أخر تحديث بتاريخ أكتوبر 12, 2026 | تمت المراجعة الطبية بواسطة: دكتور هشام عبد الباقي
حقنة الكورتيزون الموضعية هي حقنة تُوضع داخل المفصل أو حول الوتر أو الكيس الزلالي لتهدئة الالتهاب والألم موضعيًّا بجرعة صغيرة جدًّا مقارنة بالأقراص، وتُفيد في نوبات التهاب المفاصل وخشونة الركبة أو الفخذ والتهاب الأوتار والأكياس، وتمنح تسكينًا يمتد أسابيع إلى أشهر عند بعض المرضى.
- الجرعة الآمنة: ليست جرعة واحدة للجميع؛ القاعدة الطبية هي أقل جرعة فعّالة مع توسيع الفاصل بين الحقن قدر الإمكان، ويحدّد الطبيب الجرعة بحسب المفصل والحالة.
- العدد وأقصر فاصل: لا يُحقن المفصل نفسه أكثر من ثلاث مرات في السنة، وأقصر فاصل بين حقنتين ثلاثة أسابيع، ويُوصى بثلاثة أشهر بين الحقنتين في المفصل نفسه.
- متى يبدأ المفعول: يهدأ الألم عادةً في الأيام التالية للحقنة، ويمكن أن يبقى الأثر أسابيع إلى أشهر، ويتفاوت من مريض لآخر بحسب الحالة.
- هل تزيد الوزن؟ زيادة الوزن تُنسب أساسًا إلى الكورتيزون الفموي بجرعات متكررة ولفترات طويلة وما يُصاحبه من زيادة الشهية، وليست الأثر المتوقع لحقنة موضعية واحدة.
- هل هي مؤلمة؟ الإجراء في العيادة قصير، وقد يُستعمل تخدير موضعي أو رشّ بارد لتقليل الألم، والمشهور شعور بضغط أو ألم بسيط لجزء من الدقيقة ثم ألم خفيف موقت.
- هل هي آمنة دائمًا؟ لكل علاج آثار محتملة، ومنها ارتفاع سكر الدم موقتًا، ولا تُعطى عند وجود عدوى موضعية أو كسر في نفس المنطقة أو مفصل صناعي مصاب.
- متى نتوجّه إلى الطبيب؟ إذا تكرر الألم بعد كل حقنة بما يزيد على ما يعطيك إياه، أو كان الألم ليليًّا مستمرًّا، أو بدأ تآكل في المفصل — فالسؤال صار: ما الخطة التالية؟ وحجز التقييم من صفحة حجز موعد.
أحدث اكتشاف الكورتيزون (Cortisone) عام 1949 ثورة في عالم الطب والأدوية, هذه الثورة والضجة التي صاحبت اكتشاف الكورتيزون تلاها جدلًا واسعًا استمر حتى وقتنا الحالي. فكثيرًا ما يلجأ الأطباء لوصف الكورتيزون لعلاج حالات مرضية وإصابات متعددة وحينها يتساءل المرضى عن ضرورة العلاج بالكورتيزون, مظهرين مخاوف عِده من استخدامه, وقد تصل هذه المخاوف إلى معارضة المريض ورفضه استخدام الكورتيزون كعلاج. فما هو الكورتيزون وما هي استخداماته, فوائده وأضراره وآثاره الجانبية طويلة وقصيرة المدى؟وكيفية الاستفادة منه في مجالات علاج وجراحات العظام المختلفة.
ما هي حقن الكورتيزون وكيف تعمل؟
الكورتيزون هرمون ستيرويدي يمنع الجسم من إفراز المواد التي تسبب الالتهاب. وهو مركب كيميائي مشتق من هرمون الكورتيزول الذي تفرزه الغدة الكظرية وهي غدة صماء ملتصقة بالكُلى. يساعد هرمون الكورتيزول على القيام بعمليات حيوية مختلفة في الجسم ويلعب دورًا هامًا في قيام معظم أجزاء الجسم بوظائفها. وهو الهرمون المسئول عن الشعور بالتوتر والمسئول عن تنظيم الساعة البيولوجية, كما أنه يعمل على تهدئة الجهاز المناعي إلى جانب العديد من المهام الأخرى. تقوم الغدة الكظرية بإفراز بعض هرمونات الستيرويد إلى جانب الكورتيزول مثل الألدوستيرون وأيضًا الأدرينالين والنورأدرينالين. وتتحكم الغدة النخامية بدورها في عمل الغدة الكظرية حيث أنها الغدة المتحكمة في جميع الغدد الصماء بالجسم عن طريق إفراز هرمون يحث الغدة الكظرية على العمل وإفراز الهرمونات المسئولة عن التحكم في ضغط الدم وتنظيم ردود أفعال الجسم وكذلك تنظيم التمثيل الغذائي ومستويات السكر في الدم.
كيفية عمل الكورتيزون
يمكننا القول بأن أدوية الكورتيزون نسخة صناعية من هرمون الكورتيزول. يحاكي الكورتيزون عند تناوله بجرعات معينه عمل الكورتيزول ولكن بصورة مركزة.
ما الجرعة الآمنة من الكورتيزون؟ وكم مرة يمكن تكرار الحقنة؟
لا توجد جرعة واحدة «آمنة للجميع»؛ القاعدة المعتمدة في حقن المفاصل هي أقل جرعة فعّالة تُحقَّق بها السيطرة على الألم، مع توسيع الفاصل الزمني بين الحقن قدر الإمكان، ويحدّد الطبيب الجرعة بحسب المفصل والحالة والاستجابة.

- أرقام الجرعة كما وردت في التوصيات المنشورة: جرعة التريامسينولون 40 ملغ مساوية لـ80 ملغ في مفصل الركبة، وحقن مفصل الفخذ 40 ملغ — أي أن مضاعفة الرقم لا تعني مضاعفة الفائدة.
- العدد في السنة: لا يُحقن المفصل نفسه أكثر من ثلاث مرات في السنة، وحقن الركبة لا تُعطى أكثر من مرة كل ثلاثة أشهر.
- أقصر فاصل بين الحقنتين: ثلاثة أسابيع على الأقل بين أي حقنتين، مع توصية بأن يكون الفاصل ثلاثة أشهر إذا كانت الحقنة في المفصل نفسه.
- الفاصل الشائع في الممارسة: يُترك عادةً من أربعة إلى ستة أسابيع بين الحقن للتأكد من حجم الاستجابة قبل تكرارها، وقد تطول الفائدة إلى أشهر عند بعض المرضى فلا داعي لاستعجال الحقنة التالية.
- قاعدة الحقنة الثالثة: إذا حصل تحسّن جيد بعد الحقنة الأولى، فقد تُكرَّر مرة أخرى بعد الفاصل الموصوف؛ أما إذا لم يتحسّن المريض بعد حقنتين فمن غير المحتمل أن يتحسّن بعد حقنة ثالثة، وهنا يُعاد تقييم التشخيص والخطة العلاجية بدل تكرار الحقن.
- ما يعنيه ذلك عمليًّا: التكرار المتقارب ليس «علاجًا أقوى»، بل يرفع احتمال آثار موضعية وجهازية، ولذلك يُعاد التقييم الطبي قبل أي حقنة إضافية.
- أما الأرقام السابقة في الصفحة (2–3 حقن في العام · الفاصل 4–6 أسابيع) فهي متوافقة مع ما ورد أعلاه، ويُضاف إليها استحقاق واحد: أقل فاصل مسموح به ثلاثة أسابيع، وتوصية الثلاثة أشهر للمفصل نفسه.
كيف تُجرى الحقنة في العيادة؟ وهل هي مؤلمة؟
الإجراء قصير ولا يحتاج إقامة بالمستشفى: يُقيَّم المفصل ويُحدَّد موضع الحقن، ثم يُعقَّم الجلد، وقد يُستخدم تخدير موضعي أو رشّ بارد، ثم تُدخل الإبرة — ويُستحسن توجيهها بالموجات فوق الصوتية لرفع دقة الوصول إلى هدف الحقنة ولتقليل ألم الإجراء.

- التقييم قبل الحقنة: تأكيد التشخيص وتحديد المفصل أو الكيس الزلالي أو الوتر المصاب، ومراجعة أمراضك وأدويتك (خاصة أدوية السكر ومضادات التجلط).
- تعقيم المنطقة: تعقيم الجلد جيدًا لتقليل خطر انتقال أي عدوى إلى المفصل.
- تقليل الألم: قد يستعين الطبيب بمخدّر موضعي أو رشّ بارد، وفي بعض الحالات يُمزج الكورتيزون بمسكّن؛ فالهدف أن يكون الإجراء مقبولًا لك لا أن تتحمّله.
- توجيه الإبرة بالموجات فوق الصوتية: يساعد في الوصول إلى الموضع الصحيح ويرفع دقة الحقن ويقلّل ألم الإجراء، ويفيد خاصة في المفاصل العميقة أو الصغيرة.
- الحقن ثم الضمادة: تُحقن الجرعة المقرّرة، ثم يُضغط الموضع ويُطهَّر، ويمكن أن تشعر بعدها بألم موقت — وهو أمر يُراجع الطبيب فيه إن استمر الاحمرار أو التورّم أو زيادة الألم أكثر من 48 ساعة.
- متى يبدأ المفعول؟ يهدأ الالتهاب عادةً في الأيام التالية للحقنة، وتبقى الفائدة أسابيع إلى أشهر وهي بطبيعتها فائدة قصيرة المدى تُستخدم لتجاوز نوبة التهاب لا لعلّتها نهائيًّا.
- هل الإجراء مؤلم؟ الإحساس الأشيع ضغط أو ألم بسيط لحظة الحقن، ثم ألم خفيف موقت بعدها؛ وقد يزيد الألم قليلًا في أول يوم ثم يتحسّن.
- بعد الحقنة مباشرة: اتبع تعليمات الطبيب في الكتلة التالية (حماية الموضع والكمادات الباردة وتجنّب الماء الساخن يومين).
للحجز: تريد تحديد موعد لتقييم خطة الحقن؟ احجز من صفحة حجز موعد أو عبر واتساب العيادة 01225549586. والواتساب للمواعيد فقط — ولا يُطلب منك إرسال أي أشعة أو تقرير عليه.
دواعي استخدام حقن الكورتيزون في العظام والمفاصل
تُعد حقن الكورتيزون (الستيرويدات القشرية الموضعية) واحدة من أكثر الوسائل الطبية فاعلية في تخفيف الآلام الحادة والسيطرة على الالتهابات المزمنة التي تصيب الجهاز الهيكلي. يُستخدم الكورتيزون كمركب مضاد للالتهاب يُحقن مباشرة في المفصل أو الأنسجة المحيطة به لتوفير راحة سريعة ومباشرة للمريض، وتتعدد دواعي استخدامها لتشمل الحالات التالية:
خشونة الركبة والمفاصل (Osteoarthritis)
تُستخدم حقن الكورتيزون داخل المفصل للحد من الالتهاب والتورم الناتجين عن تآكل الغضاريف في حالات خشونة الركبة أو الفخذ أو الكتف. توفر الحقنة تسكيناً سريعاً للألم يمتد لعدة أسابيع أو أشهر، مما يمنح المريض القدرة على ممارسة حياته اليومية وبدء جلسات العلاج الطبيعي لتقوية العضلات المحيطة بالمفصل.
التهاب الأوتار والأكياس الزلالية (Bursitis & Tendonitis)
تُحقن مادة الكورتيزون بالقرب من الأوتار أو داخل الأكياس الزلالية (وهي أكياس مملوءة بسائل تقلل الاحتكاك بين العظام والأوتار) عند تعرضها للالتهاب والتورم. يُسهم ذلك في تخفيف الاحتكاك وتسكين الآلام المصاحبة لحالات مثل:
- التهاب الكيس الزلالي في الفخذ أو الكتف.
- التهاب أوتار الكتف (Rotator Cuff Tendonitis).
- التهاب وتر أكيلس أو مرفق التنس (Tennis Elbow).
التهاب المفاصل الروماتويدي والأنكليوزي
في حالات الأمراض المناعية المزمنة مثل التهاب المفاصل الروماتويدي (Rheumatoid Arthritis) والتهاب الفقرات التيبسي (Ankylosing Spondylitis)، تتسبب هجمات الجهاز المناعي في التهاب شديد وتورم في المفاصل. تُساعد حقن الكورتيزون الموضعية في السيطرة السريعة على التهاب المفصل المصاب وتخفيف التصلب الصباحي، خاصة أثناء نوبات تهيج المرض (Flares).
ألم الفخذ واختناق الأعصاب
تُستخدم الحقن الموضعية في علاج حالات اختناق الأعصاب والتهابها، مثل اختناق العصب الجلدي الفخذي الجانبي (المتسبب في ألم الفخذ المذلي – Meralgia Paresthetica) أو متلازمة المخرج الحوضي. يُحقن الكورتيزون بجدقة حول العصب المضغوط لتقليل التورم في الأنسجة المحيطة به، مما يرفع الضغط عن العصب ويقضي على شعور التنميل والحرقان والألم الممتد في الفخذ.
خبرة أكثر من 40 عام
دكتور هشام عبد الباقي استشاري جراحة العظام والمفاصل في جامعة عين شمس
احجز موعدك الآن
موانع استخدام حقن الكورتيزون
- عدوى موضعية: التهاب جلدي صديدي أو فطري في مكان الحقن، أو التهاب صديدي في المفصل نفسه — الحقنة مؤجَّلة حتى تزول العدوى.
- كسر في المنطقة نفسها: لا تُحقن منطقة كسر حديث.
- مفصل صناعي: الحقن في مفصل صناعي يرفع خطر العدوى، ولا يُجرى إلا بقرار طبيب مختص وبعد تقييم دقيق للمخاطر.
- حساسية من مكوّنات الحقنة: عند وجود تحسّس معروف يُبلَغ الطبيب ليختار وسيلة علاجية أخرى.
- مرضى السكر: لا تُمنع الحقنة، لكن تُؤخذ بعد تقييم وضبط السكر ومتابعة قياساته بعد الحقنة.
- الحمل والرضاعة: لا يُستخدم الكورتيزون في الحمل إلا في حالات الضرورة القصوى وبقرار الطبيب، ويكون القرار مؤسَّسًا على الفائدة مقابل المخاطر — والمرجع في ذلك الطبيب المعالج لا المعلومة العامة.
- مضادات التجلط: لا تُمنع الحقنة بالضرورة، لكن الإخبار بها ضروري لأنها تؤثر على التقييم قبل الإجراء.
هذا القسم لا يعني أن من عنده أحد هذه البنود لن يُعالج؛ بل يعني أن الطبيب يوازن بين الفائدة والمخاطر ويختار بديلًا أو يؤجّل الحقنة.
ومن الحالات والأمراض التي يجب إطلاع الطبيب عليها ليقدّر الفائدة والمخاطر:
- أمراض الكبد مثل التليف الكبدي.
- أمراض الكٌلى.
- اضطرابات الغدة الدرقية.
- مرض السكري.
- إصابة سابقة بالملاريا.
- هشاشة العظام.
- مرض السل.
- اضطرابات العضلات مثل الوهن العضلي الوبيل.
- إعتام عدسة العين أو الجلوكوما (المياه الزرقاء)
- إصابة العينين بعدوى الهربس.
- قرحة المعدة أو التهاب القولون التقرحي والتهاب الرتج.
- الاكتئاب أو مشاكل نفسية أو عقلية.
- فشل القلب الاحتقاني.
- ارتفاع ضغط الدم.
فوائد استخدام الكورتيزون
يفيد الكورتيزون في تخفيف أعراض وعلاج العديد من الأمراض, فيستخدم في حالات:

- بعض حالات إصابات الظهر والعمود الفقري مثل عرق النَّسا.
- التهابات المفاصل والأوتار.
- حالات الحساسية التنفسية في الأنف أو الصدر في حالة عدم الاستجابة لأدوية الحساسية العادية.
- حالات الحساسية الجلدية مثل الإكزيما والثعلبة والحكة الجلدية. كذلك يستخدم في علاج الصدفية والبهاق.
- مضاد فعال وسريع لبعض أنواع الالتهابات الحادة.
- حالات زراعة الأعضاء.
- أمراض المناعة الذاتية نتيجة لحدوث خلل في الجهاز المناعي مما يجعله يهاجم أعضاء الجسم المختلفة مثل المفاصل والكُلى.
- في حالات الإصابة بالسرطان فيستخدم أحيانًا كجزء من العلاج الكيماوي لبعض سرطانات الدم كما يستخدم للحد من تكاثر خلايا الأورام.
- الإلتهابات الكلوية الحادة التي تتسبب في تلف الكلى وفقدان كميات كبيرة من البروتين في الدم.
- التهاب اللفافة الأخمصية (وهو نسيج ضام يمتد من كعب القدم ليصل إلى مقدمة القدم ويربط الكعب بالأصابع).
- التهاب وتر الرضفة

الأشكال الدوائية للكورتيزون
أنواع الحقن الموضعية داخل المفصل
| المادة | متى يُفضَّل | ما يُميّزه |
|---|---|---|
| كورتيزون (ستيرويد موضعي) | نوبة التهاب حادة في مفصل أو كيس زلالي أو حول وتر · تورّم وألم يمنعان الحركة · حقنة تشخيصية للألم | يهدّئ الالتهاب سريعًا موضعيًّا، والأثر يمتد أسابيع إلى أشهر؛ ولا يُكرَّر في المفصل نفسه أكثر من ثلاث مرات في السنة |
| هيالورونيك («الزلالي») | حالات الخشونة حين يكون الألم مستمرًّا والمفصل قابلًا للحقن | مادة تُحقن داخل المفصل لتقليل الألم وتحسين خصائص السائل المفصلي، ودورها وقرار استخدامها يحدّدهما الطبيب بحسب الحالة |
| بلازما غنية بالصفائح (PRP) | حالات مختارة من الأوتار والمفاصل، ويُبحث دورها بحسب موضع الإصابة | تُؤخذ من دم المريض نفسه ثم تُحقن في الموضع؛ ولا تُقدَّم بديلًا مؤكدًا عن العلاجات المثبتة — التفصيل في حقن البلازما الغنية بالصفائح |
| خلايا جذعية | برامج بحثية وحالات محدّدة يقرّرها الطبيب | خلايا تُجمع من نسيج المريض ثم تُحقن؛ والتقييم الطبي هو ما يحدّد صلاحية اللجوء إليها — التفصيل في حقن الخلايا الجذعية |
نجد أشكالا دوائية عده للكورتيزون وذلك حسب سبب استخدامه وحسب الجرعة المطلوب تناولها فيمكن العلاج بالكورتيزون عن طريق:
- الفم: يتوفر الكورتيزون في شكل أقراص وكبسولات وشراب, وذلك لعلاج الالتهابات والحالات المزمنة مثل الذئبة والتهاب المفاصل الروماتويدي والتهاب الفقرات التصلبي.
- موضعيًا: متوفرة في أشكال عديدة مثل الكريم والمواد الهلامية (Gel) بخاخ (spray) ولاصقات. وتستخدم هذه الأشكال الموضعية لعلاج المشكلات الجلدية مثل الحساسية ولدغات الحشرات والصدفية الجلدية وكذلك التهاب المفاصل الصدفي.
- بخاخات استنشاقية: وتستخدم في علاج حالات الربو وحساسية الجهاز التنفسي سواًء للأنف أو الصدر.
- الحقن: ويستخدم لعلاج التهاب الكيس الزلالي, حالات النقرس, التهاب الأوتار والأربطة, التهاب المفاصل. استخدام الكورتيزون عن طريق الحقن يضمن وصولًا سريعًا ومباشرًا لمكان الالتهاب.
حقن المفاصل بمادة الكورتيزون
حقن الكورتيزون تُستخدَم في التهابات المفاصل غير الصديدية، وقد يُصاحبها ضرر في الأنسجة المحيطة بالمفصل مثل الأوتار والأكياس الزلالية؛ ولتفادي ذلك يتحرّى الطبيب موضع الحقنة وطريقته. يعمل الحقن أيضًا على التقليل من التورم والاحمرار مما يؤدي إلى تسكين الألم.
يمكن علاج أعراض التهابات المفاصل ونوبات النقرس الحادة والتهاب المفاصل الروماتويدي بحقن الكورتيزون ولكنها لا تعالج المرض من جذوره, فعلى سبيل المثال يمكن لحقن الكورتيزون الحد من آثار نوبات النقرس الحادة لكنها لا تمنع حدوثها مرة أخرى.
الحقن للعلاج أو للتشخيص: يتم حقن مفصل المريض بالكورتيزون لأحد سببين — للعلاج أو للتشخيص الدقيق.
حقن الكورتيزون لعلاج التهاب المفاصل
تخفف حقن الكورتيزون الالتهاب والألم بفائدة قصيرة المدى تمتد أسابيع وقد تطول إلى أشهر, قد يتكرر الألم بعد ذلك وقد يتوقف, حسب حالة المريض والتزامه بوسائل العلاج الأخرى والمتابعة مع طبيب العظام المتخصص. وحقن الكورتيزون، على أهميتها في تخفيف الألم، ليست سوى جزء من خطة علاج أكبر لأسباب الالتهاب, إلا أن تسكين الألم المؤقت الناتج عن تخفيف حدة الالتهاب يساعد المريض على:
- علاج نوبات آلام المفاصل: حقن المفصل بالكورتيزون في حالات مثل نوبات النقرس الحادة يوفر راحة كبيرة للمريض من الألم الحاد مع الاستمرار في خطة العلاج وتناول الأدوية التي يصفها الطبيب وإتباع الحميات الغذائية المناسبة.
- القدرة على ممارسة النشاط البدني والعلاج الطبيعي: يتيح تخفيف الالتهاب وبالتالي الألم للمريض الفرصة لممارسة التمرينات الرياضية وتلقي العلاج الطبيعي, فلا يمكن ممارستهما أثناء وجود الالتهاب. وبحلول الوقت الذي ينتهي فيه آثر الحقنة, يكون المفصل أكثر قوة وقدرة على تحمل الألم حال عودته.
- إراحة المفصل: يحتاج المفصل الملتهب للراحة التي تساعد على شفائه, ففي حالة التهاب الكيس الزلالي على سبيل المثال, يحتاج المريض للراحة الكافية والخضوع للعلاج الطبيعي.
- تأجيل الجراحة: في حالات التهاب المفاصل المتوسطة إلى الحادة, قد يوصي الطبيب بجراحة لاستبدال المفصل أو أي تدخل جراحي مناسب للحالة, و لكن عمر المريض قد لا يسمح بذلك او قد يرغب المريض في تأجيل الجراحة أو تجنبها إن أمكن وفي هذه الحالة يساعد الكورتيزون المريض على مواصلة حياته بألم أقل مع مراعاة عدم تجاوز الجرعات المسموح بها من الكورتيزون. عادًة لا يسمح الطبيب بأكثر من 2-3 حقن كورتيزون في العام الواحد.

حقن الكورتيزون للتشخيص:
يلجأ الطبيب أحيانًا لحقن المفصل بالكورتيزون في حالة عدم وضوح السبب الرئيسي لألم المفصل وذلك لتضييق قائمة التشخيصات الممكنة وهذا الإجراء شائعً في تشخيص آلام مفصلي الفخذ والكتف. فعلى سبيل المثال قد يوصي الطبيب باستخدام حقن الكورتيزون في حالة الألم المستمر في الفخذ:
- إذا حدث تحسن بعد الحقن, فغالبًا ما تكون المشكلة الأساسية في الفخذ.
- إذا لم يحدث تحسن فقد يأخذ الطبيب أمراض أخرى بعين الاعتبار مثل إصابات العمود الفقري أو التهاب المفصل العجزي الحرقفي, فكلاهما ممكن أن يسبب ألمًا بالفخذ.
في حالة عدم التأكد من التشخيص بعد حقن الكورتيزون, يلجأ الطبيب لوسائل تشخيصية أخرى مثل أشعة الرنين المغناطيسي.
ما يجب معرفته قبل الخضوع للحقن بالكورتيزون
- كما سبق وذكرنا فإن حقن الكورتيزون ليست علاجًا جذريًا لأسباب الالتهابات على اختلافها.
- يظهر أثر الحقن بالكورتيزون تدريجيًا, عادًة تستغرق عدة أيام حتى يظهر مفعولها كاملًا.
- تكرار الحقن قد يؤثر على الأنسجة المحيطة بالمفاصل, مثل الأربطة والكيس الزلالي والأوتار والغضاريف المفصلية لهذا: ويجب أن تتباعد المدة بين الحقنة والأخرى بما لا يقل عن أربعة أسابيع, ولا يتم الحقن في نفس المكان لأكثر من 3 مرات سنويًا. لا يقوم الطبيب بحقن الأوتار مباشرة حتى وإن كانت هي السبب المباشر للألم بل يحقن حولها. فالكورتيزون بإمكانه تقليل الالتهاب حتى وإن لم يتم حقنه داخل الوتر المصاب مباشرًة. عادًة ما يحقق الحقن بالكورتيزون نتيجة مُرضية لمعظم المرضى من أول حقنة كورتيزون وفي حال عدم الشعور بالراحة المتوقعة يتم الحقن مرة أخرى بعد مرور من 4 إلى 6 أسابيع. إذا لم يشعر المريض بتحسن فمن غير المحتمل الشعور بتحسن بعد حقنة ثالثة ولا يُنصح بها.
- يقوم الطبيب بتعقيم مكان الحقن جيدًا لتفادي انتقال أي عدوى للمريض.
- حقن الكورتيزون داخل المفصل قد يصاحبه ألم بسيط، ولذلك قد يستعين الطبيب بمخدّر موضعي يضعه مكان الحقن وأحيانًا يتم مزج الكورتيزون بمسكن للتخفيف من ألم الحقن وألم الالتهاب الداخلي أيضًا.
يقلق بعض المرضى من زيادة الوزن العالقة بالأذهان كأثر جانبي حتمي عند العلاج بالكورتيزون, إلا أن العلاج بحقن الكورتيزون الموضعية لا يسبب زيادة الوزن وإنما يسببها تعاطي الكورتيزون عن طريق الفم ولفترات طويلة. وسنتعرض لاحقًا للآثار الجانبية المحتملة لحقن الكورتيزون.
أضرار حقن الكورتيزون: الموضعي مقابل العضلي
الفرق بين المسارين ليس في «قوة الدواء» بل في الوصول: الحقنة الموضعية داخل المفصل تُوصّل الدواء إلى مكان الالتهاب بجرعة صغيرة، فتكون آثارها غالبًا موضعية مع احتمال آثار جهازية خفيفة؛ أما الحقنة العضلية فيدخل الدواء مجرى الدم ويوزّع على الجسم، فتظهر الآثار الجهازية بحسب الجرعة وعدد المرات، مع أضرار موضعية أقل من الحقن داخل المفصل.
أولًا: الآثار الموضعية القريبة من مكان الحقنة
- زيادة ألم أو احمرار موقت بعد الحقنة، وتُراقب: إن استمر الاحمرار أو التورّم أو زيادة الألم أكثر من 48 ساعة فراجع الطبيب.
- ترقّق أو تغيّر لون الجلد والأنسجة الدهنية تحت الجلد عند تكرار الحقن في الموضع نفسه.
- ضعف الأنسجة المحيطة (الأربطة والكيس الزلالي والأوتار) مع التكرار المتقارب؛ وتمزّق الوتر نحو 0.1% ومن ثمّ يُتجنَّب حقن الوتر نفسه مباشرة.
- عدوى المفصل: نادرة لكنها خطيرة، وتزيد خطورتها إذا حُقن مفصل صناعي؛ وهو أحد أسباب التشديد على التعقيم والموانع.
ثانيًا: الآثار الجهازية (تظهر أكثر مع الحقن العضلي والجرعات المتكررة)
- ارتفاع سكر الدم مؤقتًا، ويلزم متابعة السكر عند مرضى السكري قبل الحقنة وبعدها.
- كبت مؤقت في عمل الغدة الكظرية مع الجرعات المتكررة — وهو ما يجعل الفاصل الأطول بين الحقن أفضل لا أسرع تكرار.
- أثر على الغضروف وكثافة العظم مع تكرار الحقن في المفصل نفسه.
- زيادة احتمال العدوى بعد أي جراحة لاحقة في المفصل المحقون.
- تنبيه: لا تُعطى الحقنة إلا بعد تقييم الحالة والأدوية، ويُختار أقلّ عدد ممكن من الحقن للسيطرة على الأعراض، مع إعادة التقييم إذا تكرر الألم.
هل حقن الكورتيزون تزيد الوزن؟
في الأغلب لا: زيادة الوزن تُنسب أساسًا إلى الكورتيزون الفموي عندما يُؤخذ بجرعات متكررة ولفترات طويلة، وما يصحبه عادةً من زيادة الشهية واحتباس للسوائل؛ ولا يُتوقَّع هذا الأثر من حقنة موضعية واحدة داخل مفصل أو حول وتر.
- لماذا لا تتساوى الحقنة الموضعية مع الأقراص؟ لأن الجرعة الموضعية صغيرة وتعمل في مكان الالتهاب، بينما الأقراص تمرّ على الجسم كله وتُؤخذ أسابيع أو أشهرًا.
- الحقنة العضلية بينهما: أقرب للأثر الجهازي من الحقنة داخل المفصل، لكنها أيضًا ليست كجرعة الأقراص المتكررة.
- ما يُنتبَّه إليه في الحقنة الموضعية ليس الوزن، بل ارتفاع سكر الدم المؤقت ومتابعة الطبيب لأي أثر جهازي آخر.
- إن حدثت زيادة في الوزن فالأولى مراجعة النمط الغذائي والنشاط ومراجعة أدويتك مع طبيبك، لا إيقاف علاج بأثر جيد أو الاستسلام لمضاعفات لم تحدث.
- ولمن قرأ تجارب الآخرين: تجربة شخص لا تُقاس على آخر؛ فاستجابتك تعتمد على الجرعة والموضع وعدد الحقن وحالتك.
أضرار الكورتيزون وآثاره الجانبية
تختلف الآثار الجانبية للكورتيزون حسب الحالة الصحية العامة للمريض وحسب الجرعة والشكل الدوائي فكلما كان استخدام الكورتيزون موضعيًا ولا يصل إلى الدم مثل المراهم والبخاخات كلما قلت الآثار الجانبية وقلت حدتها.
الآثار الجانبية للكورتيزون الفموي:
وهو أكثر الأشكال الدوائية التي تُعَرض مستخدميها للآثار الجانبية نظرًا لتأثيرها على كامل الجسم وتتضمن ما يلي:
- زيادة الوزن نتيجة تدخله في أيض الدهون بالجسم, فتتركز الدهون في البطن
والوجه والرقبة. - الاكتئاب والأرق واضطرابات المزاج والذاكرة وآثار نفسية أخرى.
- ارتفاع ضغط العين.
- ارتفاع ضغط الدم واحتباس السوائل في الجسم مسببًة تورم الكاحلين.
عند تناول الكورتيزون لفترات طويلة كما في حالات الأمراض المزمنة قد تصل الآثار الجانبية لمراحل أشد خطورة مثل:
- الإصابة بمرض السكري.
- الإصابة بقرحة المعدة لأن الكورتيزون يتلف البطانة المخاطية الحامية للمعدة, كذلك قد يتسبب في التهابات القولون والمريء والبنكرياس.
- يتسبب في ضعف العضلات نتيجة تكسير البروتين الذي تتكون منه الأنسجة العضلية.
- هشاشة العظام لتعارضه مع عمل فيتامين (د).
- إصابة إحدى عدسات العين أو كلتيهما بالمياه البيضاء.
- بطء التئام الجروح وترقق الجلد وظهور كدمات به.
- الحد من إفراز هرمونات الغدة الكظرية.
- زيادة خطر العدوى بسبب تثبيط الجهاز المناعي.
الآثار الجانبية للكورتيزون الموضعي:
- ترقق الجلد وزيادة قابليته للجروح وللتشقق.
- ظهور الكدمات والبقع الحمراء وحبوب الشباب.
الآثار الجانبية للكورتيزون الاستنشاقي
- هياج الفم والحلق والإصابة بعدوى الفم الفطرية. والتي يمكن تجنبها بالمضمضة بالماء عقب كل استخدام للبخاخة.
الآثار الجانبية لحقن الكورتيزون
عادًة لا ينصح الطبيب بتكرار حقن الكورتيزون أكثر من 3 مرات في العام الواحد. فقد تتسبب حقن الكورتيزون في:
- زيادة نسبة السكر في الدم. ويجب مراقبة هذه النسبة لدى مرضى السكر لمدة يومين بعد الحقن.
- ترقق وتورم واحمرار مؤقت في الجلد في موضع الحقن.
- تغير مؤقت في لون الجلد.
- انتقال عدوى للمريض أثناء الحقن, وهذا نادرًا ما يحدث لاهتمام الأطباء بتعقيم مكان الحقن.
- قد تتضرر بعض الأنسجة المحيطة بالمفصل الذي تم حقنه بالكورتيزون.
- رد فعل تحسسي تجاه الكورتيزون وهي حالات شديدة الندرة نظرًا لكون الكورتيزون أحد مشتقات الكورتيزول الذي يفرزه الجسم طبيعيًا. وفي حالة معرفة المريض بتحسسه من مادة الكورتيزون يجب اطلاع الطبيب حتى يتمكن من استخدام وسائل علاجية بديلة.
متى لا تكفي الحقنة وتصبح الجراحة خيارًا؟
الحقنة تُهدّئ نوبة الالتهاب ولا تُصلح ما تآكل؛ فإذا صار الألم أو قصور الحركة ناتجًا عن تآكل واسع في المفصل، تنتقل الخطة من «تهدئة الألم» إلى «إعادة بناء المفصل» — والقرار يُبنى على الأشعة والفحص ووظيفتك اليومية، لا على عدد الحقن وحده.
معايير قابلة للفحص تُبحث مع الطبيب:
- تكرار الحقن دون فائدة كافية: إذا لم تعد الحقنة تعطيك نفس مدة الراحة السابقة، فالمشكلة أكبر من نوبة التهاب.
- تآكل واسع في المفصل: إذا أظهرت الأشعة ضيقًا شديدًا في المسافة المفصلية وتغيّرات في أطراف العظم.
- انحراف واضح في محور الساق: تقوّس أو انحراف يزيد الحمل على جهة واحدة من المفصل.
- ألم ليلي مستمر لا يهدأ بالمسكنات ولا بالراحة، أو ألم يعطّلك عن النوم والحياة اليومية.
- قصور الحركة: تيبّس يمنع الأنشطة الأساسية، أو انخفاض واضح في مدى الحركة رغم العلاج الطبيعي.
- فشل الوسائل الأخرى: استمرار الألم بعد الجمع بين العلاج الطبيعي وتقليل الوزن والمسكنات والحقن.
ماذا بعد ذلك؟ في خشونة الركبة هناك خيارات بين الحقن والجراحة (تنظير، وترتيب العظام، وتركيب المفصل) تُناقش بحسب العمر والتآكل — تفصيلها في خشونة الركبة: الوقاية وأفضل علاج.
وفي مفصل الفخذ: حين يصل التآكل إلى حدّ يُفقد الحركة ويستمر الألم ليلًا ونهارًا، يصبح سؤال تركيب المفصل الصناعي موضع نقاش جدي، وتفصيله في مفصل الفخذ الصناعي: الأنواع والتعافي.
لإرسال صور الأشعة والتقارير: معك أشعة أو تقرير من مستشفى آخر؟ أرسل صور الأشعة والتقارير إلى info@hip-knee.com لتُقرأ قبل موعدك، واذكر في الرسالة عمرك والموضع المتألم وأدويتك. وهذا البريد للصور والتقارير الطبية فقط، أما الحجز والمواعيد فبالهاتف أو الواتساب.
بعد الحقنة: ما يُستحسن وما يُتجنَّب
القاعدة بسيطة: احمِ الموضع الذي حُقن، واستخدم الكمادات الباردة، وتجنّب الحرارة العالية والاستحمام بالماء الساخن يومين، واعرف بالضبط متى تتصل بالطبيب.
- حماية الموضع: خفّف الحمل على المفصل الذي حُقن يومًا أو يومين، وتجنّب الرياضة العنيفة والحركات الشاقة في هذه الفترة.
- الكمادات الباردة: كمادات باردة متقطّعة على الموضع لتقليل التورّم والألم، مع حماية الجلد (لا ثلج مباشر على الجلد).
- تجنّب الماء الساخن: لا حوض استحمام ولا ماء ساخن على الموضع مدة يومين بعد الحقنة، والاستحمام العادي مقبول مع تجنّب تعريض الموضع للحرارة المباشرة.
- أكمل خطتك العلاجية: الحقنة تُخدّر الألم ولا تعالج السبب؛ فتمارين العلاج الطبيعي وتقليل الحمل على المفصل جزء من العلاج لا إضافة اختيارية.
- راقب علامات التهابية غير معتادة: احمرار أو تورّم أو زيادة ألم يتجاوز 48 ساعة، أو سخونة في الموضع، أو حرارة مرتفعة مع قشعريرة — راجع الطبيب.
- راقب مرضى السكر: قياس السكر خلال الأيام التالية للحقنة بحسب إرشاد طبيبك، لأن ارتفاعه المؤقت وارد مع الكورتيزون.
- دوّن النتيجة: اكتب بعد كم يوم تحسّنت وإلى متى استمر الأثر — هذه المعلومة هي أهم ما يحدّد هل تُكرَّر الحقنة ومتى.
للمكالمة: إن احتجت سؤالًا سريعًا عن أثر الحقنة: هاتف العيادة 22678227 والمحمول 01225549586.
الكورتيزون والحمل
تُشير بعض الدراسات إلى أن الكورتيزون يؤثر سلبًا على نمو الأجنة, ولا تزال بعض الدراسات الأخرى تحاول إثبات خطورة استخدامه من عدمها أثناء فترة الحمل, لذلك يجب تجنب استخدام الكورتيزون خلال هذه الفترة إلا في حالات الضرورة القصوى إذا نصح الطبيب المعالج بذلك, وكذلك خلال فترة الرضاعة.
أسئلة شائعة عن حقن الكورتيزون
لا توجد جرعة موحّدة لكل المرضى؛ المبدأ المتبع في حقن المفاصل هو أقل جرعة فعّالة تكفي للسيطرة على الألم، مع توسيع المدة بين الحقن قدر الإمكان. ويحدّد الطبيب الجرعة بحسب المفصل والحالة وشدة الالتهاب والاستجابة للحقنة الأولى.
لا يُحقن المفصل نفسه أكثر من ثلاث مرات في السنة، وحقن الركبة تُترك عادةً بفاصل لا يقل عن ثلاثة أشهر. والعدد في حالتك يحدّده الطبيب المعالج؛ فالمهم ليس «كم حقنة يجوز» بل ما إذا كانت الحقنة ما زالت تعطيك فائدة أم لا.
أقصر فاصل ثلاثة أسابيع بين أي حقنتين، ويُوصى بثلاثة أشهر إذا كانت الحقنة التالية في المفصل نفسه. وفي الممارسة الشائعة يُترك من أربعة إلى ستة أسابيع للتأكد من حجم الاستجابة قبل التكرار.
يهدأ الالتهاب عادةً في الأيام التالية للحقنة، وليس في ساعات، ويبقى الأثر عند كثير من المرضى من أسابيع إلى أشهر. وهذا أثر قصير المدى بطبيعته، أي يُستخدم لتجاوز نوبة التهاب مع الاستمرار في العلاج الطبيعي وأسباب العلاج الأساسية.
ليست زيادة الوزن الأثر المتوقع لحقنة موضعية واحدة؛ فزيادة الوزن تُنسب في الأغلب إلى الكورتيزون الفموي بجرعات متكررة ولفترات طويلة وما يصحبه من زيادة الشهية واحتباس سوائل. أما ما يُراقب بعد الحقنة الموضعية فهو ارتفاع سكر الدم المؤقت وبقية الآثار الجهازية بحسب الجرعة.
الإحساس الأشيع ضغط أو ألم بسيط لحظة الحقن، وقد يستخدم الطبيب مخدّرًا موضعيًّا أو رشًّا باردًا لتقليل الألم، ويساعد توجيه الإبرة بالموجات فوق الصوتية في تقليل ألم الإجراء. وقد يزيد الألم قليلًا في اليوم الأول ثم يتحسّن.
الحقنة العضلية يصل دواؤها إلى مجرى الدم فتغلب عليها الآثار الجهازية بحسب الجرعة وعدد المرات، مثل ارتفاع سكر الدم وكبت مؤقت لعمل الغدة الكظرية وأثر على كثافة العظم مع التكرار. أما أضرارها الموضعية في موضع الحقن فهي أقل من الحقن داخل المفصل، لكنها ليست بديلًا مكافئًا للحقنة الموضعية عند علاج مفصل بعينه.
التوصيات تنصّ على أقل جرعة فعّالة وأطول فاصل ممكن تحديدًا للحدّ من أثر تكرار الحقن على الغضروف وكثافة العظم. أي أن الخطر المرتبط بالتكرار المتقارب هو ما يجب تجنّبه، وليس الحقنة الواحدة المبنية على تشخيص صحيح.
عدوى موضعية في الجلد أو المفصل · كسر في المنطقة نفسها · مفصل صناعي · حساسية معروفة لأحد مكوّنات الحقنة · وفي الحمل لا تُستخدم إلا في حالات الضرورة بقرار الطبيب. ومرضى السكري يحتاجون تقييمًا ومتابعة لقياس السكر قبل الحقنة وبعدها.
الاستخدامان واردان: علاجيًّا لتخفيف الالتهاب والألم، وتشخيصيًّا لحصر مصدر الألم — فإذا اختفى الألم بعد الحقنة في موضع بعينه فالاحتمال أن المشكلة من ذلك المفصل، وإن لم يتحسّن فالمصدر قد يكون موضعًا آخر يحتاج تقييمًا مختلفًا.
نعم؛ تُحقن موضعيًّا في الركبة ومفصل الفخذ والكتف والأكياس الزلالية وحول الأوتار، ويُستعمل توجيه الموجات فوق الصوتية للمواضع التي يصعب الوصول إليها. أما التهاب اللفافة الأخمصية (ألم الكعب) فيُعالج بخطة متكاملة تُقرَّر بحسب الحالة، وتفصيله في التهاب اللفافة الأخمصية وشوكة الكعب.
حين يكون الألم ناتجًا عن تآكل واسع في المفصل، أو انحراف واضح في المحور، أو ألم ليلي مستمر لا يهدأ، أو قصور حركة يعطّل حياتك اليومية، أو حين تتراجع فائدة الحقن تدريجيًّا. القرار يُبنى على الأشعة والفحص ووظيفتك، لا على عدد الحقن وحده.
تُراجَع الأدوية كلها مع الطبيب قبل الحقنة، وبخاصة أدوية السكر ومضادات التجلط. ومرضى السكري يمكن أن يتلقّوا الحقنة بعد تقييم وضبط السكر ومتابعة قياساته في الأيام التالية، لأن ارتفاع السكر المؤقت من الآثار الواردة للكورتيزون.
لا؛ الحقن علاج لنوبات الالتهاب لا خطة دائمة، والتوصيات تحدّ العدد في المفصل نفسه وتباعد بين الحقن للحدّ من الآثار على الغضروف والعظم. والبديل ليس «حقنة كلما وجع»، بل خطة تتضمن العلاج الطبيعي وتقليل الحمل على المفصل والمسكنات عند الحاجة، ثم بحث الخيارات الجراحية إن لزمت.
عيادة دكتور هشام عبد الباقي
- العنوان: 9 شارع مصطفى رفعت – الشيراتون – مصر الجديدة – القاهرة.
- المواعيد: السبت إلى الأربعاء، 5:00–8:30 مساءً، ويُحدَّد الموعد مسبقًا؛ والخميس والجمعة مغلق.
- الهاتف: 22678227 · المحمول والواتساب للحجز: 01225549586.
- من خارج مصر: +20 122 554 9586.
- لصور الأشعة والتقارير: info@hip-knee.com — وللمواعيد: الواتساب أو صفحة حجز موعد.
المراجع
- توصيات ASRA/ASPM/AAPM لحقن الجهاز الحركي: الجرعة وتوجيه الموجات فوق الصوتية — مجلة الطب الإقليمي والتخدير (RAPM)، 2025
- حقن الكورتيزون: عدد الحقن والآثار المحتملة وتعليمات ما بعد الحقنة — Mayo Clinic (بالعربية)
- الآثار الموضعية والجهازية لحقن الستيرويد وموانعها — المجلة الأمريكية للأشعة (AJR)، 2023
- حقن الكورتيزون في الركبة: لا أكثر من مرة كل ثلاثة أشهر — American Family Physician / الكلية الأمريكية لأطباء الروماتيزم

اترك تعليقاً