Monthly Archives: August 2016

الجراح يقوم بتعقيم يديه قبل الجراحة

اطراف القفاز المطوية تساعد على ارتدائها دون ملامسة السطح الخارجي لها

طرف القفاز يكون مطوي ليتم ارتدائه دون لمس السطح الخارجي

عند إجراء أي جراحة يقوم الجراح و التمريض بتعقيم ايديهم قبل الدخول الى غرفة العمليات. و يتم ذلك بغسل اليدين حتى المرفق بمادة مطهرة مثل البيتادين لعدة دقائق.

و لكن هل هذا يكفي لتعقيم اليد تماما؟

و الحقيقة أنه لا يوجد حتى الآن أي  طريقة آمنة لتعقيم اليدين بصورة تامة بحيث تصبح خالية تماما من أي ميكروبات دون ان يحدث ذلك ضررا بالجلد. كل ما يفعله التعقيم قبل الجراحة هو مجرد تقليل عدد الميكروبات الموجودة على سطح الجلد و ليس القضاء عليها نهائيا.

و لذا يقوم الجراح و التمريض بإرتداء قفازات جراحية معقمة تماما قبل بدء الجراحة. و عليهم ألا تلامس ايديهم السطح الخارجي لهذه القفازات عند إرتدائها و الا قاموا بتلويث  سطحها و الغاء تعقيمها. و لهذا السبب يتم وضع هذه القفازات فى عبواتها المعقمة بحيث يكون طرفها مطويا للخارج حتى يتمكن التمريض من الإمساك بها و ارتدائها دون ملامسة السطح الخارجي. ثم يقوم التمريض الذى ارتدى القفازات المعقمة بمساعدة الجراح على ارتداء قفازاته بعد ان يكون قد ارتدى ملابس العمليات المعقمة.

و نظرا لأنه هناك احتمال لحدوث قطع بالقفاز اثناء اجراء الجراحة تظهر أهمية غسل اليدين جيدا قبل ارتدائهم بمادة مطهرة وذلك لتقليل فرص نقل ميكروبات للجرح. كما يفضل ارتداء قفازين فى اليد الواحدة تجنبا لحدوث اي تلوث اذا حدث اي تلف فى القفاز الخارجي.

التمريض يساعد الجراح على ارتداء القفازات

التمريض يساعد الجراح لارتداء القفاز

 

 

 

كثيرا ما يستخدم أطباء جراحة العظام أدوات لتثبيت العظام و الأوتار أثناء الجراحات (مثبتات داخلية) و التي قد تكون على شكل مسامير أو شرائح أو أسلاك معدنية. وفي بعض الحالات قد يحتاج المريض لجراحة أخرى لإزالة هذه المثبات الداخلية بعد فترة من الزمن لعدة أسباب.

 ولتجنب اللجوء لإزالة المثبتات الداخلية فقد اتجهت الكثيرً من الشركات الطبية الى تطوير مثبتات داخلية قابلة للذوبان في الجسم حيث تكون هذه المثبتات الداخلية مصنوعة من لدائن وألياف صلبة غير معدنية و قابلة للتشكيل إلى مسامير أو شرائح. و بعد ان يتم  زرع هذه المثبتات في جسم المريض يقوم الجسم بامتصاصها ببطء على مدى فترة تتراواح بين شهور و بضعة أعوام و بالتالي لا تستلزم التدخل الجراحي لإزالتها.  و هى لا تتعارض مع وظائف الجسم وليس لها آثار جانبية خطيرة وتقوم بمهمتها على أكمل وجه. كما أن من مزايا هذه المثبتات انها لا تسبب تشويش على صورأشعة الرنين المغناطيسي مثلما يحدث فى حالة المسامير المعدنية و لا تظهر فى الاشعة العادية.

مجموعة من المسامير ذاتية الذوبان

مجموعة من المسامير ذاتية الذوبان

ومن أكثر هذه المثبتات شيوعاً هي المسامير المستخدمة لتثبيت الأوتار فى جراحة إعادة بناء الرباط الصليبي و جراحات إصلاح الخلع المتكرر في الكتف. ومؤخراً أصبحت هذه المثبتات تستخدم أيضاً في بعض جراحة العمود الفقري لتثبيت الفقرات العنقية بعد استئصال الغضاريف بينهم.

و لكن المواد المستخدمة فى تصنيع المثبتات ذاتية الذوبان ليست بالقوة المماثلة لقوة المعادن. و لذا لا يتم إستخدام هذه المواد حتى الآن فى صناعية المثبتات التى تستخدم لتثبيت الكسور الكبيرة مثل المسامير النخاعية والشرائح و المسامير المستخدمة لتثبيت كسور عظام الفخذ و القصبة و لكن هناك تطوير مستمر لهذه المثبتات و للمواد المستخدمة فى تصنيعها حتى يتم إستخدامها فى عدد أكبر من الحالات فى المسقبل.

مرضى السكري معرضين لبعض مشاكل العظام و المفاصل بصورة أكبر من الأشخاص الأصحاء. و من الامور التى تساعد على حدوث هذه المشاكل فى مرضى السكري هو إعتلال وظيفة الأعصاب الطرفية و أمراض الأوعية الدموية و السمنة.

مرض السكري

مفصل شاركوت (Charcot joint) :

هذه الحالة قد تحدث مع أى مرض يسبب تلف الاعصاب مثل مرض السكر المزمن. حيث يقل مقدار الإحساس بالقدم بمرور الوقت الى أن يختفي الإحساس بالألم فى القدم. و هذا و إن كان يبدو للوهلة الأولى بأنه أمر جيد إلا أنه فى واقع الأمر يؤدي الى عدم إحساس المريض بالمشاكل البسيطة الى قد تحدث له مثل حدوث جزع أو شرخ أو كدمة و ينتج عن ذلك أن المريض لا يعرف بإصابته إلا بعد تفاقمها.

و تظهر أعراض مفصل شاركوت اولا كاحمرار المنطقة الجلدية المحيطة بالمفصل المُصاب نتيجة احتقان الشعيرات الدموية  وزيادة درجة حرارة المفصل المُصاب و بمرور الوقت يحدث تشوهات بالمفصل و تكسير بالعظام مما يؤدي الى حدوث قرح جلدية.

هشاشة العظام:

تزيد نسبته فى مرض السكري من النوع الأول

 

خشونة الركبة:

أكثر شيوعا فى مرضى السكر من النوع الثاني و هذا يكون بسبب السمنة (التى تؤدي الى زيادة فرص الإصابة بالسكري) و ليس بسبب مرض السكري نفسه.

 

انكماش دوبيوترن (Dupuytren’s contracture):

هذا المرض اكثر شيوعا فى مرضى السكر حيث يحدث زيادة فى سمك الأنسجة الليفية الموجودة فى كف اليد و تقل ليونتها. و بالتدريج يفقد المريض القدرة على فرد أصابعه. و علاج هذه الحالة قد يتطلب جراحة فى بعض الأحيان.

 

تيبس الكتف (Frozen shoulder):

فى هذه الحالة تحدث إلتصاقات بين أجزاء كبسولة مفصل الكتف مما يسبب ألم و نقص فى مدى حركة الكتف. و يتم علاج هذه الحالات بالأدوية المضادة للإلتهابات و العلاج   الطبيعي و بعض الحالات الشديدة قد تحتاج لجراحة.