Monthly Archives: September 2012

الكعب العالي يؤدي الى زيادة التحميل على مقدمة القدم مما يؤدي الى تشوهات بالأصابع و ألتهابات بمفاصل القدم.

من المعروف أن إرتداء الكعب العالي بكثرة يؤدي الى العديد من المشاكل الصحية بالقدم نتيجة للتحميل الخاطيء على عظام القدم.

حديثا أظهرت دراسة أن الكعب العالي يزيد من خطر اصابة الركبة بالخشونة حيث أظهرت  الدراسة  أن  لبس الكعب العالي ارتفاعه  نحو 6 سنتيمتر يؤدي إلى زيادة التحميل على الركبة بنسبة 24% مما يساعد على تآكل غضاريف المفصل.

كما أظهرت دراسة أخرى أن ارتداء الكعب العالي بشكل منتظم يمكن أن يسبب تغييرات فى عضلات وأوتار الساقين لدرجة يمكن أن  تجعل أرتداء الأحذية العادية مرة أخرى مؤلما. فقد أثبتت الدراسة أن ارتداء كعب إرتفاعه خمسة سنتيمتر أو أكثر خمسة أيام أو أكثر في الأسبوع يؤدي الى قصر  ألياف عضلات السمانه للمرأة بنسبة 13%. و يؤدي أيضا الى زيادة سمك وتر العرقوب و الذى يربط عضلات السمانه بعضمة الكعب  بنسبة 22%. و بالتالي فعندما ترجع المرأة لإرتداء الأحذية المسطحة فإن ذلك يؤدي الى حدوث شد فى هذه العضلات و الأوتار مما يسبب مضايقة (و ربما ألم) أثناء المشي.

بالإضافة لذلك فإن إرتداء الكعب العالي  يجبر الفتاة على المشي مع زيادة تقوس الفقرات القطنية  مما يؤدي الى زيادة الضغط على الغضاريف و آلام أسفل الظهر.

و لذا ينصح بتجنب الكعب العالي قدر المستطاع و عدم الإنسياق وراء الموضه إذا كانت ستؤذي جسمنا.

التهاب المفاصل ليس مرضا واحد، ولكنه مجموعة من الأمراض تؤثر على المفاصل و أكثرها شيوعا هو خشونة المفاصل و الروماتويد. و معظم الناس ربما لا يدركون أن التغذية يمكن أن تحسن الطريقة التي يشعرون بها.

أول و  أهم نصيحة تتعلق بالغذاء هى التخلص من الوزن الزائد. فزيادة الوزن تضع ضغوطا إضافية على المفاصل، مما يزيد من خطر إهلاك الغضاريف. ولكن هناك سبب آخر للتخلص من زيادة الوزن.   فالدهون في الجسم ليست مجرد مادة خاملة، و لكنها خلايا حية ، قادرة على إنتاج الهرمونات والمواد الكيميائية التي تزيد في الواقع من مستويات الالتهاب.  و بالتالي فإن فقدان الوزن – عن طريق تجنب السعرات الحرارية الزائدة التي يمكن أن تسبب زيادة الوزن – سيؤدي تلقائيا الى تقليل مستوى الالتهاب في الجسم.

و يجب أن يكون طعام  مريض التهاب المفاصل مبنياً على أساس الهرم الغذائي الذي يشجع كل شخص سليم على الإكثار من تناول الخضراوات والحبوب وبذور البقول والفواكه والحصول على أقل كميات من الدهون والحلوى في الطعام. ويوفر الطعام المتزن غذائياً  ألوان متنوعة من الأغذية ويؤدي الى الحصول على كميات معتدلة منه.

و من المهم للمرضى تجنب الأطعمة التي تجعل حالة الالتهاب اسوأ بما فيها الدهون المشبعة و الأطعمة المقلية  و اللحوم الحمراء والكربوهيدرات المكررة بسيطة. و كلك تقليل الحلوى و الأطعمة المملحة.

أما الأطعمة التى قد تقلل من الألتهاب فتشمل:

أوميجا 3 : حيث أثبتت  عدة دراسات أن زيوت أوميغا-3 فى الأسماك يمكن أن تقلل من أعراض التهاب المفاصل الروماتويدي.  و تؤدي الى انخفاض التعب و تورم و تيبس المفاصل والألم. و يوجد الأوميجا 3 فى أسماك السلمون والرنجة والماكريل و السردين، الأنشوجة. كما انه يباع على هيئة كبسولات فى الصيدليات.

 زيت الزيتون البكر: و هو يحتوي على الدهون غير المشبعة الاحادية، و يحمي الجسم ضد الالتهابات لاحتوائه على مضادات الأكسدة. ووجد الباحثون أن كلا من زيت السمك وزيت الزيتون يمنعان (أو يساعدان في خفض) التهاب المفاصل. و يوصي باستخدام زيت الزيتون عند الطهي، بدلا من الزيت النباتي أو الزبدة.

وقد أظهرت أحد الدراسات  أن زيت الزيتون يحتوي مادة oleocanthal  و التى تساعد على تجنب الاتهابات و تقوم بالعمل بطريقة مماثلة للادوية المضادة للإلتهابات. كما أثبتبت الدراسة أن ثلاث معالق و نصف من زيت الزيتون تعطي نفس التاثير المسكن لتناول 200 مجم من دواء Ibuprofen. و لكن هذه الكمية من زيت الزيتون تعطي ايضا 400 سعر حراري. و لذا من الافضل تناول زيت الزيتون بكمية معتدلة بدلا من الزيوت و الدهون التى تستخدمها حتى لا يحدث زيادة فى الوزن مما قد يزيد من درجة الخشونة. كما يجب تجنب تسخين زيت الزيتون لدرجات عالية لأن ذلك يفقده خصائصه المفيدة.

و فى دراسة أخرى وجد أن المرضى الذيت يتناولون أربعة ملاعق صغيرة من زيت الزيتون  يوميا لمدة 12 اسبوع يقل لديهم ألم التهاب المفاصل بدرجة كبيرة.

المواد المضادة للاكسدة و لا سيما فيتامين C-، السيلينيوم، الكاروتينات. فالالتهابات تنتج جزيئات يطلق عليها الجذور الحرة، تلك الجزيئات مضرة بخلايا الجسم. و تقوم  مضادات الأكسدة بحماية الجسم  من آثار الجذور الحرة. وقد أثبتت البحوث أن مضادات الأكسدة قد تساعد في منع بعض التهابات المفاصل، وإبطاء تقدمه وتخفيف الألم.

  • فيتامين C:   فيتامين C هو واحد من العناصر الغذائية الأكثر مسؤولية عن صحة الكولاجين و هى مادة موجووده فى الغضاريف و العظام. و تشير البحوث إلى أن الأشخاص الذين يتناولون كمية  منخفضة في فيتامين C يكونوا أكثر عرضة لبعض أنواع التهابات المفاصل. و لهذه الأسباب، من المهم أن تجعل فيتامين C الأطعمة الغنية جزءا هاما من النظام الغذائي الخاص بك يوميا. و يوجد لفيتامين C:  فى الجوافة والفلفل الحلو (أصفر / أحمر / أخضر)، والبرتقال، والجريب فروت، والفراولة، والأناناس، الكرنب والبابايا والليمون والقرنبيط، اللفت، والفاصوليا، و الكيوي و  الشمام و القرنبيط و الملفوف الأحمر والمانجو
  • السيلينيوم:  وجد أن إنخفاض مستويات السيلينيوم تؤدي الى هشاشة العظام، وربما التهاب المفاصل الروماتويدي. من أفضل الأطعمة للسيلينيوم:  التونة ، سرطان البحر، المحار، البلطي، والمعكرونة (القمح الكامل)، سمك القد، والجمبري، والحبوب الكاملة وجنين القمح.
  • الكاروتينات: والكاروتينات هي مجموعة من العناصر الغذائية المضادة للأكسدة قوية توجد في كثير من الفواكه والخضروات . و من أفضل الأطعمة التى تشمل الكاروتين: البطاطا الحلوة، والجزر، واللفت، اللفت الخضر، واليقطين،، الشمام، الفلفل الأحمر الحلو والمشمش والسبانخ.
  • التوابل: معظم الناس لا يدركون أن التوابل هي جزء من التغذية مثل الفواكه والخضروات. والتوابل تأتي من مصادر نباتية، وأنها يمكن أن يكون لها تأثيرات قوية على الصحة. توابل معينة يبدو أن لديها تأثيرات مضادة للالتهاب، وبالتالي ينبغي النظر لعلاج التهاب المفاصل. و خصوصا الزنجبيل والكركم.

 

الخلايا الجذعية

الخلايا الجذعية لها القدرة على التحول الى أنواع مختلفة من الأنسجة المتخصصة

 

تتميز الخلايا الجذعية عن باقي خلايا الجسم فى قدرتها على تجديد نفسها لفترات طويلة و كذلك على قدرتها على التحور و التحول الى خلايا متخصصة مثل الخلايا العظمية و الخلايا العصبية لتقوم بإنتاج أنسجة الجسم المتخصصة. كما أن لها القدرة على الهجرة إلى أي جزء من الجسم يتم الإحتياج اليها فيه.

و تنقسم الخلايا الجذعية إلى نوعين:

 الخلايا الجذعية الجنينية: تكوِّن الجنين في المراحل المبكِّرة من نشأته في رحم الأم وتستخلص من أجنة بشرية في بعض مختبرات الابحاث فقط.

الخلايا الجذعية البالغة:  توجد في عدة أماكن من جسم الإنسان في مختلف الأعمار و إن كانت تتناقص مع تقدم العمر. و تتمركز الكمّية الأكبر من الخلايا الجذعية في الإنسان البالغ في نخاع العظام و تقوم بتجديد الدم بشكل بصفة مستمرة وتستجيب إلى حاجة الجسم المتواصلة للتجديد وذلك بتصنيع خلايا متخصصة لعلاج إصابات الأعضاء المختلفة ونقلها إليها عن طريق الدم ، بالإضافة إلى وجود كميات  من الخلايا الجذعية في أجزاء أخرى من الجسم تساعد على التجديد المستمر للأعضاء وذلك للتعويض عن الخلايا التي تموت بشكل طبيعي. و عادة ما يتم استخراج هذه الخلايا من نخاع العظام الموجود في عظمة الحوض وذلك باستخدام إبرة معينة يتم ادخالها الى داخل العظم ويتم من خلالها شفط كمية من نخاع العظم. ومن بعد ذلك يتم فصل الخلايا الجذعية وزرعها في المختبر. كما يمكن ان يتم إستخراج الخلايا الجزعية من الأنسجة الدهنية بالجسم.

وهناك أيضا مصادر أخرى للخلايا الجذعية مثل الحبل السري للوليد والذي يحتوي على نسبة عالية من الخلايا الجذعية والتي يمكن تجميعها عند الولادة وحفظها لفترات طويلة قد تصل إلى عشرات السنين لما لها من فوائد محتمله في علاج الأمراض المختلفة للوليد نفسه أو لأخوته أو والديه.

تنقسم الخلايا الجذعية إلى أربعة أنواع حسب قدرتها على التحور و التميز وإنتاج خلايا أخرى:

  • الخلية الجذعية كاملة القدرات تستطيع إنتاج كائن حيّ بكامل أعضائه وهذه موجودة فقط في المراحل الأولى من تطوّر الجنين
  • الخلية الجذعية عالية القدرات تستطيع إنتاج أنواع مختلفة من الأنسجة والأعضاء وهذه موجودة في في الجنين في مراحله المتقدمة
  • الخلية الجذعية متعدِّدة القدرات والتي تستطيع التمايز وإنتاج أنواع مختلفة من الخلايا والتي تنتمي إلى نفس العضو او النسيج مثل تلك الموجودة في نخاع العظم والتي تنتج الأنواع المختلفة من خلايا الدم ،
  • الخلايا الجذعية أحادية القدرات والتي تستطيع إنتاج نوع واحد من الخلايا المتخصص

 و هناك عدد هائل من الأبحاث يتم حاليا لبحث طرق أستخدام الخلايا الجزعية فى علاج الكثير من الأمراض و الإصابات و لمساعدة الجسم على إنتاج أنسجة جديدة بدلا من تلك الي تلفت. و كثير من هذه الأبحاث  يتم في مجال جراحة العظام مثل علاج الكثير من حالات الكسور وحالات تأخر التئام الكسور حيث يتم حقن هذه الخلايا في موقع الكسر حيث تقوم هذه الخلايا بالتحول الى خلايا عظمية تساعد على بناء العظم و الى تعجيل عملية التئام الكسور.

كذلك يمكن استخدام هذه الخلايا في علاج بعض حالات خشونة الركبة و المفاصل او اصابات الغضاريف عن طريق زرع الخلايا الجذعية في الجزء المصاب من الغضروف لتتحول الى خلايا غضروفية منتجة للمادة الغضروفية مما يساعد على اعادة بناء الغضروف وترميم إصابته. ونفس الخلايا يمكن ايضاً استخدامها في علاج اصابات تمزق الأربطة والأوتار حيث تؤدي هذه الخلايا الى تسريع عملية الشفاء.

الكسور الإجهادية هي شقوق صغيرة في العظام تحدث نتيجة الإجهاد الزائد المتكرر على العظام – مثل القفز بشكل متكرر أو الجري لمسافات طويلة. و فى هذه الحالات يكون الأذى المتكرر الذى يلحق بالعظام أكثر من قدرة العظام على سرعة التعافي و الألتئام.

وكسور الإجهاد أكثر شيوعا في العظام التي تحمل الوزن و خاصة الجزء الأسفل من الساق والقدم. و يمكن أن يعاني أي شخص من كسر إجهادي إذا كنت بدأ فى ممارسة برنامج رياضي مكثف دون التدرج فى الأحمال. و لذلك نرى هذه الكسور بكثرة فى الجنود الذين بدأوا التمارين المكثفة عند ألتحاقهم بالخدمة العسكرية. و كذلك فى العدائين الذين يزيدون من تمارينهم فجأة بصورة كبيرة.

و تظهر أعراض الكسورالإجهادية عادة على شكل تورم و ألم في مكان محدد من القدم أو الساق يزداد مع النشاط و يقل مع الراحة. و لذا من المهم أن يسأل الطبيب المصاب عن مستوى نشاطه البدني خلال الأيام السابقة لحدوث الألم. و قد لا تظهر هذه الكسور بصورة واضحة فى الأشعات فى خلال الأيام الأولى و لكن بمرور الأيم يبدأ ظهور تغيرات تشير الى وجود هذا الكسر.

الوقاية:

  • عند المشاركة في أي نشاط رياضي جديد يجب التدرج فى المسافات و الأحمال على مدار أسابيع.
  • تنويع التدريبات. فإذا كنت تمارس الجري فمن الأفضل أن يشمل التمرين رياضات أخرى مثل السباحة و ركوب العجل و ذلك لزيادة اللياقة البدنية دون زيادة الأعباء على العظام.
  • الحفاظ على نظام غذائي صحي. تأكد من تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم وفيتامين D في وجبات الطعام.
  • استخدام المعدات المناسبة أثناء الرياضة و تجنب الأحذية الغير مبطنة بصورة كافية
  • إذا حدث ألم أو تورم يجب وقف النشاط على الفور والراحة لبضعة أيام. إذا كان الألم مستمرا فيجب مراجعة طبيب العظام.

 
الراحة هى أهم طريقة لعلاج هذه الكسور و فى قليل من الحالات الشديدة يتم اللجوء للجراحة لتثبيت الكسور.