على البريد الإلكتروني لتوفير وقت المراجعة.
أسئلة شائعة عن هشاشة العظام عند الرجال
نعم، وهي ليست مرض النساء وحدهن. في مصر نحو 21.9% من الرجال لديهم هشاشة و26% لديهم نقص في كثافة العظام، وكثير منهم لا يعرف ذلك قبل حدوث كسر.
يوصي بيان الأكاديمية المصرية لصحة العظام بتقييم خطر الكسر لكل الرجال من سنّ الخمسين، لا من الخامس والستين، لأن خطر الكسر يرتفع بوضوح عند هذا السن وفيما بعده.
لا توجد أعراض للهشاشة نفسها في الغالب، ولهذا تُسمّى مرضًا صامتًا. وكثير من الحالات تُكتشف بعد كسر في مفصل الفخذ أو الرسغ أو فقرة، أو بعد نقص في الطول أو تقوّس في الظهر.
يُقدَّر الخطر بأداة تعطي احتمال الكسر خلال عشر سنوات انطلاقًا من عوامل خطر معروفة، ويُجرى فحص كثافة العظام في جلسة قصيرة بجرعة أشعة ضئيلة، ولا يستدعي ألمًا.
درجة T مقارنة كثافة عظمك بأعلى كثافة لشابة سليمة: −1.0 أو أعلى طبيعي، وما بين −1.0 و−2.5 نقص في كثافة العظام، و−2.5 أو أقل يُعبَّر عنه بهشاشة العظام. وهي تصف خطر الكسر ولا تعني أن الكسر قد حدث.
ليس دائمًا. القرار يعتمد على الدرجة مع عوامل الخطر: فالنقص المصحوب بكسر سابق أو بخطر مرتفع في أداة الاحتمالات يحتاج علاجًا دوائيًّا، ويوضّح الطبيب ذلك بعد المراجعة.
الإقلاع عن التدخين، وتقليل الكحول، وتحسين الكالسيوم والبروتين وفيتامين د في التغذية، وبدء تمارين المقاومة والتوازن، وتعديل أسباب السقوط في المنزل. وكل هذه عوامل قابلة للتعديل.
الكالسيوم من الطعام أولًا، والمكمل يُستخدم لسدّ نقص فعلي. والمطلوب يوميًّا نحو 1000 ملغ للرجال من 50 إلى 70، ونحو 1200 ملغ للرجال من 71 وما فوق بحسب التغذية والأمراض المصاحبة.
يُطرح العلاج بالتستوستيرون في حالات محددة عند انخفاضه مع أعراض، ولا يُعدّ بديلًا عن دواء الهشاشة عند ارتفاع خطر الكسر. ويُحدد الدواء ومدة تناوله بحسب الحالة ونتائج التقييم.
لا يُوقف الدواء من تلقاء نفسك، فتحسّن الدرجة لا يعني شفاء المرض، والتوقف غير المنظم يعرّضك لخسارة سريعة في الكثافة. ونظام التوقف أو التغيير يقرره الطبيب بمتابعة القياس.
المراجع
- بيان الأكاديمية المصرية لصحة العظام: تقييم خطر الكسر من سنّ الخمسين — Springer
- المسح الوطني المصري لخطر الكسر ومستوى المعرفة بالمرض — Scientific Reports
- المواقف الرسمية لقياس كثافة العظام: من يُقاس له ومتى — ISCD
- دليل الأطباء للوقاية من هشاشة العظام وعلاجها — Bone Health & Osteoporosis Foundation
- هشاشة العظام عند الرجال: إرشادات جمعية الغدد الصماء الأمريكية — PubMed
- البروتين والعناصر الغذائية الأخرى لصحة العظم — الأكاديمية الدولية لهشاشة العظام (IOF)
- إرشادات النشاط البدني والسلوك المستقر لكبار السن — منظمة الصحة العالمية
- «اخطُ بأمان»: استراتيجيات الوقاية من السقوط وإدارته — منظمة الصحة العالمية
- أداة تقييم خطر الكسر FRAX — FRAXplus
- معلومات هيئة الصحة البريطانية عن هشاشة العظام — NHS

اترك تعليقاً