يقدم الدكتور هشام عبد الباقي شرحاً مفصلاً حول الكسر الإجهادي، المعروف أيضاً بـ الشرخ الإجهادي، وهو نوع من الكسور يصيب الأشخاص نتيجة زيادة مفاجئة في النشاط البدني دون التعرض لحادث مباشر.
يوضح الدكتور هشام عبد الباقي أن العظام تحتوي بشكل طبيعي على شروخ ميكروسكوبية دقيقة تتكون أثناء الأنشطة اليومية، وتقوم الخلايا الحية بإصلاحها خلال فترات الراحة. يحدث الكسر الإجهادي عندما يتجاوز معدل تكون هذه الشروخ قدرة الجسم على ترميمها، مما يؤدي إلى ظهور شروخ واضحة في العظام.
أبرز الفئات المعرضة للإصابة بالكسر الإجهادي
من أبرز الفئات المعرضة للإصابة بالكسر الإجهادي هم المجندون الجدد والرياضيون، خاصة ممارسي الجري لمسافات طويلة الذين يزيدون من مجهودهم فجأة دون تدرج.
تشمل الأماكن الشائعة للإصابة عظمة القصبة (الساق)، عظام القدم، وأحياناً عظمة الفخذ. تتضمن الأعراض ألماً موضعياً في العظام يزداد مع المجهود ويقل مع الراحة، وقد يلاحظ تورم في سطح العظمة فوق مكان الألم.
في المراحل المبكرة، قد لا تظهر الشروخ في الأشعة العادية، ويتطلب التشخيص الدقيق استخدام الرنين المغناطيسي (MRI) أو المسح الذري. أما في المراحل المتأخرة، فتظهر الشروخ بوضوح في الأشعة العادية. يعتمد علاج الكسر الاجهادى بشكل أساسي على الراحة التامة لإعطاء العظام فرصة للالتئام، بالإضافة إلى التأكد من عدم وجود نقص في الكالسيوم أو فيتامين (د) من خلال المكملات الغذائية.
للوقاية من تكرار الإصابة، يشدد الدكتور على أهمية التدرج في النشاط الرياضي، بحيث لا تتجاوز الزيادة 10% أسبوعياً عند العودة للرياضة بعد التعافي. يختتم الدكتور بالتأكيد على أن فهم طبيعة الكسر الإجهادي والتعامل معه بشكل صحيح يضمن تعافياً كاملاً ويمنع المضاعفات.
لا تدع الألم يقيد حركتك ويؤثر على جودة حياتك؛ استعد نشاطك وحيويتك اليوم بخطوة واحدة نحو التشخيص الدقيق والعلاج الصحيح مع دكتور هشام عبد الباقي.