يقدم الدكتور هشام عبد الباقي، استشاري جراحة العظام والمفاصل، توضيحات هامة حول استخدام الرنين المغناطيسي على الركبة في تشخيص حالات خشونة الركبة. يوضح الدكتور أن هناك اعتقاداً شائعاً بأن الرنين المغناطيسي هو الأداة الأدق لتشخيص جميع مشاكل الركبة، مما يدفع الكثير من المرضى لإجرائه بشكل تلقائي.
يشير الدكتور هشام عبد الباقي إلى أن الرنين المغناطيسي على الركبة في حالات الخشونة المتقدمة قد لا يضيف الكثير للتشخيص أو يغير في خطة العلاج.
ففي هذه الحالات، يكون الفحص السريري والأشعة العادية (X-ray) كافيين تماماً لتشخيص الحالة وتحديد درجة الخشونة بدقة. وغالباً ما تظهر نتائج الرنين المغناطيسي في حالات الخشونة المتقدمة وجود ارتشاح في المفصل، أو قطع في الغضاريف الهلالية، أو تآكل في الأربطة الصليبية، وهي نتائج طبيعية وشائعة مع الخشونة المتقدمة ولا تستدعي بالضرورة تدخلاً جراحياً لهذه الأجزاء.
ويؤكد الدكتور في الفيديو أن الحاجة إلى اشعة رنين مغناطيسي تقتصر على حالات معينة، مثل شكوى المريض من أعراض ميكانيكية واضحة كـ “تعليق” الركبة (عدم القدرة على فردها) أو “خيانة” الركبة أثناء المشي. في هذه الظروف، قد يساعد الرنين في تحديد ما إذا كان هناك قطع في الغضروف الهلالي يستدعي التدخل بالمنظار لعلاج مشكلة التعليق، مع التنبيه إلى أن هذا الإجراء لا يزيل آلام الخشونة الأساسية.
ويحذر الدكتور هشام عبد الباقي من إجراء الرنين المغناطيسي دون حاجة، حيث قد يؤدي ذلك إلى تشخيصات غير دقيقة من قبل أطباء قليلي الخبرة، مما قد يدفع المريض لإجراء عمليات جراحية غير ضرورية لا تؤدي إلى تحسن الأعراض. وينصح بعدم إجراء الرنين المغناطيسي على الركبة إلا بطلب من الطبيب المختص، مؤكداً أن الأشعة العادية غالباً ما تكون كافية ووافية لتشخيص خشونة الركبة المتقدمة.
لا تقم بإجراءات طبية دون الرجوع لطبيب مختص، وفي هذه الحالة يمكنك اللجوء لافضل دكتور لعلاج خشونة الركبة، لعلاجها أولاً وعدم القيام بإجراءات لا داعي لها.