من الملاحظات الطريفة التى لاحظها الأطباء عند دراسة مرض خلع مفصل الفخذ الولادي (developmental dysplasia of the hip) أن الطريقة التى تحمل بها الأم طفلها تؤثر فى فرص حدوث الخلع فى المفصل. ففي المجتمعات التى يتم وضع الأطفال فى مهد صغير مع فرد مفصلي الفخذ (الورك) طوال الوقت أكثر عرضة للإصابة نظرا لأن أستمرار هذا الوضع لفترات طويلة يؤدي الى عدم نمو حق المفصل بشكل طبيعي. و على النقيض فإن المجتمعات التى تحمل فيها الأمهات أبناءهن مع ثني المفصلين و إبعاد القدمين عن بعضهما يقل فيها حدوث الخلع الولادي لأن هذا الوضع يساعد على المحافظة على المفصل فى وضع سليم.

طريقة حمل الطفل

لمزيد من التفاصيل عن هذه الحقن برجاء زيارة هذه الصفحة عن حقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية

يبجث العلماء دائما عن طرق بديلة لعلاج خشونة المفاصل و من الطرق التى يتم دراستها فى الوقت الحالي هو حقن المفصل المصاب بالخشونة بأحد مشتقات البلازما الغنية بالصفائح الدموية platelet-rich plasma (PRP). و يتم أولا سحب كمية من الدم من المريض و يضاف إليها مادة مانعة للتجلط ثم يوضع الدم فى جهاز معين لفصل السائل الذى يحتوي على البلازما و الصفائح الدموية عن باقي مكونات الدم. بعد ذلك يتم حقن هذا السائل فى المفصل المصاب بالخشونة المبكرة.

خطوات العلاج

و الدراسات التى تمت حتى الآن على هذه الطريقة تشير الى أنها طريقة آمنه و قد تساعد على تقليل الألم و  تأخير تدهور حالة الركبة. كما أشارت الدراسات أن هذه الطريقة لا تستخدم إلا فى حالات الخشونة البسيطة فقط. و لكن لم يتم حتى الآن عمل دراسات طويلة المدى تبين تأثير هذا العلاج بعد مرور عدة سنوات من أستخدامه.

و من المهم للغاية أن يهتم المريض بالتعليمات العامة التى ينصح بها مرضى خشونة المفاصل و ألا يعتمد فقط على الأدوية أو الحقن حتى يحافظ على المفصل.

السمنة لها تأثير سيء على غضاريف الركبة

تغطي الغضاريف أسطح العظام المكونة لمفصل الركبة. و هذه الغضاريف تكون ناعمة لتسمح بحركة المفصل دون حدوث إحتكاك أو ألم. و تحدث خشونة الركبة لعدة أسباب من أهمها زيادة التحميل عليها و إصابات الركبة

و وفقا لدراسات عديدة ثبت أن السمنة، ترتبط ارتباطا قويا مع زيادة سرعة تآكل الغضاريف و أن زيادة وحدة واحدة فقط من مؤشر كتلة الجسم (BMI) تؤدي الى زيادة إحتمال سرعة تآكل الغضاريف بنسبة 11%. و بالتالي خلصت الدراسات الى أن الأفراد المصابين بالسمنة يمكن أن يخفضوا خطر الاصابة بخشونة المفاصل من خلال فقدان الوزن و أن فقدان الوزن ربما كان هو أهم عامل لإبطاء تطور المرض فى المرضى المصابون بالخشونة بالفعل.و تقوس الساقين. و بالتالي فإن الوقاية من خشونة الغضاريف تستدعي التعرف مبكرا على هذه الأسباب و علاجها.

هناك عدة طرق لتحديد الوزن المثالي و لكن أكثرهم شيوعا هى قياس “مؤشر كتلة الجسم” (BMI). و هذا المؤشر يعتمد على العلاقة بين الطول و الوزن بالمعادلة التالية:

مؤشر كتلة الجسم = وزن الشخص مقسوما على مربع طوله بالأمتار.

مثال: إذا كان هناك شخص وزنه 80 كيلو و طوله 170 سنتيمتر (1,7 متر) يصبح مؤشره 80 مقسوما على 2.89 (1.7 x  1.7) = 27.68

و المؤشر للوزن المثالي يكون ما بين 18.5 و 25. و يمكنك تحديد مؤشرك و وزنك المثالي بسهولة من الرسم التالي

BMI_charts

الالتهاب الروماتويدي المفصلي هو التهاب مزمن غير معروف السبب يصيب مفاصل جسم. فى هذا المرض يحدث خلل في جهاز المناعة مما يجعل بعض الخلايا المسؤلة عن مهاجمة الميكروبات تهاجم الخلايا المبطنة للمفاصل. كما يؤثر المرض على أجزاء أخرى من الجسم غير المفاصل مثل الرئة ، والأوعية والشعيرات الدموية و العين .

ويصيب بشكل كبيير الفئة العمرية المتوسطة والتي تتراوح أعمارهم بين 30- 45 سنة ، ولكن بشكل عام يمكن أن يصيب

طبيب العظام له دور محدد فى علاج الروماتويد المفصلي

جميع الفئات العمرية بدون استثناء و هو أكثر شيوعا فى السيدات.
الأعراض:

يشكو المريض من ألم و تيبس في فترة الصباح الأولى حيث يكون هناك صعوبة في فتح و ضم أصابع اليد وصعوبة في استخدامها و قد تستمر إلى أكثر من ساعة ويصاحب ذلك صعوبة في القيام في الأعمال اليومية مثل الأكل وعملية اللبس واستخدام اليدين. و قد يصاحب ذلك أعراض تعب في الجسم وخمول بشكل عام .
كما قد يشكو المريض من جفاف بالعين كالإحساس بوجود شعر أو تراب بالعين ، وأيضا جفاف بالفم، و الحالات المتأخرة قد بحدث تجمع سوائل بين أغشية الرئة.
و بفحص المريض يكون هناك انتفاخ في المفاصل التي تأثرت بالمرض و يكون مدى الحركة محدود. و فى الحالات المتأخرة يحدث إنحراف فى المفاصل و لا سيما مفاصل اليد.و يتم التأكد من التشخيص بعمل التحاليل و الأشعات.
و يتساءل البعض: من يقوم بعلاج مرضى الروماتويد؟ هل هو طبيب العظام؟ و الحقيقة أن دور طبيب العظام ينحصر أساسا فى أمرين:

1. إذا حضر المريض لطبيب العظام و هو لا يعمل بتشخيص حالته و شك الطبيب فى وجود مرض الروماتويد فيقوم عندها بطلب التحاليل و الأشعات للتأكد من التشخيص ثم يقوم بتحويل المريض لطبيب متخصص فى الأمراض الروماتيزمية حيث أنه أكثر خبرة فى العلاج التحفظي (الغير جراحي) لمرضى الروماتويد و أدويته و جرعاتها و مضاعفاتها ……
2. قد تسوء حالة أحد المفاصل لدرجة قد تحتاج معه لإجراء جراحة مثل تركيب مفصل صناعي أو جراحة لإستعدال أعوجاج المفصل. و هنا يأتي دون طبيب العظام فى إجراء التدخل الجراحي.

و لذا فمن المهم لمرضى الروماتويد أن يكون هناك تواصل بين طبيب الأمراض الروماتيزمية و طبيب العظام بحيث يؤدي كل منهما دوره فى الوقت المناسب وفقا لحالة المريض.

مع تمنياتي لكم بالصحة

ا.د. هشام عبدالباقي

لعشرات السنوات قدمت جراحة مفاصل الركبة الصناعية حلا جذريا للآلام المصاحبة لخشونة المفصل سواء كانت الخشونة قد أدت الى تآكل غضاريف الركبه كلها أو فى الحالات التى أقتصر التآكل فيها على المفصل ما بين الصابونة و عظمة الفخذ فقط.

و لكن تسائل العديد من جراحي العظام: لماذا نغير سطح مفصل الركبة بأكمله إذا كان التآكل محصورا فى جزء واحد فقط و لا سيما إذا كان المريض صغير نسبيا فى السن؟ و لذا لجأ البعض لتطوير مفاصل صناعية تستبدل فقط الجزء المتآكل تحت عظمة الصابونة و الجزء المقابل لها من عظمة الفخذ. و تتميز هذه الجراحة بأنها تحافظ على الغضاريف السليمة من المفصل و يتم إجراءها من خلال جراح أصغر من جراحة المفصل الصناعي الكامل مما يساعد على عودة المريض لممارسة حياته بصورة أسرع.

 

و قد أثبتت الدراسات الأولية أن أغلبية المرضى قد تخلصوا من الألم بعد إجراء الجراحة. و لكن يتبقى أن تثبت الدراسات طويلة المدى أن هذا المفصل الجديد يصمد فى الركبة لسنوات عديدة دون الحاجة لإعادة الجراحة و ذلك حتى يتمكن الجراحين من أستخدام هذا النوع من المفاصل الصناعية.

مع تمنياتي لكم بالصحة

ا.د. هشام عبدالباقي