Monthly Archives: June 2013

كثيرا ما  ارى فى مصر او فى دبي أن أحد المرضى يحتاج لطبيب عظام ممتاز لعلاج حالته فيبدأ بالبحث و السؤال عن أفضل طبيب جراح عظام و مفاصل متخصص ليعالجه. و عادة ما يقوم بسؤال زملاء العمل و الأقارب والجيران والأصدقاء. و لكن ترشيح اكثر من دكتورعظام و مفاصل قد يزيد من حيرة المريض و لا يعرف كيف يختار أفضل طبيب عظام جراح ليعالجه. و لذا أذكر هنا بعض الأمور التى قد تساعد المريض على إختياردكتورالعظام الممتازالمعالج له:

 طبيب عظام متخصص فى دبي

الدرجة العلمية:

و هذه يمكن تقييمها بمعرفة الشهادات التى حصل عليها الطبيب. فالطبيب عند التخرج يكون الدكتور حاصلا على بكالوريوس الطب و الجراحة ثم يتخصص فى جراحة العظام و المفاصل و يحصل على الماجستير (أخصائي) ثم يحصل على الدكتوراه (استشاري) و هى أعلى الشهادات العلمية فى الطب. و جميع هذه الشهادات تكون بعد أمتحانات يتم فيها تقييم المستوى العلمي لدكتور العظام. و هناك بعض ألقاب لا تعبر عن المستوى العلمي لدكتور العظام لأنها لا تتم بعد إمتحانات مثل “عضو جمعية جراحة العظام المصرية”. و لكن لا يتوجب على المريض أن يذهب دائما الى احسن طبيب عظام علما فالعديد من حالات جراحة العظام و لا سيما البسيطة منها يمكن علاجها بواسطة  دكتور أخصائي بصورة سليمة تماما دون الحاجة للذهاب الى طبيب استشاري.

النشاط العلمي:

فى أغلب الدول المتقدمة لا يتم تجديد رخصة مزاولة المهنة للطبيب سنويا إلا إذا قام بالحصول على عدد محدد من النقاط فيما يعرف بالتعليم الطبي المستمر CME. و يتم الحصول على هذه النقاط بحضور الدكتور لمؤتمرات علمية  معترف بها و نشر الأبحاث العلمية المتخصصة و إلقاء المحاضرات. وهذا النظام مطبق فى دبي و لكن لللأسف غير مطبق فى مصر و بالتالي فقد يكون طبيب جراحة العظام قد حصل على شهادة الدكتوراة منذ سنوات عديدة و لكنه توقف بعد ذلك عن متابعة الحديث فى مجال جراحة العظام و المفاصل و بالتالي تكون معلوماته قديمة و قد يكون قد نسى بعض منها. و عادة ما يكون أطباء العظام فى الجامعات فى مصر أفضل نشاطا من ناحية العلمية بحكم عملهم و لكن هناك العديد من الأطباء من خارج الجامعة أيضا حريصون على تطوير مستواهم العلمي. و يمكنك تقييم النشاط العلمي للطبيب بقراءة سيرته الذاتية إذا كانت متاحة و معرفة عدد الأبحاث التى قام بنشرها و المؤتمرات التى حضرها و المحاضرات التى ألقاها لتحديد من أفضل علميا.

الخبرة العملية:

جراحة العظام ليست دراسة نظرية فقط بل أنها حرفة يدوية و مهارة  تثقلها الممارسة. و بعض الأطباء أفضل حظا بالعمل فى مستشفيات كبرى فى مصراو دبي  يتم بها إجراء أعداد كبيرة من جراحات العظام و المفاصل مما يساعد على زيادة خبرتهم العملية و مهاراتهم الجراحية. و بالتالي فمن الأفضل ان تسأل طبيبك المعالج عن المستشفيات التى يقوم بالعمل بها و مدة عمله بها حتى تتمكن من تقدير حجم خبرته العملية. و تكون الخبرة العملية أفضل فى الجراحين الذين يقومون بتدريب الأطباء على إجراء الجراحات المختلفة.

التخصص:

فى السنوات الأخيرة زاد حجم المعلومات و الأبحاث فى مجال جراحة العظام و المفاصل بحيث أصبح من الصعب على الدكتور متابعة كل ما هو جديد فى هذا المجال. و بالتالي إتجه العديد من الأطباء فى مصر و دبي للتخصص فى أفرع محددة من جراحة العظام فتجد دكتور عظام متخصص فى الركبة و آخر متخصص فى العمود القري و آخر متخصص فى جراحة اليد ….و هذا يؤدي الى نتائج أفضل فى العلاج و الجراحات و زيادة حصيلة المعلومات فى مجال التخصص. و بالتالي فعند البحث عن طبيب جراح عظام ممتاز فى مصر او فى دبي فالأفضل أن يكون تخصصه الفرعي هو نفس التخصص الذى تحتاجه.

الصفات الشخصية و السمعة:

عند ذهابك للطبيب فإن الصفات الشخصية لهذا الطبيبك و أرتياحك النفسي له أمر مهم لعلاجك. فالطبيب الجيد يجب أن يستمع الى شكوى المريض دون تعجل و أن يجيب على جميع إستفساراته و أن يأخذ الوقت الكافي لفحص المريض و وصف العلاج  الأحسن له. و الطبيب المتسرع من السهل أن تفوته معلومات تساعد على تشخيص المرض أو تؤثر على وصف أفضل علاج للمريض. و يجب على الطبيب أن يسمح للمرضى  بالإتصال به فى أوقات محدده إذا أحتاجوا الى ذلك. و إذا كنت تعرف شخصا قام الطبيب بعلاجه فيمكنك سؤاله عن رأيه فيه. كما يمكنك السؤال عن الطبيب فى المستشفيات التى يقوم بالعمل بها.

يعتبر فيتامين (د) من فئة الفيتامينات التي تذوب في الدهون. و يقوم جلد الإنسان عند تعرضه للموجات الفوق بنفسجية من النوع “ب”  بإنتاج فيتامين (د) بصورته الخاملة, ثم ينقل إلى الكبد ليقوم بتحويله إلى صورة مفعلة جزئيا (د2) و يطلق في الدم لتقوم الكلى عند الحاجة بتحويلها إلى الصورة المفعلة (د3) والتي تدخل في العمليات الحيوية في الجسم.

 

الوظائف الأساسية لفيتامين (د) في الجسم:

  • يساعد على إمتصاص الكالسيوم والفوسفات من الأمعاء، وإعادة إمتصاص الكالسيوم في الكلية.
  • المحافظة على نسبة الكالسيوم والفوسفات في الدم.
  • ترسيب الكالسيوم والفوسفات في العظام مما يؤدي الى تقويتها ونموها الطبيعي.
  • الابحاث الحديثة تشير الى أنه قد يحمي من هشاشة العظام و إرتفاع الضغط و السرطان و بعض الأمراض المناعية.

مصادر فيتامين (د)

  • إن الجنين عادة ما يحصل على احتياجاته من فيتامين د من الأم الحامل عبر المشيمة حتى مع انخفاض أو نقص مخزون الأم من هذا الفيتامين غير أن ذلك يصبح متعذرا بالطبع في حالات النقص الشديد بمخزون الأم .
  • أشعة الشمس تؤدي الى تصنيع فيتامين (د) فى الجلد وهي المصدر الرئيسي. الاهتمام بتعريض الجسم للشمس المباشرة صباحاً وعصراً، وهي فترات تسقط فيها أشعة الشمس بصورة مائلة إلى الأرض وينصح بتفادي فترات القيظ حيث تسقط الأشعة عمودية على الأرض , هناك نظريات علمية تؤكد أن تعرض الوجه والذراعين لمدة 15 دقيقة ولثلاث مرات في الأسبوع توفر للجسم مخزونا كافيا من فيتامين د، غير أن نظريات طبية أكثر تحفظا تقدر بأن تعريض الجسم لساعة يوميا هو خير وقاية من هذا المرض
  • الطعام الذي يحتوى على زيت السمك،السردين ، زبدة، صفار البيض، الكبد ، والحليب
  • مكملات الغذاء مثل الفيتاميناتVitD

 

الفئات الأكثر عرضة لخطر الإصابة:

  •  الأطفال والكبار الذين لا يتعرضون لأشعة الشمس بصورة كافية, والأشخاص الغير قادرين على مغادرة منازلهم أو المقيمين في دور الرعاية, وأصحاب الأعمال الليلية.
  • الأشخاص الذين يقومون بتغطية أغلب أجسادهم.
  •  الأشخاص ذوي البشرة الداكنة, لكونها تحتوي على نسبة أعلى من صبغة الميلانين التي تحمي الجسم ضد أشعة الشمس فوق البنفسجية اللازمة لتكوين فيتامين (د).
  •  كبار السن, حيث أن بشرتهم تحتوي على نسبة أقل من مصنعات فيتامين (د).
  •  المصابين ببعض الأمراض التي تعيق امتصاص فيتامين (د) كمرض كرونز, ومرض حساسية القمح. والمرضى الذين أجروا عمليات تحويل مسار أو تكميم للمعدة.
  • الأطفال الرضع, لكونهم يعتمدون على حليب الأم الذي يعتبر مصدر فقير بفيتامين (د) إذا كانت الأم تعاني من النقص أو لا تتناول كميات كافية تمكنها من توفير حاجة جسمها وطفلها معا.
  • المصابون بالسمنة.

 

أسباب نقص فيتامين (د):

  • عدم التعرض الكافي لأشعة الشمس. يجب ملاحظة أن زجاج النوافذ لا يسمح بمرور الأشعه البنفسجية من النوع “ب” و الذى يساعد على تكوين فيتامين د. الجو الغائم أو الملوث بشدة يمكنه حجب جزء كبير من الأشعة الفوق بنفسجية
  • التقدم في العمر يقلل من المادة الأساسية المكونة لفيتامين (د) في الجلد.
  • سوء إمتصاص فيتامين (د) في الأمعاء الدقيقة بسبب وجود أمراض في الأمعاء.
  • زيادة الوزن مما يؤدي إلى تجمع فيتامين (د) في الدهون.
  • قلة فيتامين (د) في حليب الأم
  • أمراض الكبد
  • أمراض الكلى .
  • سوء التغذية.
  • المرضى الذين يتعاطون أدوية الصرع.
  • الأمراض الوراثية عند الأطفال بسبب زيادة إفراز الفوسفات في الكلية

المشاكل المترتبة على نقص فيتامين (د) :

 الأطفال:

  • تأخر في نمو العظام والجسم.
  • لين العظام مما يؤدي الى تقوس وتشوهات في الأرجل.
  • تأخر في الجلوس والمشي وظهور الأسنان.

 البالغين:

  • ضعف العضلات عند كبار السن مما يعرضهم للسقوط المتكرر
  • مرض لين العظام ويتصف بقلة وجود العناصر المعدنية في العظم في الحوض والعمود الفقري والأطراف وكسور جزئية في عظام الحوض.

 

الكميات المطلوبه من فيتامين (د) يوميا:

العمر

وحدة دولية

ميكروغرام

0 – 12 شهر

400

10

1 – 13 سنة

600

15

14- 18 سنة

600

15

19 – 50 سنة

600

15

51 – 70 سنة

600

15

أكبر من 70 سنة

800

20

 

أعراض نقص فيتامين (د): 

  • آلام في العضلات وضعف العضلات .
  • آلام في العظام في منطقة معينة من الجسم أو في كل أنحاء الجسم وعندما يقوم الطبيب بالضغط على عظمة الصدر الأمامية والقصبة في الساق يشعر المريض بالآلام واضحة
  • كسور في العظام وبالأخص عند كبار السن، وكسر مفصل الورك.

 أعراض نقص فتيامين (د) الشديدة عند الأطفال:

  • تأخر في النمو,تأخر في المشي,تأخر جلوس وزحف الأطفال.
  • لين في عظام الرأس وبروز مقدمة الجبهة.
  • بروز عظام الصدر من الجوانب.
  • زيادة عرض عظام الساعد.
  • تقوس في العمود الفقري.
  • تقوس في الأرجل.